Live Friday, 7 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar49.79EGPEuro57.41EGPBritish pound67.01EGPSaudi riyal13.28EGPUAE dirham13.56EGPKuwaiti dinar161.33EGPJordanian dinar70.22EGPQatari riyal13.68EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.36EGPGold 246,915.24EGP/gGold 216,050.84EGP/gGold 185,186.43EGP/gSilver103.65EGP/g
US dollar49.79EGPEuro57.41EGPBritish pound67.01EGPSaudi riyal13.28EGPUAE dirham13.56EGPKuwaiti dinar161.33EGPJordanian dinar70.22EGPQatari riyal13.68EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.36EGPGold 246,915.24EGP/gGold 216,050.84EGP/gGold 185,186.43EGP/gSilver103.65EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

هدنة التقاط الأنفاس

في عام 1953 تم توقيع اتفاق هدنة أنهى القتال في شبه الجزيرة الكورية، لكنه لم ينهِ الحرب رسمياً حتى اليوم، فعلى الرغم من مرور 70 عاماً عليها، فإنها فقط أوقفت النار وأسَّست منطقة منزوعة السلاح، لكنها لم تعالج جوهر الخلاف ولم تصنع سلاماً حقيقياً، بل أجّلت الحرب وبقي الوضع على ما هو عليه حتى هذا اليوم.

هذا مؤشر يؤكد أن في السياسة ليست كل هدنة بداية سلام، كما أن وقف إطلاق النار لا يعني وقف الصراع، بل السلام يبدأ حينما يشعر الجميع بأن هنالك ثقة متبادلة، والشواهد على ذلك كثيرة يؤكدها التاريخ، فكثير من الحروب لا تنتهي عند وقف النار، بل عندما يقتنع أحد الطرفين بأن تكلفة المواجهة أصبحت أعلى من مكاسبها، ومن ثم يبدأ بناء الثقة للوصول إلى السلام، أما غير ذلك فتبقى مناورة وهدنة التقاط أنفاس، يعيد خلالها كل طرف ترتيب أوراقه استعداداً للجولة التالية.

ولهذا ينظر كثيرون إلى أن مذكرة التفاهم التي وُقّعت بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن إعلان نهاية للمواجهة، بل هي أقرب إلى هدنة فرضتها بعض الظروف بعد حرب خرجت منها طهران مثقلة بالخسائر، وأهمها فقدان القيادات العليا؛ وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، إضافةً إلى الأضرار البشرية والبنى التحتية والمنشآت النووية، واقتصاد يرزح تحت عقوبات دولية مؤلمة، لذلك كانت الحاجة الإيرانية إلى الوقت أكثر من حاجتها إلى الاتفاق، وكانت تبحث عن الهدنة لا لأنها تخلَّت عن مشروعها، بل لأنها أرادت إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بينما ظل الطرف المقابل ينظر إلى الهدنة على أنها مرحلة لبناء الثقة مع الطرف الإيراني.

الأسابيع التي أعقبت التوقيع كشفت سريعاً عن أن طهران لم تغيّر سلوكها، وأن الاتفاق لم يغيّر طبيعة النظام بقدر ما غيّر إيقاع المواجهة، وهذا بدا واضحاً خلال الجنازة الرسمية للمرشد علي خامنئي؛ فالجنازة لم تكن مناسبة لتخفيف الاحتقان أو إرسال رسائل طمأنة، بل تحولت إلى منصة سياسية أعادت إنتاج خطاب الثورة ذاته، إذ كانت الهتافات تدعو إلى الثأر، واللافتات استهدفت الولايات المتحدة، وبقي الخطاب الرسمي أسير مفردات المواجهة، وهي رسالة تؤكد أن المؤسسة التي تحكم في طهران لا ترى في الهدنة تحولاً استراتيجياً، وإنما محطة مؤقتة في صراع تعدّه طويل الأمد.

كما أن استهداف السفن التجارية في الخليج العربي هو من الأدوات التصعيدية التي تستخدمها إيران للإضرار بالاقتصاد العالمي لتضغط بذلك على واشنطن، ومن ثم يأتي التهديد الإيراني بإغلاق مضيق باب المندب، لمعرفتها بأهمية تأثير الممرات المائية على الاقتصاد العالمي، بعدما فعلته بمضيق هرمز، ولم يكن من قبيل المصادفة أن تعود تهديدات الحوثيين باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية في السعودية، وتهديد الملاحة البحرية في بحر العرب، ثم يتم القبض على إحدى السفن القادمة من إيران وهي تحمل أسلحة وذخائر كانت في طريقها إلى الحوثيين، وهو مؤشر على أن إيران تريد نقل تجربة مضيق هرمز إلى باب المندب، كما أن إعادة تشغيل الخط الجوي من طهران إلى صنعاء، من دون النظر إلى أي اعتبارات دولية، رسالة مفادها أن النفوذ الإيراني في المنطقة لم يكن مطروحاً على طاولة التفاوض، وأن أدوات طهران الإقليمية لا تزال جزءاً من معادلة المساومة.

إيران لم تتوقف يوماً عن استهداف محيطها العربي بعد الهدنة، بل ظل السلوك الإيراني قائماً على توسيع النفوذ وليس بناء الثقة والشراكات، واستمر استهداف السعودية ودول الخليج والأردن وسوريا بالمسيّرات والصواريخ، لأن طهران لا تنظر إلى دول الجوار بوصفها دولاً جارة وشريكة، بل تراها ساحات نفوذ، ولذلك فإن الحديث عن بناء ثقة مع النظام الإيراني يبقى محدود الجدوى ما دامت عقيدته السياسية والأمنية تقوم على تصدير النفوذ قبل احترام سيادة الدول.

ولهذا لم يكن استئناف الضربات الأميركية مفاجئاً، لأن أسباب الأزمة بقيت كما هي، فالهدنة عالجت بعض الملفات التكتيكية، لكنها تركت جوهر الخلاف معلقاً، وهو البرنامج النووي، والصواريخ، والنفوذ الإقليمي، وشبكة الوكلاء، وعندما تؤجّل أصل المشكلة، فإنك لا تؤسس لسلام، وإنما تؤجّل موعد الأزمة التالية.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

1 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *