مباشر الأربعاء، 1 يوليو 2026
عاجل
سياسةناصيف زيتون يطلق «هدية» أحدث أعماله الغنائية الرومانسيةسياسةألمانيا تعتزم إبرام اتفاقيات لإنتاج أسلحة أميركية على أراضيهاالشرق الأوسطبالقراءة التمهيدية.. الاحتلال يقر مشروع قانون تقييد الأذان سياسةشوق المحمودي: العمل خلف الكواليس في مونديال 2026 يصنع تجربة المشجعمنوعاتحالة الطقس غدًا الخميس 2 يوليو 2026.. «ارتفاع الرطوبة واضطراب الملاحة»سياسةما أفضل مشروب ليلي يساعد على التبرز في الصباح؟منوعات«رئيس الضرائب»: الحزمة الثانية من التسهيلات تتضمن تعديلات تشريعية في 7 قوانينرياضة محليةانخفاض البلدي، سعر الفراخ اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 (آخر تحديث)سياسةاليونيفيل: نواجه قيودا تحد من حركتنا جنوبي لبنانمنوعاتضبط مالك مستودع بوتاجاز بحوزته أسطوانات لبيعها في السوق السوداء بكرداسةرياضة محليةمدبولي: زيادة 20% في أسعار الكهرباء للمطاعم والكافيهات العاملة خارج مواعيد الغلقالعالمسفير أمريكا لدى إسرائيل: علاقة واشنطن وتل أبيب أشبه بزواج مثالي لا طلاق فيهسياسةستارمر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانياالعالمالعقم عند الرجال… حين يصطدم الطب بوصمة المجتمع – برنامج « مسكوت عنه » على « اليوم 24 »العالم“مجلس السلام”: لا مكان لـ”أونروا” في غزة “الجديدة”العالمبعد 120 يومًا على قصف مدرسة ميناب.. تقرير يسلط الضوء على تحقيق لا يزال “طي الكتمان”رياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان المغرب اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةالزيتوني: عموتة الخيار الأمثل للأهلي وسيعيد الفريق لمكانته المعتادةالعالمإيران تتوقع مشاركة مدفيديف في مراسم وداع خامنئيرياضة محليةرئيس الوزراء: الاتفاق مع صندوق النقد دليل على نجاح خطة الحكومةسياسةناصيف زيتون يطلق «هدية» أحدث أعماله الغنائية الرومانسيةسياسةألمانيا تعتزم إبرام اتفاقيات لإنتاج أسلحة أميركية على أراضيهاالشرق الأوسطبالقراءة التمهيدية.. الاحتلال يقر مشروع قانون تقييد الأذان سياسةشوق المحمودي: العمل خلف الكواليس في مونديال 2026 يصنع تجربة المشجعمنوعاتحالة الطقس غدًا الخميس 2 يوليو 2026.. «ارتفاع الرطوبة واضطراب الملاحة»سياسةما أفضل مشروب ليلي يساعد على التبرز في الصباح؟منوعات«رئيس الضرائب»: الحزمة الثانية من التسهيلات تتضمن تعديلات تشريعية في 7 قوانينرياضة محليةانخفاض البلدي، سعر الفراخ اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 (آخر تحديث)سياسةاليونيفيل: نواجه قيودا تحد من حركتنا جنوبي لبنانمنوعاتضبط مالك مستودع بوتاجاز بحوزته أسطوانات لبيعها في السوق السوداء بكرداسةرياضة محليةمدبولي: زيادة 20% في أسعار الكهرباء للمطاعم والكافيهات العاملة خارج مواعيد الغلقالعالمسفير أمريكا لدى إسرائيل: علاقة واشنطن وتل أبيب أشبه بزواج مثالي لا طلاق فيهسياسةستارمر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانياالعالمالعقم عند الرجال… حين يصطدم الطب بوصمة المجتمع – برنامج « مسكوت عنه » على « اليوم 24 »العالم“مجلس السلام”: لا مكان لـ”أونروا” في غزة “الجديدة”العالمبعد 120 يومًا على قصف مدرسة ميناب.. تقرير يسلط الضوء على تحقيق لا يزال “طي الكتمان”رياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان المغرب اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاترياضة محليةالزيتوني: عموتة الخيار الأمثل للأهلي وسيعيد الفريق لمكانته المعتادةالعالمإيران تتوقع مشاركة مدفيديف في مراسم وداع خامنئيرياضة محليةرئيس الوزراء: الاتفاق مع صندوق النقد دليل على نجاح خطة الحكومة
أسعار
دولار أمريكي49.23EGPيورو56.16EGPجنيه إسترليني65.21EGPريال سعودي13.13EGPدرهم إماراتي13.40EGPدينار كويتي162.67EGPدينار أردني69.43EGPريال قطري13.52EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.24EGPذهب 246,448.30EGP/جمذهب 215,642.26EGP/جمذهب 184,836.22EGP/جمفضة95.40EGP/جم
دولار أمريكي49.23EGPيورو56.16EGPجنيه إسترليني65.21EGPريال سعودي13.13EGPدرهم إماراتي13.40EGPدينار كويتي162.67EGPدينار أردني69.43EGPريال قطري13.52EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.24EGPذهب 246,448.30EGP/جمذهب 215,642.26EGP/جمذهب 184,836.22EGP/جمفضة95.40EGP/جم
خبر عاجل
العالم

علم النفس يكشف عن أسباب علمية للتردد المستمر على الشاطئ


يفضل البعض قضاء عطلاتهم في منطقة ساحلية على قضاء إجازات في المدينة، ويجدون الأعذار لزيارة الساحل كلما سنحت لهم الفرصة. يشعر هؤلاء بالهدوء بمجرد سماعهم صوت الأمواج المتلاطمة أو رؤيتهم للمحيط في الأفق.

نظرية استعادة الانتباه

وفقاً لما جاء في تقرير نشرته صحفية Economic Times، يشير علم النفس إلى أن هناك ما هو أعمق من مجرد الهوس بالشواطئ.

بالنسبة للكثيرين، يرجع حب الشاطئ إلى أشعة الشمس أو السباحة أو المناظر الخلابة.

وتشير الأبحاث إلى أن البيئات الساحلية يمكن أن توفر ما يحتاجه الدماغ الحديث بشدة وهي فرصة للراحة من الضغوط الذهنية المستمرة.

ويمكن أن تفسر نظرية استعادة الانتباه هذا الانجذاب إلى الشاطئ.

أحد أكثر التفسيرات تأثيراً تأتي من نظرية استعادة الانتباه، التي وضعها عالما النفس البيئي، راشيل وستيفن كابلان.

تشير النظرية إلى أن الحياة اليومية تتطلب كميات كبيرة مما يسميه الباحثون الانتباه الموجه.

إنه الجهد الذهني الذي يبذله الأشخاص للتركيز أثناء الاجتماعات والرد على رسائل البريد الإلكتروني وتجاهل المشتتات واتخاذ القرارات والتنقل في الطرقات وإدارة المسؤوليات.

مع مرور الوقت، يُصاب التركيز المُوجَّه بالإرهاق، ويبدو أن البيئات الطبيعية تؤثر على الدماغ بشكل مختلف.

“الافتتان اللطيف”

رجح كابلان أن الطبيعة تُهيئ حالة تُعرف باسم “الافتتان اللطيف”، فبدلاً من أن يتطلب الأمر تركيزاً شديداً، تمنح بيئات مثل الشواطئ جذباً للانتباه بلطف دون بذل جهد، ونتيجة لذلك، يحصل الدماغ على فرصة للتعافي من الإرهاق الذهني.

بالنسبة لمرتادي الشواطئ الدائمين، ربما يُفسر هذا سبب كون قضاء بضع ساعات على شاطئ البحر أكثر راحةً من قضاء يوم كامل في الداخل.

“مصطلح المساحات الزرقاء”

يستخدم علماء النفس وباحثو الصحة العامة مصطلح “المساحات الزرقاء” لوصف البيئات التي تحتوي على مياه مرئية، بما يشمل المحيطات والبحيرات والأنهار والسواحل.

على مدى العقد الماضي، ربطت مجموعة متزايدة من الأبحاث بين التعرض للمساحات الزرقاء وتحسين الصحة النفسية.

أظهرت دراسة أجريت عام 2020 بعنوان “المساحات الزرقاء، الصحة، والرفاهية: نظرة عامة سردية وتوليف للفوائد المحتملة”، بقيادة عالم النفس البيئي ماثيو وايت، أن الأشخاص الذين يقضون وقتاً أطول بالقرب من البيئات الساحلية غالباً ما يُبلغون عن صحة نفسية أفضل ورضا أكبر عن الحياة.


رجح الباحثون أن البيئات المائية يمكن أن تُحسن الصحة النفسية عبر عدة مسارات مترابطة:
• زيادة النشاط البدني (المشي أو السباحة أو الحركة أكثر بالقرب من الماء)
• الراحة النفسية (انخفاض الإرهاق الذهني والتوتر)
• التفاعل الاجتماعي (تُشجع الواجهات البحرية غالباً على التجمع والترفيه)
• التأثيرات البيئية (جودة الهواء والرضا الجمالي).

ومن المثير للاهتمام أيضاً أن نتائج الدراسة تُشير إلى أن المساحات الزرقاء تتشابه مع المساحات الخضراء (مثل الحدائق والغابات)، ولكن ربما يكون للبيئات المائية تأثيرات نفسية فريدة نظراً لخصائصها الحسية وارتباطاتها العاطفية.

مزيج فريد

يُبلغ الكثيرون عن شعورهم بالهدوء فور وصولهم إلى الشاطئ، ويعتقد علماء النفس أن جزءاً من السبب يمكن أن يكون المزيج الفريد من التجارب الحسية.

إن صوت الأمواج إيقاعي ويمكن التنبؤ به، ويُضفي الأفق شعوراً بالاتساع، وتجذب حركة الماء الانتباه دون أن تُرهقه.

وعلى عكس منصات التواصل الاجتماعي وحركة المرور والأخبار والبيئات الحضرية المزدحمة، يُوفر الشاطئ مستوى منخفضاً نسبياً من الجهد الذهني.

ببساطة، يُخفف المحيط من عبء التفكير على الدماغ.

يمكن أن يُفسر هذا الانخفاض في الجهد الذهني شعور الأشخاص غالباً بالخفة والهدوء والصفاء الذهني بعد قضاء وقت قرب الماء.

مفهوم “التعلق بالمكان”

تقول نظرية التعلق بالمكان إن الشواطئ يمكن أن تُصبح جزءاً من الهوية، وبالنسبة للبعض، يتجاوز هذا الارتباط مجرد الاسترخاء.

يدرس علماء النفس مفهوماً يُعرف بالتعلق بالمكان، والذي يُشير إلى الرابطة العاطفية التي يُطورها الأشخاص مع أماكن مُحددة.

وترتبط بعض الأماكن بذكريات عائلية وتجارب طفولة وأحداث مهمة في الحياة، أو بمشاعر الانتماء.

مع مرور الوقت، يمكن أن يُصبح الشاطئ أكثر من مجرد وجهة سياحية، بل جزءاً من هوية الشخص.

ويمكن أن يُفسر هذا سبب عودة بعض الأفراد إلى نفس الجزء من الساحل عاماً بعد عام، حتى مع وجود خيارات سفر أخرى لا حصر لها.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *