مباشر السبت، 1 أغسطس 2026
عاجل
سياسةلازم تعتذروا.. محمد العدل يرد على المشككين في موهبة حمزة عبد الكريمحوادثخبطوها وهربوا.. ضبط المتهمين بدهس فتاة بدراجة نارية في الغربيةسياسةأنانية.. رئيس وزراء إسبانيا ينتقد أوروبا بسبب أزمة مهاجرين المغربسياسةناقد رياضي يكشف معلومة جديدة عن إمام عاشور قبل معسكر إسبانياالعالممنتجات تغذي الدماغ وتجعلنا أكثر ذكاءسياسةالصفقة تقترب.. محمد صلاح على بعد خطوة من هذا الناديسياسةبعد تألقه اللافت.. حمزة عبد الكريم يدخل حسابات الفريق الأول لبرشلونةمنوعات«المتوسط للدراسات»: نجاح اتفاق غزة يفتح الطريق للتعافي المبكر وإعادة الإعمارسياسةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. تحذيرات لأصحاب العدادات مسبوقة الدفع من هذا الفعلصحةبين الأحمر والأخضر… أي نوع من العنب يمنحك فوائد صحية أكبر؟منوعاترؤساء أندية هيئة التدريس يشيدون باستجابة الرئيس السيسي لمطالب الباحثينالعالمغرق سفينة شحن تابعة لشركة “روساتوم” الروسية في البحر الأسود بهجوم أوكرانيسياسةالصناعة تدعو المصانع للتسجيل بمنظومة دعم المصنعين للاستفادة من الخدمات الرقمية وتقديم الشكاوىسياسةمحافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير سور مجرى العيون والسيدة عائشةالعالمالسجون العراقية تتحول إلى فصول دراسيةالعالمتحليق طيران استطلاع إسرائيلي فوق دمشق تزامنا مع توغل في ريف درعا جنوب سوريارياضة محلية«يويفا» يُصعّد ضد إنفانتينو: أوروبا لم تعد تثق بقيادة «فيفا»العالم“اليونيفيل”: مستمرون في الحد من الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية بالتنسيق مع الجيش اللبنانيسياسةوزير الخارجية يهنئ نظيرته اليمنية بمنصبها ويبحث معها مستجدات الأوضاع في بلادهاسياسةارتفاع حصيلة شهداء غزة لـ73 ألفا و 349 شهيدا منذ بدء العدوان الإسرائيليسياسةلازم تعتذروا.. محمد العدل يرد على المشككين في موهبة حمزة عبد الكريمحوادثخبطوها وهربوا.. ضبط المتهمين بدهس فتاة بدراجة نارية في الغربيةسياسةأنانية.. رئيس وزراء إسبانيا ينتقد أوروبا بسبب أزمة مهاجرين المغربسياسةناقد رياضي يكشف معلومة جديدة عن إمام عاشور قبل معسكر إسبانياالعالممنتجات تغذي الدماغ وتجعلنا أكثر ذكاءسياسةالصفقة تقترب.. محمد صلاح على بعد خطوة من هذا الناديسياسةبعد تألقه اللافت.. حمزة عبد الكريم يدخل حسابات الفريق الأول لبرشلونةمنوعات«المتوسط للدراسات»: نجاح اتفاق غزة يفتح الطريق للتعافي المبكر وإعادة الإعمارسياسةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. تحذيرات لأصحاب العدادات مسبوقة الدفع من هذا الفعلصحةبين الأحمر والأخضر… أي نوع من العنب يمنحك فوائد صحية أكبر؟منوعاترؤساء أندية هيئة التدريس يشيدون باستجابة الرئيس السيسي لمطالب الباحثينالعالمغرق سفينة شحن تابعة لشركة “روساتوم” الروسية في البحر الأسود بهجوم أوكرانيسياسةالصناعة تدعو المصانع للتسجيل بمنظومة دعم المصنعين للاستفادة من الخدمات الرقمية وتقديم الشكاوىسياسةمحافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير سور مجرى العيون والسيدة عائشةالعالمالسجون العراقية تتحول إلى فصول دراسيةالعالمتحليق طيران استطلاع إسرائيلي فوق دمشق تزامنا مع توغل في ريف درعا جنوب سوريارياضة محلية«يويفا» يُصعّد ضد إنفانتينو: أوروبا لم تعد تثق بقيادة «فيفا»العالم“اليونيفيل”: مستمرون في الحد من الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية بالتنسيق مع الجيش اللبنانيسياسةوزير الخارجية يهنئ نظيرته اليمنية بمنصبها ويبحث معها مستجدات الأوضاع في بلادهاسياسةارتفاع حصيلة شهداء غزة لـ73 ألفا و 349 شهيدا منذ بدء العدوان الإسرائيلي
أسعار
دولار أمريكي51.11EGPيورو58.83EGPجنيه إسترليني68.76EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.14EGPدينار أردني72.09EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,644.61EGP/جمذهب 215,814.03EGP/جمذهب 184,983.46EGP/جمفضة94.80EGP/جم
دولار أمريكي51.11EGPيورو58.83EGPجنيه إسترليني68.76EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.14EGPدينار أردني72.09EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.56EGPذهب 246,644.61EGP/جمذهب 215,814.03EGP/جمذهب 184,983.46EGP/جمفضة94.80EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

50 % لعودة التفاوض أو لتجدد الحرب

في اللحظة الراهنة، تبدو حظوظ العودة إلى المفاوضات خمسين ٪ مع المراهنة على اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران في شأن إدارة مضيق هرمز، ويُفترض أن تلتقط طهران هذه الفرصة خصوصاً أن دونالد ترامب جمّد الهجمات اليومية لإنجاحها. كذلك تبدو احتمالات العودة إلى حرب شاملة خمسين في المئة، لأن الاستعدادات مستمرّة بحشد القدرات الجوية ومواصلة العمل على الخطط وتحديد بنك الأهداف التي ستكون في معظمها بنىً تحتية، بالإضافة إلى الاعتماد مجدداً على دورٍ لإسرائيل بعدما استقبلت أخيراً أكبر عدد من الطائرات المقاتلة منذ وقف إطلاق النار في الأسبوع الأول من أبريل الماضي.

في الآونة الأخيرة، لم تعد التوجهات الأخيرة للنظام الإيراني مفهومة، فكلّما اتّضح مأزقه كلّما ازداد إنكاره للواقع وغموض خياراته، ولم يكن مفهوماً ما إذا كان تخبّطه ناجماً فعلاً عن تنكّر الجانب الأميركي لتفاهمات إسلام آباد- وقد يكون هذا صحيحاً، أم لأنه فشل في فرض تفسيره ل«مذكرة التفاهم» ولا سيما بند إدارة المرور عبر مضيق هرمز، الذي لم يعترف لإيران ب«سيادة» ولا ب «سيطرة» على المضيق، بل ألزمها باتخاذ ترتيبات العبور وإزالة الألغام والعوائق الفنية والعسكرية، وبمباحثات مع سلطنة عُمان لتحديد الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في المضيق «وفقاً للقانون الدولي القابل للتطبيق والحقوق السيادية للدول الساحلية» للمضيق، وكذلك ب «تبادل الآراء مع الدول الساحلية الأخرى للخليج الفارسي».

هذا ما نصّت عليه «المذكرة»، لكن طهران تسرّعت في استخدام نمط الابتزاز: إما الاعتراف بالسيادة على المضيق أو تتوقف مفاوضات الاتفاق النهائي… اتضح ذلك في تأكيد وزير الخارجية عباس عراقجي أن «لا قبول بوقف اطلاق النار قبل تلبية مطالب إيران في شأن مضيق هرمز». وقد شرح عراقجي (في بودكاست لم يُسمح ببثّه) كيف تمّت الموافقة على «مذكرة التفاهم»، فكشف بما قاله وما لم يقلْه أن التعنّت والشروط والعراقيل الحالية تأتي عملياً من جناح المرشد- «الحرس الثوري»، وتشكّل عودة إلى الأسلوب التقليدي في صنع القرار بتجاهلٍ تامٍ لحرب تعرّضت لها البلاد، وربما تصبح أكثر كارثية في حال قرّرت أميركا استكمالها.

في الأثناء أطلقت إيران الكثير من المؤشرات التي تعتقد أنها تلعب لمصلحتها، لكنها في الواقع تراكم خسائرها وتضاعف أخطاءها وأوهامها في ما يتعلّق بمستقبل نفوذها الإقليمي وما تتصوّره عن تسيّدها للمنطقة، وذلك في وقائع منها:

مواصلة التهجم على دول الجوار الخليجي، خصوصاً الكويت والبحرين، وكذلك الأردن، للإيحاء بأنها توسّع رقعة الحرب تحقيقاً لهدفٍ «إستراتيجيٍ» مزمنٍ بضرب الوجود الأميركي في المنطقة. لكن هذا الوجود لم/ لن يتأثّر على النحو الذي تتخيّله إيران، أما هجماتها التي تزداد ضراوة فستبقى نقطة سوداء في مستقبل العلاقات مع المنطقة.

إغلاق مضيق هرمز مع استعادة الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية لا يعنيان سوى خسائر إضافية تفاقم الأزمة الاقتصادية، واستدعاء لإطالة حال الحرب وتصعيدها في اتجاه «حرب كبرى»، من دون أن يتضح الهدف الإيراني من تلك الإطالة، ومن دون إدراك أن اللعب بالوضع القانوني الدولي للممر المائي لا يمرّ بسهولة أو بلا عواقب.

العودة إلى تحريك «جماعة الحوثيين» في اليمن وتمرير أموال وأسلحة إليها بطائرات إيرانية متسللة، وبالتالي تحريضها على ممارسة القرصنة لتهديد السعودية وادّعاء محاصرتها، وبالتالي مواصلة الهروب من حلّ تفاوضي- سلمي كضرورة حتمية لإنهاء أزمة اليمن. فأين المصلحة اليمنية، بل أين المصلحة الإيرانية؟

استمرار المراهنة على دورٍ ملتبسٍ ل«حزب إيران/ حزب الله» في لبنان، إذ إنه تعرّض لهزائم في حرب غير متكافئة مع إسرائيل وتسبّب (حتى بإشراف مباشر من «الحرس الثوري») باحتلال إسرائيلي ونزوحٍ كثيفٍ من جنوب لبنان، كما أنه يهدّد بإشعال حرب أهلية للحفاظ على سلاحه. فماذا تجني طهران من إزالة الفوارق بين «المقاومة» والتخريب؟

اتضاح عجز النظام عن اتخاذ قرار الانخراط مجدداً في التفاوض، بعدما تعرّف إلى محدودية قدرته على المناورة. فالنديّة التي حاول إثباتها إزاء الولايات المتحدة لم تأتِ لمصلحته، لا برفض وقف إطلاق النار أو بإسقاط «مذكرة التفاهم» أو بتسويف العودة إلى التفاوض أو حتى باستغلال «ورقة» مضيق هرمز. فأين المكاسب التي يتطلع النظام الإيراني إلى تحقيقها؟

أي اتفاق تتوصل إليه مسقط وطهران سيُعرض على واشنطن والعواصم الخليجية، وعلى أساسه يمكن أن يتحدّد القرار الأميركي: إما عودة إلى التفاوض- وهي مفضّلة، أو عودة إلى الحرب- وهذه المرّة بهدف الحسم، أو هكذا يُعتقَد. ليس متوقّعاً أن تتبنّى عُمان أي خيار مخالف للقانون الدولي إرضاءً لإيران، ولا متوقّع أن تتنازل طهران عن «ورقة» مضيق هرمز، إلا إذا اختارت تكتيكاً آخر بالرضوخ لتأجيل بتّها، وفقاً لما تقترحه «تفاهمات» إسلام آباد. وعندئذ ستخوض المفاوضات النووية مجرّدة من القدرة على الابتزاز.

نقلاً عن “الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *