مباشر الثلاثاء، 21 يوليو 2026
عاجل
منوعاتانتهت صلاحيتها ولم تنتهِ محاولات بيعها.. تموين غرب بورسعيد يضبط أغذية فاسدة بحي الزهورحوادثمصرع طالب غرقًا فى فرع النيل بالمنوفيةرياضة عالمية«أستراليا المفتوحة» تحدّ من التذاكر الرخيصة بعد أزمة الازدحاممنوعاتمياه القناة: البدء في أعمال غسيل وتعقيم الشبكات بالسويس والإسماعيلية وبورسعيداقتصاد«متبقيات المبيدات» يستضيف وفدًا من تنزانيا ضمن برنامج دولي لتدريب خبراء سلامة الغذاءالشرق الأوسطحسابات استراتيجية خاطئة.. هشام البقلي: استهداف دول الخليج ينذر بتوسيع الصراع الإقليميصحةزيادة السعرات الحرارية.. تأثير تناول الاسبانش لاتيه يوميا على جسم الإنسانالشرق الأوسطوزراء خارجية آسيان يعربون عن قلقهم البالغ إزاء تجدد الأعمال العدائية بين أمريكا وإيرانمنوعاتمحافظة الغربية تشهد توزيع سماعات طبية على ذوي الهمم بالقرى الأكثر احتياجاًحوادثإصلاح انفجار خط مياه رئيسي في قرية كفر عشما بالمنوفيةمنوعاترئيس مياه القناة: البدء في أعمال غسيل وتعقيم الشبكات بالسويس والإسماعيلية وبورسعيداقتصادصعود جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في التعاملات الصباحيةالعالمطائرات مسيرة روسية تستهدف معدات محطة ضغط الغاز “سومسكايا”- الدفاع الروسيةاقتصادعاجل | ارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في منتصف التعاملاتاقتصادمفتي الجمهورية يهنئ رئيس النيابة الإدارية الجديدة ويؤكد دورها في حماية المال العامرياضة عالميةمن المجد إلى العاصفة.. شجار نهائي كأس العالم يهدد الأرجنتين بعقوبات قاسيةحوادثإصلاح انفجار خط المياه بطريق أسفلتي بالمنوفيةالشرق الأوسطفايننشال تايمز: إيران هي أكبر أزمة لواشنطن وترامب ينزلق تدريجيا نحو “المستنقع”رياضة عالميةباريديس يودع جماهير الأرجنتين برسالة مؤثرة بعد خسارة نهائي كأس العالمالعالمكيف فضح موقف الدولة اليمنية تضليل الحوثيين بشأن الحصار؟منوعاتانتهت صلاحيتها ولم تنتهِ محاولات بيعها.. تموين غرب بورسعيد يضبط أغذية فاسدة بحي الزهورحوادثمصرع طالب غرقًا فى فرع النيل بالمنوفيةرياضة عالمية«أستراليا المفتوحة» تحدّ من التذاكر الرخيصة بعد أزمة الازدحاممنوعاتمياه القناة: البدء في أعمال غسيل وتعقيم الشبكات بالسويس والإسماعيلية وبورسعيداقتصاد«متبقيات المبيدات» يستضيف وفدًا من تنزانيا ضمن برنامج دولي لتدريب خبراء سلامة الغذاءالشرق الأوسطحسابات استراتيجية خاطئة.. هشام البقلي: استهداف دول الخليج ينذر بتوسيع الصراع الإقليميصحةزيادة السعرات الحرارية.. تأثير تناول الاسبانش لاتيه يوميا على جسم الإنسانالشرق الأوسطوزراء خارجية آسيان يعربون عن قلقهم البالغ إزاء تجدد الأعمال العدائية بين أمريكا وإيرانمنوعاتمحافظة الغربية تشهد توزيع سماعات طبية على ذوي الهمم بالقرى الأكثر احتياجاًحوادثإصلاح انفجار خط مياه رئيسي في قرية كفر عشما بالمنوفيةمنوعاترئيس مياه القناة: البدء في أعمال غسيل وتعقيم الشبكات بالسويس والإسماعيلية وبورسعيداقتصادصعود جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في التعاملات الصباحيةالعالمطائرات مسيرة روسية تستهدف معدات محطة ضغط الغاز “سومسكايا”- الدفاع الروسيةاقتصادعاجل | ارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في منتصف التعاملاتاقتصادمفتي الجمهورية يهنئ رئيس النيابة الإدارية الجديدة ويؤكد دورها في حماية المال العامرياضة عالميةمن المجد إلى العاصفة.. شجار نهائي كأس العالم يهدد الأرجنتين بعقوبات قاسيةحوادثإصلاح انفجار خط المياه بطريق أسفلتي بالمنوفيةالشرق الأوسطفايننشال تايمز: إيران هي أكبر أزمة لواشنطن وترامب ينزلق تدريجيا نحو “المستنقع”رياضة عالميةباريديس يودع جماهير الأرجنتين برسالة مؤثرة بعد خسارة نهائي كأس العالمالعالمكيف فضح موقف الدولة اليمنية تضليل الحوثيين بشأن الحصار؟
أسعار
دولار أمريكي51.09EGPيورو58.34EGPجنيه إسترليني68.64EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.24EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.54EGPذهب 246,679.80EGP/جمذهب 215,844.82EGP/جمذهب 185,009.85EGP/جمفضة97.34EGP/جم
دولار أمريكي51.09EGPيورو58.34EGPجنيه إسترليني68.64EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.24EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.54EGPذهب 246,679.80EGP/جمذهب 215,844.82EGP/جمذهب 185,009.85EGP/جمفضة97.34EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إيران: عندما تصبح الحرب بديلا عن السياسة

أزمة إيران الحالية انها جعلت من نفسها في مواجهه عسكرية مفتوحة مع أمريكا، وهذا ما يراه الأمريكان بدورهم تحدياً كبيراً يكسر مفهوم القطبية الواحدة التي تمتعت فيها أمريكا بعد رحيل الاتحاد السوفييتي، فإذا ذهب الأمريكان الى الدبلوماسية فالجدلية السياسية يمكن أن تحدث فيها مساحة ممكنة من المراوغة، لكن الأمر سينتهي قطعاً على رصيف التوافق والذي يمكن أن تنجز فيه إيران اتفاقاً مقابل التزامها بمتطلبات القانون الدولي المعمول فيه في عالم البحار، غير أن اختيار إيران لفكرة الحرب انطلاقاً من اعتداءاتها على دول الجوار وصولاً إلى محاولة تحكمها بالممرات المائية، كل ذلك يتركها أمام مستقبل مضطرب، فما تأتي به نتائج الحروب ليس كما تأتي به السياسة.
الأساس في المشكلة الإيرانية أن الثورة انطلقت من حيث بدأ السوفييت، غير أن السوفييت كانوا عالماً مختلفاً وسط اختلال في مساحة التوازن الإقليمي بين دول ناشئة وبواقي إمبراطوريات تحاول إعادة تشكيل نفسها، في ميقات زمني لم تكن فيه القوانين قد استقرت في معادلة السياسة، بالتالي إن استنساخ فكرة إعادة تشكيل الإقليم
عبر تصدير الثورة من الباب والنافذة هو مُتخيل يناسب حقبة الحرب العالمية، وكل ما كان يلزم قوة بشرية كبيرة وسلاحاً وخطاباً شعبوياً يشترط أرضاً تستوعبه، وهذا لا يتم على بيئة مستقرة متجانسة، لها امتدادها الحضاري والتاريخي.
فالسوفييت في زمانهم استغلوا الظروف السياسية للحرب العالمية الثانية نحو تحويل الزحف على الأرض الى مشهد سياسي عبر ضم دول البلطيق استونيا وليتوانيا ولاتفيا، إضافة إلى بولندا والمجر …وغيرها من دول أوروبا الشرقية، وصولاً الى المتغير الأخطر عبر الانقلاب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا في فبراير 1948 والذي يعتبر من أبرز الأحداث التي غيرت مسار الأحداث ونتج عنها تأسيس حلف شمال الأطلسي في إبريل1949 بهدف ردع تهديدات السوفييت، وهو ما جعل الحرب الباردة تأخذ مسارات جديدة، كلفت السوفييت أولاً قبل غيرهم هدراً كبيراً من الوقت والجهد، بسبب العسكرة التي جاءت على حساب المتطلبات الإنسانية ليجد السوفييت أنفسهم في العقد الخامس يملكون السلاح أمام ندرة الرغيف.
وعلى شاكلته تماماً يأتي المشهد الإيراني الداخلي اليوم في عقده الخامس، فقد شنت إيران “حرباً باردة” ضد دول الجوار عبر المليشيا التي خلقت بواسطتها اضطراباً بنيوياً داخل بنيتها المجتمعية التي تشكلت فيها، وجعلت منها ملحقة في سلطتها المركزية على شاكلة التوسع السوفييتي في أوروبا الشرقية، غير أن السوفييت ذهبوا بين مسألة الضم وبين تأسيس دولة بوليسية موالية بغية صناعة تجانس مجتمعي يسمح باستمرار المعادلة السياسية، فيما إيران ذهبت خلاف ذلك عبر تدمير منطق الدولة وخلق بنية مجتمعية مضطربة وهذا يعكس الفارق بين الأيديولوجيا القائمة على الاستقطاب وتلك المغلقة التي لا تريد حليفاً بقدر ما تريد بنية مدمرة في الجوار، لذلك لم تبن إيران حجراً واحداً حيث تمددت، ولا نجحت على مستوى رغيف الخبز في الداخل، ما أوصلها الى مرحلة الجلوس على جدار الحرب ومحاولة اختطاف مصالح العالم أجمع عبر الممرات المائية والمقايضة فيها والرهان على عامل الوقت بهدف تغيير قوانين البشرية لتكون في خدمة إيران، وبالتالي إن محاولة إيران تفصيل المصالح الاقتصادية للعالم على مقاسها يعني أن إيران أغلقت بوابة المستقبل ووضعت شعبها في صلب المعاناة، فقد كان للدبلوماسية التي أسهم فيها العرب أن تحصد فك الحصار، إذا ما تموضعت إيران على قاعدة سلوك الدولة، خصوصاً وأن إيران غادرت سوريا خلال أيام معدودة ومعها جيوش المليشيات الرديفة، ما يعني أن التراشق بالصواريخ معادلة مؤقتة لا تعني قدرة ميدانية مطلقة.
فما أراده السوفييت في زمانهم كان جغرافيا سياسية أنتجت سباقاً للتسلح ومعادلات سياسية وعسكرية كادت أن تصل حد الكارثة النووية كما في أزمة صواريخ كوبا سنة 1962، بينما ترتكز المعادلة الإيرانية فوق تلك الأزمات عبر ممارسة سلوك شاذ في عالم السياسة، لا يمكنه تحقيق معادلات استراتيجية ولا حلولاً مستدامة قادرة على التحول على المدى المنظور أو البعيد الى ثوابت مطلقة، بالتالي هي مغامرة في غاية الخطورة تريد إيران من خلالها إحداث اهتزاز لصورة أمريكا عبر اخضاعها للمعادلة السياسية والاقتصادية الإيرانية ما يجعلها مواجهة مفتوحة على خيارات واسعة اكثر منها مغامرة محدودة، وتريد أيضاً ابتزاز دول العالم عبر فرض معادلات غير مسبوقة، ما قد يُبقي لغة الحرب فوق السياسة.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *