مباشر الجمعة، 28 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةسعر الخضار اليوم، الطماطم تسجل 15 جنيها “جملة” وقفزة في خيار الصوبالشرق الأوسطدمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجهاالشرق الأوسطالإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكةالعالماستطلاع رأي .. 65% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون امتلاك كوريا الجنوبية أسلحة نوويةالشرق الأوسطالشرق الأوسط ونظام إقليمي جديدمنوعاتمفتي الجمهورية : الفتوى الأسرية مطالبة بالانتقال من فقه الاستجابة إلى فقه الاستباق ومواجهة تحديات العصرالشرق الأوسطسوريا .. انفجار عبوة ناسفة أمام مبنى القصر العدلي بمدينة الحسكةالشرق الأوسطجيش الاحتلال يقصف بلدة بيت جن ويتوغل بآلياته في ريف القنيطرة بسورياالشرق الأوسطمين “فَرعَنَك” يا شيباني؟الشرق الأوسطعراقجي: إعادة الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح “ممكنة”… وعلى واشنطن بناء الثقةالعالمفيضانات نيبال: 469 قتيلًا ومئات المفقودين وعمليات الإنقاذ مستمرةالشرق الأوسطلبنان… ضرورة تجاوز «نسَق الحاجة»رياضة محليةبيانات كبلر: حركة الشحن عبر مضيق هرمز دون متوسطها ​لعشرة أياماقتصادموعد تنفيذ منظومة الدعم النقدي الجديدة.. وكم سيحصل الفرد ؟حوادثقرار قضائي عاجل ..تجديد حبس التوربيني الجديد لاستغلالها صغار بالغربية 15 يوم علي ذمة التحقيقاتمنوعات8 أفكار ذكية للاستفادة من ملابس المولود التي لم يعد يرتديهامنوعاتمكياج جامعي مشرق في 5 دقائق.. خطوات سريعة لوجه طبيعي وجذابالعالمقائد “سنتكوم”: إزالة الألغام من ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز بنجاح وعبور 750 مليون برميل نفطحوادثبالأسماء .. مصرع 4 أشخاص وإصابة 63 آخرين في تصادم أتوبيس وتريلا بالضبعةالشرق الأوسطحصار إيران والنّموذج العراقيرياضة محليةسعر الخضار اليوم، الطماطم تسجل 15 جنيها “جملة” وقفزة في خيار الصوبالشرق الأوسطدمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجهاالشرق الأوسطالإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكةالعالماستطلاع رأي .. 65% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون امتلاك كوريا الجنوبية أسلحة نوويةالشرق الأوسطالشرق الأوسط ونظام إقليمي جديدمنوعاتمفتي الجمهورية : الفتوى الأسرية مطالبة بالانتقال من فقه الاستجابة إلى فقه الاستباق ومواجهة تحديات العصرالشرق الأوسطسوريا .. انفجار عبوة ناسفة أمام مبنى القصر العدلي بمدينة الحسكةالشرق الأوسطجيش الاحتلال يقصف بلدة بيت جن ويتوغل بآلياته في ريف القنيطرة بسورياالشرق الأوسطمين “فَرعَنَك” يا شيباني؟الشرق الأوسطعراقجي: إعادة الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح “ممكنة”… وعلى واشنطن بناء الثقةالعالمفيضانات نيبال: 469 قتيلًا ومئات المفقودين وعمليات الإنقاذ مستمرةالشرق الأوسطلبنان… ضرورة تجاوز «نسَق الحاجة»رياضة محليةبيانات كبلر: حركة الشحن عبر مضيق هرمز دون متوسطها ​لعشرة أياماقتصادموعد تنفيذ منظومة الدعم النقدي الجديدة.. وكم سيحصل الفرد ؟حوادثقرار قضائي عاجل ..تجديد حبس التوربيني الجديد لاستغلالها صغار بالغربية 15 يوم علي ذمة التحقيقاتمنوعات8 أفكار ذكية للاستفادة من ملابس المولود التي لم يعد يرتديهامنوعاتمكياج جامعي مشرق في 5 دقائق.. خطوات سريعة لوجه طبيعي وجذابالعالمقائد “سنتكوم”: إزالة الألغام من ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز بنجاح وعبور 750 مليون برميل نفطحوادثبالأسماء .. مصرع 4 أشخاص وإصابة 63 آخرين في تصادم أتوبيس وتريلا بالضبعةالشرق الأوسطحصار إيران والنّموذج العراقي
أسعار
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,447.89EGP/جمذهب 216,516.90EGP/جمذهب 185,585.91EGP/جمفضة114.24EGP/جم
دولار أمريكي50.25EGPيورو58.55EGPجنيه إسترليني68.29EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.90EGPدينار أردني70.87EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.46EGPذهب 247,447.89EGP/جمذهب 216,516.90EGP/جمذهب 185,585.91EGP/جمفضة114.24EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

نهضة التعليم الهندي وتحديات الإصلاح

وُضعت أُسس النظام التعليمي في الهند عام 1696 على يد أحد نبلاء بلاط الإمبراطور المغولي، وذلك بتأسيس مدرسة غازي الدين خان في دلهي، حيث كانت تُدرس مواد التاريخ والجغرافيا والرياضيات إلى جانب اللغة العربية والعلوم الإسلامية. وعندما استعمر البريطانيون الهند، أغلقوا هذه المؤسسة، ثم أعادوا افتتاحها لاحقاً تحت اسم «الكلية الأنجلو-عربية الشرقية».

وفي عام 1925 غيروا اسمها مرة أخرى إلى «كلية دلهي». وخلال المراحل الأولى من حركة الاستقلال، تعاون قادة الهندوس والمسلمين والمسيحيين على إنشاء كليات وجامعات للتعليم العالي في العلوم الحديثة، مثل الفيزياء والكيمياء والأحياء والطب والهندسة وغيرها. وبعد تشكيل مجالس استشارية ضمّت نخبة من العلماء الهنود المتخصصين في العلوم الحديثة، وإعداد مناهج بحثية قوية، بدأت هذه الكليات والجامعات في تعليم الشباب. وخلال ثلاثين عاماً، بدأ الشباب الهنود يُظهرون مستويات عالية من الكفاءة في مختلف التخصصات.

وعقب الاستقلال، امتلكت الهند أعداداً كبيرةً من الكوادر المؤهلة القادرة على إثبات كفاءتها في معظم المجالات، ولا سيما الطب والهندسة. وخلال مرحلة ما بعد الاستعمار، شهدت البلادُ هجرةً واسعة للأطباء وأعضاء الهيئات التدريسية والأساتذة الجامعيين والكوادر الطبية والهندسية إلى أوروبا وأميركا الشمالية وأفريقيا وشبه الجزيرة العربية.

وحظيت الكوادر الهندية المتعلمة بتفضيل في الخارج، نظراً لكفاءتها العالية ومستوى تعليمها المتميز، فضلاً عن التزامها بالقانون واحترامها للسكان المحليين وإخلاصها للمجتمعات. وقد أكسبها التزامها بعدم التدخل في شؤون الآخرين مكانةً مرموقة، كما ساهم أفرادها بصدق في تقدم وازدهار البلدان التي أقاموا فيها.

وكان العامل الأساسي وراء ذلك نظامٌ تعليمي قوي، وقيم هندية راسخة، وتقاليد شرقية أصيلة. وخلال 50 عاماً، استفاد جيلان بعد استقلال الهند من إنشاء مؤسسات تعليمية عليا متميزة ومتخصّصة، مثل معاهد التكنولوجيا والإدارة والهندسة الحيوية وتكنولوجيا المعلومات والفيزياء النووية وأبحاث الفضاء والعلوم الطبية. وسرعان ما أحرز الشبابُ الخريجون من هذه المعاهد سمعةً مرموقة، حيث أدركت شركات التكنولوجيا الغربية والمستشفيات والجامعات، التي تحرص على استقطاب المواهب الشابة، أن الهنود مجتهدون وأذكياء ومهنيون، ويتمتعون بقاعدة تعليمية متينة، ويمكنهم المساهمة في دفع عجلة الابتكارات المحلية. فبدأت المؤسسات باستقطابهم برواتب مجزية ومزايا عديدة، مما أدى إلى هجرة جماعية للعقول الهندية إلى الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، بفضل النظام التعليمي القوي، والمناهج الدراسية المُعدة بعناية، وحرية البحث العلمي في المعاهد المتميزة.

وتعاقبت الحكومات على الهند طوال تلك العقود، لكن النظام التعليمي الذي تأسّس بعد الاستقلال ظل مستمراً في نجاحه، وبفضله وصل عدد من الهنود، أو المنحدرين من أصول هندية، إلى قيادة شركات عالمية مثل «مايكروسوفت» و«غوغل» و«آي بي إم» و«أدوبي» و«يوتيوب» وغيرها. ووصل حزب «بهاراتيا جاناتا»، المنبثق عن منظمة «راشتريا سوايام سيفاك سانغ» اليمينية ذات الخلفية الدينية، إلى السلطة عام 2014. ورغم عدم التدخل المباشر لقيادات المنظمة في إدارة الحزب، فقد تم تعيين بعض كوادرها في مناصب وزارية، لا سيما وزارتي التعليم والثقافة.

ومؤخراً احتج طلاب هنود على تسريب أوراق الامتحانات، وطالبوا باستعادة الجودة العالية السابقة، وباعتماد نظام امتحانات جديد أكثر نزاهة. وقد استجابت الحكومة لمطالب المحتجين، فانتصرت الحكمة، واستقال وزير التعليم، وأنهى الطلاب احتجاجاتهم.

*نقلاً عن “الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *