مباشر الجمعة، 17 يوليو 2026
عاجل
علوم وتكنولوجياالرئيس الصيني يدعو إلى تكثيف الجهود العالمية في مجال الذكاء الاصطناعيالشرق الأوسطالبحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول المصدرصحةكيف تزيد الدورة الشهرية من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟منوعاتهل يجوز قراءة أذكار الصباح بعد طلوع الشمس؟ دار الإفتاء تجيبصحةضوابط ومواعيد التقديم لمدارس التمريض الحكومية والخاصةالعالمقصة دولة تمددت خارح الحدود ثم اختفت فجأة !رياضة عالميةموعد مباراة فرنسا وانجلترا لتحديد صاحب المركز الثالث في كأس العالمرياضة عالمية“31 حيلة قذرة” استخدمتها الأرجنتين للفوز على إنجلتراالشرق الأوسطألمانيا تقترح قوة أوروبية بديلة لـ”اليونيفيل” في لبنانالشرق الأوسطوزير الخارجية الألماني يقترح قوة أوروبية بديلة لـ”اليونيفيل” في لبنانفنونالأميرة نجلا بنت عاصم.. من الإرث الهاشمي إلى مجوهرات تحكي قصص النساءالشرق الأوسط“هآرتس”: منذ اتفاق وقف النار.. إسرائيل تقتل طفلا في غزة كل يومرياضة عالميةموعد مباراة إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةالشرق الأوسططهران تخترق لندن.. الشرطة البريطانية توجه اتهامات لرجل بالتجسس لصالح إيرانالشرق الأوسطإيران.. مقتل 38 شخصا وإصابة أكثر من 400 فى الضربات الأمريكية منذ 22 يونيومنوعاترطوبة 95%.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر من حر الأسبوع المقبلاقتصاد14 ألف دولار.. أغلى تذكرة طيران روسية في النصف الأول من 2026العالمضرب الجسور والسكك الحديدية.. هل تمهّد واشنطن لعملية برية في جنوب إيران؟اقتصادشركة ترامب الإعلامية تبيع وصولا أسرع لمنشورات الرئيس المؤثرة في الأسواقصحة4 خطوات تحمي منزلك من حشرات الصيف.. خبيرة تقدم حلولًا طبيعية بدل المبيداتعلوم وتكنولوجياالرئيس الصيني يدعو إلى تكثيف الجهود العالمية في مجال الذكاء الاصطناعيالشرق الأوسطالبحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول المصدرصحةكيف تزيد الدورة الشهرية من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟منوعاتهل يجوز قراءة أذكار الصباح بعد طلوع الشمس؟ دار الإفتاء تجيبصحةضوابط ومواعيد التقديم لمدارس التمريض الحكومية والخاصةالعالمقصة دولة تمددت خارح الحدود ثم اختفت فجأة !رياضة عالميةموعد مباراة فرنسا وانجلترا لتحديد صاحب المركز الثالث في كأس العالمرياضة عالمية“31 حيلة قذرة” استخدمتها الأرجنتين للفوز على إنجلتراالشرق الأوسطألمانيا تقترح قوة أوروبية بديلة لـ”اليونيفيل” في لبنانالشرق الأوسطوزير الخارجية الألماني يقترح قوة أوروبية بديلة لـ”اليونيفيل” في لبنانفنونالأميرة نجلا بنت عاصم.. من الإرث الهاشمي إلى مجوهرات تحكي قصص النساءالشرق الأوسط“هآرتس”: منذ اتفاق وقف النار.. إسرائيل تقتل طفلا في غزة كل يومرياضة عالميةموعد مباراة إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةالشرق الأوسططهران تخترق لندن.. الشرطة البريطانية توجه اتهامات لرجل بالتجسس لصالح إيرانالشرق الأوسطإيران.. مقتل 38 شخصا وإصابة أكثر من 400 فى الضربات الأمريكية منذ 22 يونيومنوعاترطوبة 95%.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم وتحذر من حر الأسبوع المقبلاقتصاد14 ألف دولار.. أغلى تذكرة طيران روسية في النصف الأول من 2026العالمضرب الجسور والسكك الحديدية.. هل تمهّد واشنطن لعملية برية في جنوب إيران؟اقتصادشركة ترامب الإعلامية تبيع وصولا أسرع لمنشورات الرئيس المؤثرة في الأسواقصحة4 خطوات تحمي منزلك من حشرات الصيف.. خبيرة تقدم حلولًا طبيعية بدل المبيدات
أسعار
دولار أمريكي50.54EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني68.16EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.68EGPدينار أردني71.28EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,494.07EGP/جمذهب 215,682.31EGP/جمذهب 184,870.55EGP/جمفضة90.40EGP/جم
دولار أمريكي50.54EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني68.16EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.68EGPدينار أردني71.28EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,494.07EGP/جمذهب 215,682.31EGP/جمذهب 184,870.55EGP/جمفضة90.40EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الخطأ في التشخيص والتهاون في المسميات

٤٧ سنة تقريبا هو عمر النظام الإيراني عانينا فيها الأمرين بحكم اختلاف المشروع الخليجي (ان صح اعتباره مشروع) عن المشروع الإيراني، مشروعان ينتمي كل منهما لعالم آخر لا يلتقيان.

المشروع الخليجي يركز على التنمية وازدهار ورفاه شعوبه والمساهمة الايجابية في استقرار المنطقة والعالم، بينما يسعى المشروع الإيراني لنشر الفوضى والتوسع من اجل الهيمنة والسيطرة على المنطقة ومقدرات شعوبها، وهم مشروعان متناقضان تماما كان ممكن ان يكونا مكملين لبعضهم البعض لو كان النظام الإيراني يسعى لخير شعبه.

٤٧ سنة حاولت فيها دول مجلس التعاون جميع الطرق والسبل لتحسين العلاقة مع النظام الإيراني ودفعه لتغيير “سلوكه” ويستفيد من فرص التنمية والتعاون ولم تفلح كل مبادرات حسن النية ولا مبادرات التشجيع والتحفيز ولا مبادرات التعاون والشراكة ولا القطيعة ولا التعهد بعدم الاضرار بمصالح بعضنا البعض ولا اي مبادرة اخرى ولن تفلح ما مدمنا “نتمنى” من النظام الإيراني تغيير “سلوكه”.

فلا ينفع التمني في فرض مصالحنا بالذات الوجودية ولن ينفع مطلب “تغير سلوك” النظام الإيراني لاننا ببساطة نخطئ التشخيص ولا نسمي الأشياء بسمياتها.

السلوك الإيراني هو عرض ونتيجة للمشروع الإيراني وليس المشروع نفسه، فكيف لنا ان نتمنى ان يغير النظام الإيراني سلوكه بينما نبقي على مشروعه بكل أدواته؟!

المشروع الإيراني يرتكز على ثلاثة عناصر اساسية يجب ان يتم تجريده منها لكي نستطيع ان نتعايش معه بالحد الادنى من ما يتطلبه حسن الجوار والاستقرار الاقليمي.

جميع هذه العناصر الثلاثة على نفس درجة الخطورة، وهي:

دعم ونشر الوكلاء والمليشيات في دول المنطقة وما بعدها من اجل استخدامهم ضمن استراتجية الدفاع المتقدم، فتضع شعوب وامكانيات دول المنطقة في مواجهة من يريد النظام الإيراني مواجهته وتتحول دول المنطقة لساحات للصراع لخدمة مشروع الهيمنة الإيراني بعيدا عن مركز النظام واراضيه، وكذلك لاضعاف دول المنطقة وتسخير مقدراتها لخدمة المشروع الايراني بدل ان تكون لخدمة شعوبها.

والعنصر الثاني هو استخدام الجغرافيا كسلام تبتزّ فيه دول المنطقة والعالم اجمع، وأبرزها مضيق هرمز، وللعلم هذه ليست المرة الاولى التي تستخدم فيها الجغرافيا ومضيق هرمز تحديدا، ففعلتها اثناء الحرب العراقية الإيرانية في ما عُرف وقتها بحرب الناقلات وملأت الخليج بالالغام واعتدت على السفن التجارية. وان لم يستوعب العالم هذا النهج الايراني المتكرر ضمن مشروعه للهيمنة وبسط النفوذ للتأثير على العالم وفرض ارادته ومصالحه المدمرة فسيكون الثمن اكبر بكثير من قدرة المجتمع الدولي على دفعه وترددهم الحالي لارتفاع تكلفة التصدي لهذا المشروع هو نتيجة ترددهم السابق فارتفعت التكلفة وتعقدت واستمرار ترددهم ونظرتهم وحساباتهم قصيرة النظر ستساهم في ارتفاع التكلفة لمستويات اعلى بكثير.

اما العنصر الثالث وهو ما يشغل العالم وتركز عليه الدول الغربية وكأنه المشكلة الوحيدة المقلقة التي تزعجهم في النظام الايراني هو البرنامج النووي والتخصيب العالي لليورانيوم وبرنامج الصواريخ والبالستية والمسيرات بعيدة المدى. وبالفعل وصلت هذه الصواريخ لاراضي أوروبية خلال الحرب الحالية فضربت قواعد في قبرص وتركيا وأذربيجان بصواريخ بالستية بعيدة المدى واستخدمت روسيا مسيرات شاهد الإيرانية للهجوم على أوكرانيا، ولكن يبقى هذا العنصر احد العناصر الثلاثة التي لا يقل احدها خطرا ولا ضررا عن الاخر ما دام المشروع الايراني باقي.

ويبقى الحديث عن تمنياتنا ان يغير النظام الايراني “سلوكه” كمن يقبل بالنتيجة ويعترض على الطريقة!

لذلك لابد ان نكون واضحين في تحديد اصل المشكلة ووضع اليد على المطلب الأساسي الذي سيعالج هذه المشكلة (انهاء مشروع النظام الإيراني) لا ان نتحدث عن مسكنات ولا على امنيات من غير ان نفرض مصالحنا الوجودية وهذا يشمل جهودنا الدبلوماسية والمصطلحات والمسميات التي نستخدمها لاقناع المجتمع الدولي بمطالبنا التي هي في الواقع من صالح المجتمع الدولي ككل. فعندما لا تكون مطالبنا واضحة نفشل في الحصول عليها وتستمر الأزمات والمشاكل في الظهور بأشكال وأثمان اعلى كل مرة.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *