مباشر الإثنين، 6 يوليو 2026
عاجل
رياضة محليةاستشهاد فلسطيني وزوجته وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي في غزةمنوعاتسجل 5.8 درجة.. زلزال قوي يضرب جزيرة مينداناو في الفلبينالعالمأوكرانيا و”الناتو” من كونستانتينوفكا إلى أنقرةسياسة23 قتيلا على الأقل خلال أعمال شغب في سجن بسريلانكامنوعاتعلاقات معقدة داخل مدرسة للبنات.. مواعيد عرض مسلسل «تحت السن» الحلقة الخامسةرياضة محليةصاحبة مركز طبي محترق بالقاهرة الجديدة: “مش مسئولة عن الحادث”منوعاتضبط 2 طن لحوم ودواجن غير صالحة خلال حملات مكثفة بأسيوطمنوعات«الزراعة»: ضبط 125 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال يونيوسياسةحماس تمهد لحل إدارتها الحكومية في غزة وسط ترتيبات لنقل السلطة واجتماعات مرتقبة في القاهرةمنوعاتصحة غزة: 5 شهداء و 7 مصابين جراء غارات الاحتلال خلال 24 ساعةمنوعات«الرعاية الصحية»: 13 معهدا للرعاية الفنية للتمريض بمحافظات التأمين الصحي الشاملمنوعاتعاجل| تراجع جديد في سعر الدولار اليوم الاثنين 6 يوليو.. تحديث لحظيرياضة محليةتقنين دفعة جديدة من أراضي العبور الجديدة، 8 نوفمبر (صور)رياضة محليةهالاند وكين يشعلان المنافسة على ترتيب هدافي كأس العالمرياضة محليةالنيابة العامة تواصل المرافعة في محاكمة 32 متهما بقضية خلية مدينة نصر اليومسياسةالذكاء الاصطناعي يُعيد صياغة خريطة الاستثمار الجريء في السعوديةالعالمالطرق الصوفية والاتصال الجماهيري.. وصف الحال وشرح المؤثرات (1 ـ 2)العالمدميترييف: الصناعة الألمانية تفقد قدرتها التنافسيةرياضة محليةتجديد حبس شابين متهمين بإشعال النيران في باب شقة عمتهما بالوايليرياضة محليةوظائف لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة المصرية اليابانية، اعرف الشروط والمستندات المطلوبةرياضة محليةاستشهاد فلسطيني وزوجته وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي في غزةمنوعاتسجل 5.8 درجة.. زلزال قوي يضرب جزيرة مينداناو في الفلبينالعالمأوكرانيا و”الناتو” من كونستانتينوفكا إلى أنقرةسياسة23 قتيلا على الأقل خلال أعمال شغب في سجن بسريلانكامنوعاتعلاقات معقدة داخل مدرسة للبنات.. مواعيد عرض مسلسل «تحت السن» الحلقة الخامسةرياضة محليةصاحبة مركز طبي محترق بالقاهرة الجديدة: “مش مسئولة عن الحادث”منوعاتضبط 2 طن لحوم ودواجن غير صالحة خلال حملات مكثفة بأسيوطمنوعات«الزراعة»: ضبط 125 طنًا من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال يونيوسياسةحماس تمهد لحل إدارتها الحكومية في غزة وسط ترتيبات لنقل السلطة واجتماعات مرتقبة في القاهرةمنوعاتصحة غزة: 5 شهداء و 7 مصابين جراء غارات الاحتلال خلال 24 ساعةمنوعات«الرعاية الصحية»: 13 معهدا للرعاية الفنية للتمريض بمحافظات التأمين الصحي الشاملمنوعاتعاجل| تراجع جديد في سعر الدولار اليوم الاثنين 6 يوليو.. تحديث لحظيرياضة محليةتقنين دفعة جديدة من أراضي العبور الجديدة، 8 نوفمبر (صور)رياضة محليةهالاند وكين يشعلان المنافسة على ترتيب هدافي كأس العالمرياضة محليةالنيابة العامة تواصل المرافعة في محاكمة 32 متهما بقضية خلية مدينة نصر اليومسياسةالذكاء الاصطناعي يُعيد صياغة خريطة الاستثمار الجريء في السعوديةالعالمالطرق الصوفية والاتصال الجماهيري.. وصف الحال وشرح المؤثرات (1 ـ 2)العالمدميترييف: الصناعة الألمانية تفقد قدرتها التنافسيةرياضة محليةتجديد حبس شابين متهمين بإشعال النيران في باب شقة عمتهما بالوايليرياضة محليةوظائف لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة المصرية اليابانية، اعرف الشروط والمستندات المطلوبة
أسعار
دولار أمريكي49.06EGPيورو56.11EGPجنيه إسترليني65.49EGPريال سعودي13.08EGPدرهم إماراتي13.36EGPدينار كويتي158.88EGPدينار أردني69.19EGPريال قطري13.48EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.23EGPذهب 246,545.23EGP/جمذهب 215,727.07EGP/جمذهب 184,908.92EGP/جمفضة98.06EGP/جم
دولار أمريكي49.06EGPيورو56.11EGPجنيه إسترليني65.49EGPريال سعودي13.08EGPدرهم إماراتي13.36EGPدينار كويتي158.88EGPدينار أردني69.19EGPريال قطري13.48EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.23EGPذهب 246,545.23EGP/جمذهب 215,727.07EGP/جمذهب 184,908.92EGP/جمفضة98.06EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

مشاريع تطبيعية تتوارى خلف ستار التنمية المجتمعية.. ماذا نعرف عن مؤسسة شاهد؟

https://qudsn.co/f6c032fe-0595-4f44-9e9e-35c79d1db17e<p style="text-align: justify;"><meta charset="utf-8" /><span style="color:#0033cc;"><strong>شبكة قُدس: </strong></span>في ظل تصاعد الحرب وتواصل الانتهاكات في فلسطين والمنطقة، تتوسع في المقابل شبكات من المشاريع والمبادرات الممولة دولياً تحت عناوين “بناء السلام” و“الحوار” و“تمكين الشباب والنساء”. وتُقدَّم هذه البرامج في الخطاب الرسمي بوصفها أدوات لتعزيز التفاهم والتعايش والمشاركة المدنية، غير أن قراءة أعمق لبنيتها وشركائها تكشف عن إشكاليات سياسية تتعلق بطبيعة الأجندات التي تحملها، وحدود الفصل بين العمل التنموي وبين مسارات التطبيع غير المباشر مع الاحتلال، في محاولة لإعادة صياغة المفاهيم السياسية الحساسة بلغة إنسانية وتنموية تُخفف من حدة الصراع وتعيد إنتاجه في قوالب أقل صدامية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وهذا التوسع في مشاريع “بناء السلام” لا يمكن فصله عن التحولات الأوسع في مقاربة إدارة الصراع، حيث يجري نقل مركز الثقل من المسار السياسي المباشر إلى مساحات المجتمع المدني والتعليم والعمل الشبابي، بما يخلق طبقة من التدخلات الناعمة التي تبدو في ظاهرها محايدة. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">غير أن هذه المقاربة تُنتج فعلياً شبكة علاقات معقّدة بين مؤسسات محلية وجهات دولية وأطراف مرتبطة بالاحتلال، ما يفتح الباب أمام إعادة تعريف الصراع ذاته من كونه قضية سياسية قائمة على الاحتلال والحقوق، إلى “نزاع اجتماعي” يمكن معالجته عبر الحوار والمشاريع المشتركة، وفي هذا السياق، تصبح مفاهيم مثل “التمكين” و“التعايش” أدوات وظيفية لإعادة تشكيل الوعي العام، أكثر من كونها حلولاً فعلية تعالج جذور الأزمة البنيوية. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتتم هذه المسارات عبر مشاريع وشراكات وتمويلات دولية، تُقدَّم بوصفها أدوات لتعزيز الحوار وبناء السلام وتمكين الشباب والنساء، غير أنها تشكّل في جوهرها جزءاً من عملية تطبيع تدريجي، يُعاد تسويقه بلغة التنمية والمجتمع المدني، بما يخفف من حساسيتها السياسية ويعيد تقديمه في إطار إنساني وتنموي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتشير معطيات هذه المشاريع من بينها ما يعرف باسم "مختبر بناء السلام"، إلى توسع في شبكات التعاون غير المباشر بين أطراف محلية ومؤسسات مرتبطة بالاحتلال أو تعمل معه ضمن أطر إقليمية ودولية، تستخدم مفاهيم مثل "بناء السلام" كمدخل للتطبيع، تحت غطاء تمكين الفئات الشابة وتعزيز قدرات الحوار والمشاركة المدنية كمدخل لتخفيف "التوترات".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">يعرف مشروع "مختبر بناء السلام" أو (Peacebuilding Lab)، نفسه على أنه "مبادرة تعاونية تجمع منظمات من دول مختلفة لتعزيز الحوار والتفاهم المتبادل بين الشباب"، و"يشجع الشباب على الانخراط في حوار حقيقي بين الثقافات والاحترام بين المجتمعات المتنوعة"، وذلك من خلال "مساحات إلكترونية تتيح للمشاركين من دول مختلفة الالتقاء والتعاون وتبادل وجهات النظر". </p>

<h3 dir="rtl" style="text-align: justify;">أحد أهم شركاء "مختبر بناء السلام"، الذي تشارك فيه مؤسسة فلسطينية وأخرى لبنانية وثالثة أردنية؛ كلية "أكاديمية غوردن للتربية"، والتي تعرف على أنها مؤسسة إسرائيلية متخصصة في إعداد المعلمين والبحث التربوي.</h3>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولكن في الحقيقية، فإن "أكاديمية غوردن" التي تأسست عام 1953 في مدينة حيفا بعد احتلال فلسطين؛ سميت نسبة إلى القائد الصهيوني بيرتس غوردن الذي ساهم في تأسيس دولة الاحتلال على أنقاض القرى الفلسطينية المهجرة عام 1948، وكان قائدا لوحدة المستعربين التابعة لعصابات الهاجاناه، ولعب دوراً نشطاً في جمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ العمليات العسكرية التي رافقت النكبة وتهجير القرى الفلسطينية. </p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتعرف الأكاديمية نفسها، على أنها "تقود برامج دولية لإعداد المعلمين في المجال التربوي، تهدف إلى تعزيز المساواة، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، وحقوق الطفل في إسرائيل وحول العالم"، ومعترف بها من قبل "مجلس التعليم العالي الإسرائيلي".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أحد أبرز المشاركين في البرنامج عن الكلية؛ العقيد أيال درور وهو قائد احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومؤسس وحدة "الجار الطيب" في جيش الاحتلال، التي كانت قائمة على تقديم "مساعدات" إلى مدنيين سوريين في المنطقة الحدودية التي كانت تسيطر عليها جماعات مسلحة، تحت غطاء استخباراتي عسكري.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ودرور، شغل منصب ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدة 24 عاماً، وعمل في عدد من المواقع الميدانية بصفته ضابط تنسيق وارتباط ضمن منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق (COGAT)، وكان على الدوام يسعى إلى إقامة تواصل وعلاقات مع المدنيين في مناطق عمله، كما أنه يقيم في "كيبوتس سديه نحميا" المقام على أراضي الفلسطينيين المستولى عليها في منطقة سهل الحولة التابع لقضاء صفد المحتلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>من هم شركاء المؤسسة؟ </strong></span></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">تقول المؤسسة إنها تنفذ مشاريعها من "خلال ائتلاف يضم منظمات من أوروبا ومنطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط، تعمل معًا لتعزيز السلام، والشمول، والحوار بين الثقافات".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتتولى مؤسسة OrientAction التي مقرها قبرص، قيادة التنفيذ العام للمشاريع القائمة على "العمل الجماعي والتفاهم بين الثقافات من خلال توفير مساحات شاملة تتيح للشباب من خلفيات مختلفة الالتقاء والتعاون"، بينما تتولى منظمة L’ORMA الإيطالية، مهمة إشراك الشباب وتحويل التعليم والرياضة إلى أدوات منظمة "للحوار".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">بينما تتولى منظمة Impact Wave Communication الإيطالية، مهمة تطوير أدوات الاتصال الرقمي، والمساهمة في إيصال رسائل المشروع وقصصه وتجارب المشاركين ونتائجه إلى جمهور أوسع، من خلال المشروع.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي المنطقة العربية؛ تعمل منظمة Support Youth Leaders الأردنية مع الشباب لتعزيز المشاركة المدنية، و"تقدم خبرتها في تدريب الشباب وتهيئة بيئات التعلم الرقمي" من خلال المشروع بالإضافة إلى التبادل الثقافي. وفي لبنان تعمل منظمة Orienteering Lebanon على "تنفيذ برامج رياضية شاملة تشجع الشباب على التعاون والمشاركة الإيجابية في المجتمع.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما في فلسطين؛ فتعتبر مؤسسة "شاهد SHAHED" لحقوق المواطن والتنمية المجتمعية التي يديرها سعد جودة، ويوصفها المشروع على أنها ذات "حضور قوي داخل المجتمعات المحلية"؛ أحد أبواب الوصول إلى المجتمعات المحلية، وهي واحدة من المؤسسات ذات الشراكات الدولية والمحلية والرسمية والدعم الواسع من العديد من الجهات.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي أحدث منشورات المؤسسة، قبل أيام، أعلنت شاهد أنها تسعى إلى التعاقد مع "استشاري مؤهل لتطوير دليل تدريبي وأداة تفاعل من أجل السلام ضمن مشروع أكاديمية بناء السلام: تمكين قادة الشباب والنساء في مختبرات السلام الشبابية والمجالس الشبابية المنتخبة – شمال الضفة الغربية".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي تعريفها للشاغر الوظيفي؛ تقول المؤسسة إن "المشروع إلى تعزيز قدرات القيادة وبناء السلام لدى الشباب والنساء من خلال تطوير معارفهم ومهاراتهم ومشاركتهم في الحوار والعمل المدني اللاعنفي والمشاركة المجتمعية"، حيث تسعى المؤسسة إلى "تطوير دليل تدريبي عملي وأداة تفاعل من أجل السلام لدعم بناء قدرات سفراء السلام الشباب، وتوجيه تنفيذ مبادرات بناء السلام التي يقودها الشباب".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي سياق متصل، كانت الممثلية الفنلندية في فلسطين، قد أعلنت في الأسابيع الأخيرة، أنها وقعت اتفاقية مشروع جديد مع مؤسسة شاهد، يعنى بـ "تمكين قادة الشباب والنساء في مختبرات السلام الشبابية والمجالس الشبابية المنتخبة، وذلك في خمس محافظات في شمال الضفة الغربية وهي: نابلس، جنين، طولكرم، قلقيلية، وطوباس، على مدى 17 شهراً".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويهدف المشروع لـ"ترسيخ مفاهيم بناء السلام، والحوار، والوساطة، والعمل اللاعنفي بين القادة الشباب، وتطوير التعاون بين مختبرات السلام الشبابية، ووضع الأساس لإنشاء أكاديمية سلام طويلة الأمد في فلسطين، مبنية على أسس السلام والأمن".</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي النسبة الأكبر من أنشطتها، تحاول مؤسسة "شاهد" الزج بمصطلح "السلام" في بياناتها الرسمية، وتصف نشاطاتها على أنها لـ "تعزيز بناء السلام"، وتركز على الفئات العمرية ما بين 15 إلى 30 عاما.</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *