مباشر الثلاثاء، 18 أغسطس 2026
عاجل
العالماندلاع حريق ضخم بمستودع مشتقات نفطية بالسليمانية في العراقالعالمانهيار كهف “الكنز” في تونس.. 3 عالقون والحماية المدنية في سباق مع الزمنالعالموسط تراجع شعبية نتنياهو.. حزب الليكود يختار مرشحيه في الانتخابات التشريعيةسياسةوظائف مهددة.. كندا تواجه رسوماً أمريكية بنسبة 50% الأربعاءسياسةتجديد حبس عاطل سرق حقيبة بها مبلغ مالي من قائد أتوبيس نقل عامرياضة محليةكتائب “حزب الله” بالعراق: صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية لرئيس الحكومةالعالمأول ولادة للضبع المخطط في محمية نيوم.. وفيديو للصغير يلهوالعالممقتل شخصين جراء إطلاق نار في مدرسة ثانوية في الفلبين (فيديو)اقتصادجدول مواعيد قطار تالجو اليوم.. االثلاثاء 18 أغسطس 2026رياضة محليةنتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2026 علمي رياضة، رابط الاستعلام عن النتيجةالعالمهيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز سياسةشباب وفتيات.. طريقة التقديم فى المعاهد الصحية الشرطيةسياسةخالد الغندور: الزمالك يستعد لإطلاق قميصه الجديد مع إحدى شركات الملابسالعالملولا دا سيلفا يواجه تحديا قانونيا بسبب كرنفال قبيل الانتخاباتالعالمالأردن.. الملك والملكة يحملان تاليا ورانيا في أول ظهور عائلي (صور)العالمهيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمزالعالماستخباراتي أمريكي يؤكد عدم قدرة أوروبا وأمريكا على منع هزيمة نظام كييفاقتصادسعر الدولار في مصر اليوم.. الثلاثاء 18 أغسطس 2026سياسةترامب: لماذا نحمي كوريا الجنوبية ولم تساعدنا فى الحرب على إيران؟رياضة محليةكل رفاقك باعوك با جياني، اتحاد أوروبي جديد يسحب دعمه لـ إنفانتينو ويؤكد: فقدنا الثقة فيهالعالماندلاع حريق ضخم بمستودع مشتقات نفطية بالسليمانية في العراقالعالمانهيار كهف “الكنز” في تونس.. 3 عالقون والحماية المدنية في سباق مع الزمنالعالموسط تراجع شعبية نتنياهو.. حزب الليكود يختار مرشحيه في الانتخابات التشريعيةسياسةوظائف مهددة.. كندا تواجه رسوماً أمريكية بنسبة 50% الأربعاءسياسةتجديد حبس عاطل سرق حقيبة بها مبلغ مالي من قائد أتوبيس نقل عامرياضة محليةكتائب “حزب الله” بالعراق: صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية لرئيس الحكومةالعالمأول ولادة للضبع المخطط في محمية نيوم.. وفيديو للصغير يلهوالعالممقتل شخصين جراء إطلاق نار في مدرسة ثانوية في الفلبين (فيديو)اقتصادجدول مواعيد قطار تالجو اليوم.. االثلاثاء 18 أغسطس 2026رياضة محليةنتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2026 علمي رياضة، رابط الاستعلام عن النتيجةالعالمهيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز سياسةشباب وفتيات.. طريقة التقديم فى المعاهد الصحية الشرطيةسياسةخالد الغندور: الزمالك يستعد لإطلاق قميصه الجديد مع إحدى شركات الملابسالعالملولا دا سيلفا يواجه تحديا قانونيا بسبب كرنفال قبيل الانتخاباتالعالمالأردن.. الملك والملكة يحملان تاليا ورانيا في أول ظهور عائلي (صور)العالمهيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمزالعالماستخباراتي أمريكي يؤكد عدم قدرة أوروبا وأمريكا على منع هزيمة نظام كييفاقتصادسعر الدولار في مصر اليوم.. الثلاثاء 18 أغسطس 2026سياسةترامب: لماذا نحمي كوريا الجنوبية ولم تساعدنا فى الحرب على إيران؟رياضة محليةكل رفاقك باعوك با جياني، اتحاد أوروبي جديد يسحب دعمه لـ إنفانتينو ويؤكد: فقدنا الثقة فيه
أسعار
دولار أمريكي50.21EGPيورو58.18EGPجنيه إسترليني68.05EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.79EGPدينار أردني70.82EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,094.88EGP/جمذهب 216,208.02EGP/جمذهب 185,321.16EGP/جمفضة105.47EGP/جم
دولار أمريكي50.21EGPيورو58.18EGPجنيه إسترليني68.05EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.79EGPدينار أردني70.82EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,094.88EGP/جمذهب 216,208.02EGP/جمذهب 185,321.16EGP/جمفضة105.47EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

من هرمز إلى باب المندب: الشرق الأوسط في عصر حروب الممرات البحرية

يشهد الشرق الأوسط مرحلة جديدة من الصراع تختلف فى طبيعتها عن الحروب التقليدية التى عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية. فالمواجهة لم تعد تدور فقط حول الحدود أو النفوذ السياسى، بل أصبحت تتمحور بصورة متزايدة حول السيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية، وفى مقدمتها مضيقا هرمز وباب المندب، وهما شريانان حيويان للتجارة العالمية وأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادى الدولى.

فالتصعيد المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران يعكس خلافاً أعمق من مجرد النزاع حول البرنامج النووى الإيرانى. إذ ترى واشنطن أن ضمان حرية الملاحة فى مضيق هرمز يمثل ركناً أساسياً من النظام الدولى الذى تقوده، وأن أى تهديد لهذا المضيق يشكل تحدياً مباشراً لمصداقية القوة الأمريكية ولمصالح دول الخليج والاقتصاد العالمى.

أما طهران، فتنظر إلى المضيق باعتباره إحدى أهم أوراق الردع الاستراتيجية التى تمتلكها، ولهذا تبدو القيادة الإيرانية مستعدة لتحمل مخاطر التصعيد أكثر من قبولها بتآكل بطىء لقدراتها على الردع.

وفى المقابل، تجد الولايات المتحدة نفسها أمام معضلة معقدة. فهى لا ترغب فى الانزلاق إلى حرب طويلة ومكلفة فى الشرق الأوسط، لكنها فى الوقت ذاته لا تستطيع السماح بترسيخ سابقة مفادها أن تهديد الممرات البحرية يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة لفرض المكاسب السياسية.

وتكمن الخطورة فى أن كلا الطرفين يعتقد أن الوقت يعمل لصالحه. فإيران تراهن على أن ارتفاع أسعار البترول واضطراب الأسواق العالمية سيدفعان واشنطن إلى العودة إلى طاولة التفاوض بشروط أكثر توازناً، بينما تعتقد الولايات المتحدة أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتزايدة ستدفع طهران فى نهاية المطاف إلى تقديم تنازلات جوهرية.

لكن الخطر الأكبر قد لا يقتصر على مضيق هرمز وحده. فإمكانية انخراط الحوثيين فى موجة جديدة من التصعيد تضيف بعداً أكثر خطورة للمشهد الإقليمى. وإذا كان هرمز يمثل البوابة الشرقية لتجارة الطاقة العالمية، فإن باب المندب يمثل البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وقناة السويس. وفى حال تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، فقد ترى جماعة الحوثيين أن المصالح الاستراتيجية الإيرانية تقتضى توسيع نطاق الضغط عبر تكثيف الهجمات فى البحر الأحمر، بما يفتح عملياً جبهة بحرية ثانية فى المنطقة. وقد يشهد العالم تحولاً من الحروب التقليدية إلى ما يمكن وصفه ب «حروب الخنق الاستراتيجى» Strategic Strangulation Wars، حيث تصبح الممرات البحرية ومنشآت الطاقة والأصول الاقتصادية أهدافاً رئيسية للصراع. وفى مثل هذا السيناريو، لا يتطلب الأمر إغلاقاً كاملاً لمضيقى هرمز وباب المندب لإحداث أزمة عالمية؛ فمجرد ارتفاع المخاطر الأمنية أو زيادة تكاليف التأمين والشحن كفيل بإحداث صدمات كبيرة فى الأسواق الدولية.

ومن ثم، فإن التحدى الرئيسى لا يتمثل فى احتمال اندلاع حرب إقليمية شاملة بقدر ما يكمن فى خطر الانزلاق إلى حالة مزمنة من عدم الاستقرار، تتسم بتعدد بؤر التوتر وتكرار الهجمات المحدودة والتصعيد المتقطع. وفى مثل هذه البيئة، تصبح البنية التحتية للطاقة والموانئ وخطوط الملاحة الدولية أهدافاً ذات قيمة استراتيجية متزايدة، بينما يتحول أمن الممرات البحرية إلى أحد أهم محددات التوازنات الجيوسياسية والاقتصادية فى القرن الحادى والعشرين. والأخطر من ذلك أن استمرار هذا المسار سيدفع نحو مزيد من عسكرة المنطقة، مع زيادة الوجود العسكرى الأمريكى فى الخليج، بما قد يحول هذه الممرات إلى ساحات مواجهة شبه دائمة. كما قد يدفع القوى الاقتصادية الكبرى إلى تسريع البحث عن مسارات تجارية بديلة وإعادة صياغة استراتيجياتها المتعلقة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد. ومع ذلك، لا يبدو أن أياً من الطرفين يمتلك القدرة على حسم الصراع لصالحه. فالولايات المتحدة، رغم تفوقها العسكرى، لا تستطيع إنهاء قدرة إيران وشبكة حلفائها على تهديد أمن الملاحة البحرية إلا بثمن استراتيجى واقتصادى باهظ. وفى المقابل، تدرك طهران أن قدرتها على إرباك المصالح الأمريكية لا تعنى امتلاكها القدرة على فرض إرادتها الجيوسياسية أو دفع واشنطن إلى التخلى عن التزاماتها ومصالحها الإقليمية.

ومن هنا، يبدو أن الشرق الأوسط قد دخل بالفعل مرحلة جديدة من حروب الاستنزاف البحرى، حيث يسعى كل طرف إلى رفع كلفة المواجهة على خصومه من دون الوصول إلى حرب شاملة. إلا أن هذا النوع من الصراعات يحمل مخاطر جسيمة، لأن أى خطأ فى الحسابات أو حادث محدود قد يؤدى إلى انفجار إقليمى واسع النطاق.

وفى النهاية، فإن أمن مضيقى هرمز وباب المندب لم يعد قضية تخص دول المنطقة وحدها، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الاقتصادى العالمى. وإذا استمرت دوامة التصعيد الحالية، فقد يجد العالم نفسه أمام أخطر أزمة بحرية منذ عقود، تعيد رسم خريطة التجارة والطاقة الدولية وتدفع النظام الدولى إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين الاستراتيجى، حيث تعود الجغرافيا البحرية مرة أخرى إلى قلب الصراع على القوة والنفوذ فى القرن الحادى والعشرين.

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

3 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *