مباشر الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةساقية الصاوي تطرح تذاكر حفل عمر خيرت، تجهيزات خاصة لاستقبال الموسيقار بعد غياب 6 سنواترياضة محليةعرض كومو يؤجل التوقيع.. شوبير يكشف آخر تطورات تجديد عقد مصطفى شوبير مع الأهليرياضة محليةكامل العدد، حودة يحتفل بنجاح حفله الغنائي الأخير: “مش زي أي حفلة”اقتصادالأسواق الأوروبية ترتفع بدعم من الأسهم الفرنسية وسط ترقب خطاب وارشالعالمفرنسا: إصابة ثلاثة أشخاص وانقطاع الكهرباء عن نحو 2200 شخص جراء عواصف رعدية شديدةرياضة محليةمحلل رياضي: منتخب اليد قادر على حصد ذهبية البحر المتوسط.. وإعداد تقارير شاملة عن أداء اللاعبينمنوعاتفضل صلاة الجمعة.. كفارة للذنوب ما لم ترتكب الكبائرالشرق الأوسطولاء صبره مديرًا للمنطقة الصناعية في الإسماعيليةالعالمترامب يغير اسم “بحيرة أونتاريو” إلى “بحيرة أمريكا” ويثير خلافا جديدا مع كندااقتصادابراهيم البشاري: زيارة سفير سريلانكا للإسماعيلية خطوة لفتح أسواق جديدة أمام المانجةالشرق الأوسطتظهر في الميدان.. الدفاع الإيرانية: أعددنا للعدو مفاجآت تسليحية وتجهيزية وتقنية وتكتيكيةالعالمبريطانيا تسجل أعلى معدل إقامة دائمة للمهاجرين منذ 16 عامامنوعاتمرونة في تغيير المسار.. خبير يكشف طريقة حساب مجموع البكالوريا وفرص التحسينرياضة محليةالدوري المصري.. تغييرات عديدة في تشكيل الأهلي أمام زد اليومالشرق الأوسطهل يهاجم الرجال الخضر الصغار حلف الناتو من الداخل؟.. مخاوف غربية من سيناريو قرم جديدالشرق الأوسطسؤال برلماني يطالب بمنصة حكومية لكشف موقف المشروعات العقارية وحماية أموال المواطنينالعالمالصين تعلق عمليات الإنقاذ في التيبت خوفا من حدوث فيضان جديدحوادثضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 6 ملايين جنيهالعالمرحيل هارالد الخامس… ملك النرويج وأكبر ملوك أوروبا سنا عن عمر 89 عاماالعالمالصين تعلق عمليات الإنقاذ قرب حدودها خشية وقوع انهيار أرضي جديد وفيضاناترياضة محليةساقية الصاوي تطرح تذاكر حفل عمر خيرت، تجهيزات خاصة لاستقبال الموسيقار بعد غياب 6 سنواترياضة محليةعرض كومو يؤجل التوقيع.. شوبير يكشف آخر تطورات تجديد عقد مصطفى شوبير مع الأهليرياضة محليةكامل العدد، حودة يحتفل بنجاح حفله الغنائي الأخير: “مش زي أي حفلة”اقتصادالأسواق الأوروبية ترتفع بدعم من الأسهم الفرنسية وسط ترقب خطاب وارشالعالمفرنسا: إصابة ثلاثة أشخاص وانقطاع الكهرباء عن نحو 2200 شخص جراء عواصف رعدية شديدةرياضة محليةمحلل رياضي: منتخب اليد قادر على حصد ذهبية البحر المتوسط.. وإعداد تقارير شاملة عن أداء اللاعبينمنوعاتفضل صلاة الجمعة.. كفارة للذنوب ما لم ترتكب الكبائرالشرق الأوسطولاء صبره مديرًا للمنطقة الصناعية في الإسماعيليةالعالمترامب يغير اسم “بحيرة أونتاريو” إلى “بحيرة أمريكا” ويثير خلافا جديدا مع كندااقتصادابراهيم البشاري: زيارة سفير سريلانكا للإسماعيلية خطوة لفتح أسواق جديدة أمام المانجةالشرق الأوسطتظهر في الميدان.. الدفاع الإيرانية: أعددنا للعدو مفاجآت تسليحية وتجهيزية وتقنية وتكتيكيةالعالمبريطانيا تسجل أعلى معدل إقامة دائمة للمهاجرين منذ 16 عامامنوعاتمرونة في تغيير المسار.. خبير يكشف طريقة حساب مجموع البكالوريا وفرص التحسينرياضة محليةالدوري المصري.. تغييرات عديدة في تشكيل الأهلي أمام زد اليومالشرق الأوسطهل يهاجم الرجال الخضر الصغار حلف الناتو من الداخل؟.. مخاوف غربية من سيناريو قرم جديدالشرق الأوسطسؤال برلماني يطالب بمنصة حكومية لكشف موقف المشروعات العقارية وحماية أموال المواطنينالعالمالصين تعلق عمليات الإنقاذ في التيبت خوفا من حدوث فيضان جديدحوادثضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 6 ملايين جنيهالعالمرحيل هارالد الخامس… ملك النرويج وأكبر ملوك أوروبا سنا عن عمر 89 عاماالعالمالصين تعلق عمليات الإنقاذ قرب حدودها خشية وقوع انهيار أرضي جديد وفيضانات
أسعار
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,439.16EGP/جمذهب 216,509.27EGP/جمذهب 185,579.37EGP/جمفضة114.00EGP/جم
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,439.16EGP/جمذهب 216,509.27EGP/جمذهب 185,579.37EGP/جمفضة114.00EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

نهضة التعليم الهندي وتحديات الإصلاح

وُضعت أُسس النظام التعليمي في الهند عام 1696 على يد أحد نبلاء بلاط الإمبراطور المغولي، وذلك بتأسيس مدرسة غازي الدين خان في دلهي، حيث كانت تُدرس مواد التاريخ والجغرافيا والرياضيات إلى جانب اللغة العربية والعلوم الإسلامية. وعندما استعمر البريطانيون الهند، أغلقوا هذه المؤسسة، ثم أعادوا افتتاحها لاحقاً تحت اسم «الكلية الأنجلو-عربية الشرقية».

وفي عام 1925 غيروا اسمها مرة أخرى إلى «كلية دلهي». وخلال المراحل الأولى من حركة الاستقلال، تعاون قادة الهندوس والمسلمين والمسيحيين على إنشاء كليات وجامعات للتعليم العالي في العلوم الحديثة، مثل الفيزياء والكيمياء والأحياء والطب والهندسة وغيرها. وبعد تشكيل مجالس استشارية ضمّت نخبة من العلماء الهنود المتخصصين في العلوم الحديثة، وإعداد مناهج بحثية قوية، بدأت هذه الكليات والجامعات في تعليم الشباب. وخلال ثلاثين عاماً، بدأ الشباب الهنود يُظهرون مستويات عالية من الكفاءة في مختلف التخصصات.

وعقب الاستقلال، امتلكت الهند أعداداً كبيرةً من الكوادر المؤهلة القادرة على إثبات كفاءتها في معظم المجالات، ولا سيما الطب والهندسة. وخلال مرحلة ما بعد الاستعمار، شهدت البلادُ هجرةً واسعة للأطباء وأعضاء الهيئات التدريسية والأساتذة الجامعيين والكوادر الطبية والهندسية إلى أوروبا وأميركا الشمالية وأفريقيا وشبه الجزيرة العربية.

وحظيت الكوادر الهندية المتعلمة بتفضيل في الخارج، نظراً لكفاءتها العالية ومستوى تعليمها المتميز، فضلاً عن التزامها بالقانون واحترامها للسكان المحليين وإخلاصها للمجتمعات. وقد أكسبها التزامها بعدم التدخل في شؤون الآخرين مكانةً مرموقة، كما ساهم أفرادها بصدق في تقدم وازدهار البلدان التي أقاموا فيها.

وكان العامل الأساسي وراء ذلك نظامٌ تعليمي قوي، وقيم هندية راسخة، وتقاليد شرقية أصيلة. وخلال 50 عاماً، استفاد جيلان بعد استقلال الهند من إنشاء مؤسسات تعليمية عليا متميزة ومتخصّصة، مثل معاهد التكنولوجيا والإدارة والهندسة الحيوية وتكنولوجيا المعلومات والفيزياء النووية وأبحاث الفضاء والعلوم الطبية. وسرعان ما أحرز الشبابُ الخريجون من هذه المعاهد سمعةً مرموقة، حيث أدركت شركات التكنولوجيا الغربية والمستشفيات والجامعات، التي تحرص على استقطاب المواهب الشابة، أن الهنود مجتهدون وأذكياء ومهنيون، ويتمتعون بقاعدة تعليمية متينة، ويمكنهم المساهمة في دفع عجلة الابتكارات المحلية. فبدأت المؤسسات باستقطابهم برواتب مجزية ومزايا عديدة، مما أدى إلى هجرة جماعية للعقول الهندية إلى الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، بفضل النظام التعليمي القوي، والمناهج الدراسية المُعدة بعناية، وحرية البحث العلمي في المعاهد المتميزة.

وتعاقبت الحكومات على الهند طوال تلك العقود، لكن النظام التعليمي الذي تأسّس بعد الاستقلال ظل مستمراً في نجاحه، وبفضله وصل عدد من الهنود، أو المنحدرين من أصول هندية، إلى قيادة شركات عالمية مثل «مايكروسوفت» و«غوغل» و«آي بي إم» و«أدوبي» و«يوتيوب» وغيرها. ووصل حزب «بهاراتيا جاناتا»، المنبثق عن منظمة «راشتريا سوايام سيفاك سانغ» اليمينية ذات الخلفية الدينية، إلى السلطة عام 2014. ورغم عدم التدخل المباشر لقيادات المنظمة في إدارة الحزب، فقد تم تعيين بعض كوادرها في مناصب وزارية، لا سيما وزارتي التعليم والثقافة.

ومؤخراً احتج طلاب هنود على تسريب أوراق الامتحانات، وطالبوا باستعادة الجودة العالية السابقة، وباعتماد نظام امتحانات جديد أكثر نزاهة. وقد استجابت الحكومة لمطالب المحتجين، فانتصرت الحكمة، واستقال وزير التعليم، وأنهى الطلاب احتجاجاتهم.

*نقلاً عن “الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *