مباشر الخميس، 6 أغسطس 2026
عاجل
سياسةسجود التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح هل يجوز تركه أم نكتفى بالإيماء؟سياسةمواقيت الصلاة اليوم الخميس 6 أغسطسمنوعاتحالة الطقس اليوم الخميس 6 أغسطس 2026.. الأرصاد تحذر من الحرارة والرطوبةالعالمفانس: سنستخدم كل الأدوات للتوصل إلى حل مع إيرانالعالمترامب: الولايات المتحدة لديها مخزونات ضخمة من الذخيرةسياسةمحافظة القدس : الاحتلال بدأ هدم محال تجارية في محيط حاجز قلنديا العسكريسياسةمحافظ دمياط ومدير صندوق الإدمان يفتتحان وحدة البرامج الوقائية برأس البرحوادثانتحال صفة وتهديد وتلويج بإشارات مخلة.. كشف ملابسات فيديو مشاجرة فتاة وسائق بالقاهرةالعالمعبدالرحمن السيد يرد على هجمات ترامب عبر CNN: “الرجل لا يستطيع التركيز”رياضة محليةيوفنتوس يستهدف زيركزي.. إعارة مهاجم مانشستر يونايتد على رأس أولويات السيدة العجوزالعالم“عالم أحياء اصطناعي”.. نظام صيني يفتح آفاقا لاكتشاف أسباب الأمراضسياسةغياب ميشال المعلولياقتصادالبرازيل تخفض سعر الفائدة الأساسي للمرة الرابعة على التوالي الشرق الأوسطبعد اتهام سائق تطبيق نقل ذكي بالتحرش.. الداخلية المصرية تكشف ما حدث من “مزاعم كاذبة”سياسةأميركا وإسرائيل: مفاوضات لإحباط لبنان- الدولةالعالمأزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030العالمسعر الذهب اليوم الخميس.. عيار 24 يسجل 6811 جنيهًا و21 عند هذا الرقمسياسةتحذير من الأرصاد.. شبورة صباحية وارتفاع المحسوسة حتى 43 درجة خلال الأيام المقبلةسياسةمش هتصدق.. سعر إطلالة روبي في أحدث ظهور يثير الجدلسياسةفطار صحي ولذيذ… طريقة عمل بان كيك الموز والشوفانسياسةسجود التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح هل يجوز تركه أم نكتفى بالإيماء؟سياسةمواقيت الصلاة اليوم الخميس 6 أغسطسمنوعاتحالة الطقس اليوم الخميس 6 أغسطس 2026.. الأرصاد تحذر من الحرارة والرطوبةالعالمفانس: سنستخدم كل الأدوات للتوصل إلى حل مع إيرانالعالمترامب: الولايات المتحدة لديها مخزونات ضخمة من الذخيرةسياسةمحافظة القدس : الاحتلال بدأ هدم محال تجارية في محيط حاجز قلنديا العسكريسياسةمحافظ دمياط ومدير صندوق الإدمان يفتتحان وحدة البرامج الوقائية برأس البرحوادثانتحال صفة وتهديد وتلويج بإشارات مخلة.. كشف ملابسات فيديو مشاجرة فتاة وسائق بالقاهرةالعالمعبدالرحمن السيد يرد على هجمات ترامب عبر CNN: “الرجل لا يستطيع التركيز”رياضة محليةيوفنتوس يستهدف زيركزي.. إعارة مهاجم مانشستر يونايتد على رأس أولويات السيدة العجوزالعالم“عالم أحياء اصطناعي”.. نظام صيني يفتح آفاقا لاكتشاف أسباب الأمراضسياسةغياب ميشال المعلولياقتصادالبرازيل تخفض سعر الفائدة الأساسي للمرة الرابعة على التوالي الشرق الأوسطبعد اتهام سائق تطبيق نقل ذكي بالتحرش.. الداخلية المصرية تكشف ما حدث من “مزاعم كاذبة”سياسةأميركا وإسرائيل: مفاوضات لإحباط لبنان- الدولةالعالمأزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030العالمسعر الذهب اليوم الخميس.. عيار 24 يسجل 6811 جنيهًا و21 عند هذا الرقمسياسةتحذير من الأرصاد.. شبورة صباحية وارتفاع المحسوسة حتى 43 درجة خلال الأيام المقبلةسياسةمش هتصدق.. سعر إطلالة روبي في أحدث ظهور يثير الجدلسياسةفطار صحي ولذيذ… طريقة عمل بان كيك الموز والشوفان
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,831.52EGP/جمذهب 215,977.58EGP/جمذهب 185,123.64EGP/جمفضة99.49EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,831.52EGP/جمذهب 215,977.58EGP/جمذهب 185,123.64EGP/جمفضة99.49EGP/جم
خبر عاجل
العالم

سر صمود أهرامات مصر أمام الزلازل.. ودراسة تشير لـ”اهتزاز عكس اتجاه الأرض”

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية “ساينتيفيك ريبورتس” Scientific Reports، الصادرة عن مجموعة “نيتشر” Nature، عن الأسرار الفيزيائية والهندسية الكامنة وراء المتانة الاستثنائية لهرم “خوفو” في مصر ومقاومته العالية للزلازل على مدار أكثر من 4 آلاف عام.

وتُظهر نتائج الدراسة أن البناة الأوائل، ورغم عدم امتلاكهم لبرامج هندسية حديثة، استطاعوا عبر تراكم الخبرات الوصول إلى تصميم يمتلك تجانساً ديناميكياً فريداً، حيث أثبتت القياسات أن الهرم يهتز بتردد أساسي يتراوح بين 2.0 و2.6 هرتز، وهو ما يختلف جذرياً عن التردد الطبيعي لتربة هضبة الجيزة البالغ نحو 0.6 هرتز.

أهرامات الجيزة - آيستوك

أهرامات الجيزة – آيستوك

وقد أثبتت الاختبارات والعمليات الميدانية – ومن بينها زلزال عام 1992 الشهير – الكفاءة العالية لكتل الحجر الجيري البالغة نحو 2.3 مليون كتلة، إضافة إلى العناصر الإنشائية المعقدة كحجرات تخفيف الضغط، في امتصاص الصدمات وحماية الهرم.

هنا تثار تساؤلات ما مدى صحة هذه الأقاويل:

ما هي الأسباب العلمية والهندسية الحقيقية التي حمت أهرامات مصر من الزلازل والهزات الأرضية؟ وهل كان المصري القديم على دراية بالزلازل وتأثيراتها؟

دراسة تكشف أسباب صمود الهرم الأكبر أمام هزات الزلازل لآلاف السنين

عالم الآثار زاهي حواس

عالم الآثار زاهي حواس

وفي تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، نفى الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار المصري الأسبق وعالم المصريات، صحة ما جرى تداوله حول اهتزاز الأهرامات عكس اتجاه الأرض.

وأوضح حواس أن المصريين القدماء لم تكن لديهم خطة مسبقة للتعامل مع الزلازل في البداية، لكنهم بدأوا يفكرون في الأمر ويتعلمون منه عقب وقوعها.

وأشار إلى أن أهرامات الجيزة الثلاثة، التي تُعد الضخمة من بين 120 هرماً في مصر، تم بناؤها على الصخر مباشرة لمواجهة الاهتزازات إذ تتكون هضبة الجيزة وهي جزء من هضبة المقطم من ثلاث طبقات، أصلبها وأقواها هي الطبقة العليا، مضيفاً أن الأحجار داخل الأهرامات وُضعت بشكل متداخل يُعرف هندسياً ب”العاشق والمعشوق” للتعامل مع الاهتزازات، وهو السر الحقيقي وراء عدم تأثر الهرم الأكبر بأي زلزال.

وذكر حواس أن البناة القدماء قاموا بتشييد 5 حجرات فوق حجرة الدفن العليا الثالثة لتخفيف الضغط، حيث تعمل هذه الحجرات الخمس على حماية الهرم من الأضرار حال وقوع زلزال، مضيفاً أن التصميم الهرمي نفسه أُعد للتعامل مع الزلازل، إذ يعجز الزلزال عن تدمير المبنى لأن مركز ثقله منخفض.

القول باهتزاز الهرم الأكبر عكس الأرض غير صحيح علمياً، إذ أظهرت نتائج 29 مستشعراً وضعها معهد البحوث الجيوفيزيائية في مواقع رئيسية بمنطقة الأهرامات أن المصري القديم ترك فراغات محددة ومساحات فاصلة بين غرف الدفن الخمس بهدف امتصاص الهزات الأرضية

الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية
العربية.نت والحدث.نت

وأشار العالم المصري أيضاً إلى أن جدران المعابد صُممت بميل إلى الداخل لمنع اهتزازها، موضحاً أنه ورغم هذه الاحتياطات، فإن الزلازل أثرت في بعض المواقع الأخرى، كما حدث لتمثالَي ممنون المقابليْن لمعبد الملك أمنحتب الثالث في منطقة كوم الحيتان بالأقصر.

من جانبه، أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، لـ”العربية.نت” والحدث.نت”، أن المصري القديم عرف الزلازل وحاول تلافي أخطارها في منشآته.

وقال إن هناك دلائل وآثار عديدة ظهر بها التضرر من الزلازل، مثل تمثال للملك رمسيس الثاني يزن نحو ألف طن، إضافة إلى تمثالي ممنون للملك أمنحتب الثالث اللذين أحدث الزلزال فتحات فيهما، حيث كانت تصدر أصوات أنين أو صفير نتيجة مرور الهواء، فضلاً عن أحد التماثيل المواجهة لمعبد أبوسمبل والذي تعرض لزلزال في عهد رمسيس الثاني وما زالت رأسه مفصولة ومصممة بتقنيات ترميمية.

وأوضح شاكر أن فكرة الزلزال كانت معروفة لدى المصريين باسم “نورتا”، أي ارتجاف أو ارتعاش الأرض، وكان قدامى المصريين يعتقدون أن الغضب الإلهي يضرب الأرض بمطرقة، موضحاً أنه وعند بناء الأهرامات، روعيت هذه الظواهر بأساليب هندسية معقدة، فإلى جانب الإعجاز الإداري في إدارة 20 ألف عامل من مختلف الفئات والثقافات على مدى 20 عاماً دون مشاكل، يبرز الإعجاز الجيولوجي في حساب مواد البناء وتوزيع الأحجار.

ونفى شاكر وجود أي مبانٍ أسفل الأهرامات، مؤكداً الاعتماد على تقنية للربط بين الأحجار باستخدام النحاس والخشب، بالإضافة إلى وضع الخشب بين الجدران والأسقف في المعابد لقدرته العالية على امتصاص الصدمات والاهتزازات.

البناة القدماء قاموا بتشييد 5 حجرات فوق حجرة الدفن العليا الثالثة لتخفيف الضغط، حيث تعمل هذه الحجرات الخمس على حماية الهرم من الأضرار حال وقوع زلزال

الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار المصري الأسبق وعالم المصريات
العربية.نت والحدث.نت

وضرب شاكر مثلاً بالمعبد الجنائزي للملك خفرع أمام أبوالهول، والذي يتميز بربط الأعمدة عن طريق إدخال جزء من أحد الجوانب في الآخر لتقوية الإنشاء ومقاومة الزلازل.

وشدد على أن القول باهتزاز الهرم الأكبر عكس الأرض غير صحيح علمياً، إذ أظهرت نتائج 29 مستشعراً وضعها معهد البحوث الجيوفيزيائية في مواقع رئيسية بمنطقة الأهرامات أن المصري القديم ترك فراغات محددة ومساحات فاصلة بين غرف الدفن الخمس بهدف امتصاص الهزات الأرضية.

واختتم كبير الأثريين حديثه متسائلاً: “إذا كانت هذه الظاهرة صحيحة، فلماذا لم يُقال إن بقية الأهرامات الكثيرة في مصر تهتز عكس الأرض؟”، مؤكداً أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي سند علمي، ومضيفاً بالقول إن “الأمر المؤكد هو أن المصري القديم امتلك علماً غزيراً ودراسة عميقة لعلوم الجيولوجيا والتعدين والقطع الصخري”.

راصد الزلازل الهولندي يثير الجدل حول أهرامات الجيزة في مصر

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *