مباشر الخميس، 6 أغسطس 2026
عاجل
اقتصادأسعار الفراخ والبيض اليوم الخميس 6 أغسطس في الأسواقسياسةعن النصب بانتحال وظيفة قاضٍ!اقتصادالذهب عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بفضل آمال في إعادة فتح مضيق هرمزسياسةواشنطن والتدخل لإنقاذ الين اليابانيسياسةزيلينسكي يزعم قصف مصفاتين للنفط في روسياالعالمالولايات المتحدة غير جاهزة للعصر الجديد من حرب الطائرات المسيرةالعالمالولايات المتحدة غير جاهزة للعصر الجديد من حرب الطائرات المسيرةالعالمتحقيق ألماني: مسيرات إسرائيلية رشت مبيد “الغليفوسات” فوق أراض زراعية في جنوب سورياسياسةصاروخ ضل طريقه إلى القمر.. كيف حول اصطدام «فالكون 9» خطأ فضائيا إلى فرصة علمية نادرة؟العالمهيروشيما تحث زعماء العالم على إلغاء الأسلحة النوويةسياسةالبطىء والسريعالعالمبعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)سياسةالوجه الآخر للاستحقاق الوهميالعالمهل تستفيد السعودية من حرب إيران؟العالم“نيويورك تايمز”: الاستخبارات المركزية الأمريكية تنشئ فرقة سرية لـ”نخر” كوبا من الداخلسياسةالخارجية الباكستانية: ما زلنا منخرطين مع الدول الأخرى بشأن الأزمة في الشرق الأوسطسياسةالسلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناًالعالمالموسيقى تعانق الجسور.. بطرسبورغ تستضيف مهرجان “جسور لينينغراد”العالمليبيا… هل تنجح التحركات السياسية في كسر الجمود وفتح الطريق إلى الانتخابات؟علوم وتكنولوجياثغرات في ميزة Private Relay من “أبل” قد تكشف عنوان IP الحقيقي للمستخدميناقتصادأسعار الفراخ والبيض اليوم الخميس 6 أغسطس في الأسواقسياسةعن النصب بانتحال وظيفة قاضٍ!اقتصادالذهب عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بفضل آمال في إعادة فتح مضيق هرمزسياسةواشنطن والتدخل لإنقاذ الين اليابانيسياسةزيلينسكي يزعم قصف مصفاتين للنفط في روسياالعالمالولايات المتحدة غير جاهزة للعصر الجديد من حرب الطائرات المسيرةالعالمالولايات المتحدة غير جاهزة للعصر الجديد من حرب الطائرات المسيرةالعالمتحقيق ألماني: مسيرات إسرائيلية رشت مبيد “الغليفوسات” فوق أراض زراعية في جنوب سورياسياسةصاروخ ضل طريقه إلى القمر.. كيف حول اصطدام «فالكون 9» خطأ فضائيا إلى فرصة علمية نادرة؟العالمهيروشيما تحث زعماء العالم على إلغاء الأسلحة النوويةسياسةالبطىء والسريعالعالمبعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)سياسةالوجه الآخر للاستحقاق الوهميالعالمهل تستفيد السعودية من حرب إيران؟العالم“نيويورك تايمز”: الاستخبارات المركزية الأمريكية تنشئ فرقة سرية لـ”نخر” كوبا من الداخلسياسةالخارجية الباكستانية: ما زلنا منخرطين مع الدول الأخرى بشأن الأزمة في الشرق الأوسطسياسةالسلام والحرب إذ يُعيدان النظر بكوننا أوطاناًالعالمالموسيقى تعانق الجسور.. بطرسبورغ تستضيف مهرجان “جسور لينينغراد”العالمليبيا… هل تنجح التحركات السياسية في كسر الجمود وفتح الطريق إلى الانتخابات؟علوم وتكنولوجياثغرات في ميزة Private Relay من “أبل” قد تكشف عنوان IP الحقيقي للمستخدمين
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,818.23EGP/جمذهب 215,965.95EGP/جمذهب 185,113.67EGP/جمفضة99.11EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,818.23EGP/جمذهب 215,965.95EGP/جمذهب 185,113.67EGP/جمفضة99.11EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الدعم الاجتماعي للخطأ خطيئة

مجتمعنا المصري في الآونة الأخيرة صار فيه قطاع كبير متآلف مع علاج الخطأ بخطيئة أكبر، وخطأ أفدح، وتحول التآلف إلى تبرير وتسويغ بل وفرحة وتصفيق وتهليل لتلك الخطيئة أو ذلك العنف والتجاوز، كل هذا تحت شعار وتطبيقاً لنظرية يستاهل أو تستاهل، أمثلة:

• المحامية التي قتلت أمها، وقطّعتها لأجزاء، ووضعت رأسها في الفرن ثم وضعتها في الفريزر، خرج علينا من يبرر قائلاً أكيد الأم كانت قاسية معها، وتزوجت بعد طلاق بنتها، وكانت تعايرها بطلاقها.. إلخ، لذلك فهي تستاهل!.

• الممرضة المطلقة التي فتحت لايف وقالت لابنها «تقول إيه لأبوك» وهي تتشفى، فقال له كما قالت الأم، وشتم بأقذع الألفاظ وأحط أنواع السباب والشتائم!، صفق البعض وقال «من قهرتها من طليقها»، لا بد أن تجعل ابنها الذكر مشاركاً في الفضيحة اللايف، لأن الأب يستاهل، وكان المبرر أنه طلّقها أو أنه لا يصرف عليها، أو منعها من رؤية ابنها.. إلخ، هذا مكانه المحاكم والقانون.

• محمد عادل الذي ذبح «نيرة» أمام باب الجامعة، بكى الكثيرون عليه وقالوا إن قبره كان يفوح عطراً، وعملوا جروبات تأييد على الفيس بوك، وجمع محامون مبالغ لدفعها لأسرة نيرة للتنازل.. إلخ، وأطلقوا عليه الشهيد، وقالوا إنه ضحية لغرورها وتعاليها عليه ورفضها لحبه، والبعض قال «تستاهل»!.

• جرائم التحرش التي هي مبرَّرة دائماً عند الرجعية المجتمعية بملابس الضحية!، يتهمونها بإظهار لحمها لذلك فقدت شرط غض البصر، ويستخدمون في إدانتها نظرية الحلوى المكشوفة، والعربية غير المغطاة، وأحياناً البطيخة المشقوقة على السكين، إلى آخر تلك التشبيهات.

هذه الغلظة والجلافة المجتمعية، وتجمد الحس الإنساني، والتآلف مع القبح، والقدرة الأسطورية على تبرير الجريمة، وميوعة الحدود الفاصلة المحددة للقيم الأخلاقية، التي جعلت «كله سايح على كله وفي كله»، كل هذا جرس إنذار أشبه بانفجار الزائدة الدودية في تجويف البطن، إهماله يؤدي لتسمم بريتوني اجتماعي شامل.

في الماضي كان المجرم فقط هو الذي يبرر أو ممكن عائلته على أقصى تقدير، لكن ما تغير الآن أن المجرم أصبح يجد مساندة مجتمعية، من بعض التيارات التي تبث سمومها الرجعية، والتي تتفاوت كثافتها وقوتها طبقاً لمكانة المجرم واتصالاته، جنس القاتل والمقتول، المفترس والضحية، امرأة أم رجل، عقيدة كل منهما واتجاهه الفكري.. إلخ، كل عنصر يتحدد على أساسه حجم المساندة والتعاطف.

وفي أحيان كثيرة هذه القطاعات الاجتماعية المؤيدة والمبررة أو الشامتة، تؤيد وتشمت لمجرد التنفيس عن غضب اجتماعي مكبوت، يعني من باب فلتهدم المعبد يا شمشون على رأس الجميع!، وهذا في منتهى الخطورة، فنحن في النهاية مجتمع لا قبيلة، وشعب لا طائفة، وينبغي الحفاظ على القيم الاجتماعية الأخلاقية المشتركة، فهذا هو الحد الأدنى لبناء مجتمع متماسك ومترابط، أن يصبح المجتمع أخلاقياً كطبق الجيلي الرجراج، هذا الجيلي لا يقيم البناء الوطني، الذي يحتاج -بلغة الهندسة- لخرسانة متماسكة من القيم المشتركة المتفق عليها، والتي يرعاها القانون.

*نقلاً عن “الوطت

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *