ثقة المستهلكين في ألمانيا عند مستوى منخفض بسبب حرب إيران

ظلت الرغبة في الشراء لدى المستهلكين في ألمانيا مستقرة عند مستوى منخفض في ظل الأزمات الدولية وضعف النشاط الاقتصادي.
ويتوقع معهدا “جي إف كيه” و”إن آي إم” المتخصصان في أبحاث المستهلكين تحسناً طفيفاً للغاية في مناخ الاستهلاك خلال يوليو المقبل، في وقت واصلت فيه توقعات الدخل، التي ارتفعت بالفعل خلال الشهر الماضي، تسجيل زيادة محدودة.
وقال خبير شؤون المستهلكين في معهد “إن آي إم”، رولف بوركل: “لا تزال الرغبة في الشراء في المنطقة المتشائمة، كما أن الميل إلى الادخار لم يتراجع، ولذلك لا تلوح في الأفق بعد أي عودة إلى مستويات ما قبل حرب إيران”، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
في المقابل، أشار بوركل إلى أن مفاوضات السلام بشأن الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع أسعار النفط الخام، من شأنها أن تخفف مخاوف المستهلكين من التضخم، وأن تُحسِّن توقعاتهم بشأن النشاط الاقتصادي إلى حد ما.
ولا يزال الميل إلى الادخار بين الألمان مرتفعاً، فيما توقف التراجع الطفيف الذي كان ملحوظاً منذ بداية العام.
واعتمدت الدراسة على استطلاع شمل ألفي شخص، أجراه باحثو شؤون المستهلكين في نورنبرغ خلال الفترة من 4 إلى 15 يونيو الجاري بتكليف من المفوضية الأوروبية.
المصدر: العربية – اقتصاد

