“سيتادل” تنقذ أسهم الذكاء الاصطناعي من موجة بيع حادة بعد صفقة ضخمة
ساهمت شركة “سيتادل” التابعة للملياردير كين غريفين في تهدئة اضطرابات الأسواق العالمية بعد استحواذها على معظم محفظة الأسهم العامة التابعة لصندوق التحوط “سيتيويشنال أويرنس”، في صفقة اعتبرها مستثمرون حاسمة لتجنب موجة بيع قسرية كانت تهدد قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
وذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن “سيتادل” استحوذت على الجزء الأكبر من محفظة الصندوق، البالغة قيمتها نحو 16 مليار دولار، بخصم تجاوز 10%، ما أدى إلى إزالة أحد أكبر البائعين المحتملين في سوق الرقائق، وساهم في استعادة الثقة بقطاع فقد نحو 3 تريليونات دولار من قيمته السوقية خلال يوليو/ تموز.
وأعقب الصفقة أكبر ارتفاع يومي لأسهم التكنولوجيا الأميركية في نحو أربعة أشهر، فيما قفزت السوق الكورية الجنوبية، التي تهيمن عليها أسهم الرقائق، بنحو 18%.
وقال تشارلز هنري مونشو، كبير مسؤولي الاستثمار في بنك “سيز” السويسري، إن إزالة بائع معروف كان مضطراً للتخارج تمثل إشارة إيجابية للأسواق.
وأشار محللون إلى أن الصفقة لم تكن العامل الوحيد وراء التعافي، إذ ساهمت أيضاً النتائج القوية لشركة “مايكروسوفت” في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
وكان صندوق “سيتيويشنال أويرنس” يمتلك مراكز كبيرة في شركات مرتبطة بازدهار الذكاء الاصطناعي، من بينها “سانديسك” و”كور ويف”، اللتان هبط سهم كل منهما بنحو 60%، وسط مخاوف من اضطراره إلى بيع كميات ضخمة من الأسهم في سوق تشهد ضغوطاً بيعية.
وأوضح محللون أن استحواذ “سيتادل” على المحفظة أوقف ضغوط البيع القسري، ما سمح للأسواق بالعودة إلى التداول وفق أساسيات الشركات بدلاً من المخاوف المرتبطة بتصفية المراكز الاستثمارية.
المصدر: العربية – اقتصاد





