مباشر الجمعة، 7 أغسطس 2026
عاجل
العالمالصين.. اكتشاف مجمع أثري ضخم من العصر البرونزيالعالممن شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض في موسكو (صور)العالمبين الأمل والحذر العلمي: تقرير طبي يكشف تحسن مريضة ألزهايمر متقدم بعد تناولها الفطر السحريالعالمللمرة الثالثة خلال عام واحد.. متحف الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك يتعرض للسطوسياسةبيتكوين تترقب اختراق 66.8 ألف دولار وسط مؤشرات على صعود محتملمنوعاتنقيب المأذونين: زيادة أعداد حالات الطلاق ترتبط بالنمو السكانيالعالم90.000 بطة مطاطية تتسابق في نهر شيكاغو دعما للأعمال الخيريةعلوم وتكنولوجياإلزام “ميتا” بدفع 567 مليون دولار في نيو مكسيكو لإضرار منصاتها بسلامة الأطفالعلوم وتكنولوجيانائب وزير الخارجية: العلاقات المصرية اليابانية تشهد تطورًا لافتًا على مختلف المستوياتالعالمقصف حوثي بالمسيرات والصواريخ يستهدف مدينة مأربالعالمميديابارت: هكذا تخنق إسرائيل السلطة الفلسطينية مالياحوادثغدًا.. استكمال محاكمة 22 متهمًا في قضية خلية التجمعاقتصادالذهب يختتم الأسبوع على ارتفاع قوي.. مكاسب تقترب من 6% واستقرار الأسعار عند 4284 دولاراًسياسةارتفاع الرطوبة واضطراب الأمواج مستمر.. تحذير من الطقس الأيام القادمةسياسةحكم الدعاء للميت بقول “اللهم اجعل مثواه الجنة”.. دار الإفتاء تجيبسياسةمش بالمنع.. خطوة واحدة قد تغيّر علاقة طفلك بالعالم الرقميالعالملوفيغارو: الفخ الإيراني يشتد حول مضيق هرمز وأسنانه تنغلق على ترامبسياسةفيديو يوثق انتشار القوارض بشكل كبير بين خيام النازحين في غزة- (شاهد)سياسةصناعة الملابس بمصر تقفز إلى 1.15 تريليون جنيه.. وتوقعات بوصول الصادرات لـ 4 مليارات دولارالعالممحكمة أمريكية تلزم “ميتا” بدفع 567 مليون دولار بسبب أضرار لحقت بالقاصرينالعالمالصين.. اكتشاف مجمع أثري ضخم من العصر البرونزيالعالممن شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض في موسكو (صور)العالمبين الأمل والحذر العلمي: تقرير طبي يكشف تحسن مريضة ألزهايمر متقدم بعد تناولها الفطر السحريالعالمللمرة الثالثة خلال عام واحد.. متحف الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك يتعرض للسطوسياسةبيتكوين تترقب اختراق 66.8 ألف دولار وسط مؤشرات على صعود محتملمنوعاتنقيب المأذونين: زيادة أعداد حالات الطلاق ترتبط بالنمو السكانيالعالم90.000 بطة مطاطية تتسابق في نهر شيكاغو دعما للأعمال الخيريةعلوم وتكنولوجياإلزام “ميتا” بدفع 567 مليون دولار في نيو مكسيكو لإضرار منصاتها بسلامة الأطفالعلوم وتكنولوجيانائب وزير الخارجية: العلاقات المصرية اليابانية تشهد تطورًا لافتًا على مختلف المستوياتالعالمقصف حوثي بالمسيرات والصواريخ يستهدف مدينة مأربالعالمميديابارت: هكذا تخنق إسرائيل السلطة الفلسطينية مالياحوادثغدًا.. استكمال محاكمة 22 متهمًا في قضية خلية التجمعاقتصادالذهب يختتم الأسبوع على ارتفاع قوي.. مكاسب تقترب من 6% واستقرار الأسعار عند 4284 دولاراًسياسةارتفاع الرطوبة واضطراب الأمواج مستمر.. تحذير من الطقس الأيام القادمةسياسةحكم الدعاء للميت بقول “اللهم اجعل مثواه الجنة”.. دار الإفتاء تجيبسياسةمش بالمنع.. خطوة واحدة قد تغيّر علاقة طفلك بالعالم الرقميالعالملوفيغارو: الفخ الإيراني يشتد حول مضيق هرمز وأسنانه تنغلق على ترامبسياسةفيديو يوثق انتشار القوارض بشكل كبير بين خيام النازحين في غزة- (شاهد)سياسةصناعة الملابس بمصر تقفز إلى 1.15 تريليون جنيه.. وتوقعات بوصول الصادرات لـ 4 مليارات دولارالعالممحكمة أمريكية تلزم “ميتا” بدفع 567 مليون دولار بسبب أضرار لحقت بالقاصرين
أسعار
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,874.74EGP/جمذهب 216,015.40EGP/جمذهب 185,156.06EGP/جمفضة102.18EGP/جم
دولار أمريكي49.79EGPيورو57.41EGPجنيه إسترليني67.01EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.33EGPدينار أردني70.22EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,874.74EGP/جمذهب 216,015.40EGP/جمذهب 185,156.06EGP/جمفضة102.18EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

مشكلة الحرب الناقصة وسياسة الضربة والصفقة

لا أحد يخوض حرباً بالتقسيط وعلى طريقة ما يطلبه المستمعون أيام الراديو، لكن الرئيس دونالد ترمب يكرر فعل ذلك بأسلوبه الخاص ومفاجآته المحسوبة وغير المحسوبة، ففي البيت الأبيض، حيث التقى بنيامين نتنياهو، ثم في كامب ديفيد حيث جمع مساعديه وخبراء الأمن القومي، تبلور قرار”الضربة الشديدة” لإيران بعد أسبوعين من ضربات محدودة واستراحة محارب، وقبيل ساعات من الموعد المحدد للتنفيذ، أُعلن إلغاء الهجوم بناء على طلب الوسطاء، و”اتفاق على ملامح صفقة جديدة”.

أية صفقة؟ شيء من وعود شفهية بتحسين “مذكرة التفاهم” التي عاشت وماتت أكثر من مرة، وعلى أساسها كان وقف النار وتحديد 60 يوماً للتفاوض بين أميركا وإيران على الاتفاق النهائي، وما الجديد فيها؟ شيء من تجدید ما ورد في المذكرة حول الفتح الكامل لمضيق هرمز، والتزام طهران “إنهاء التهديد النووي”.

المضيق كان مفتوحاً قبل الحرب وصار مشكلة خلال الحرب، ولم يكن بين أهداف الهجوم الأميركي – الإسرائيلي نهاية فبراير (شباط) 2026، والتزام سلمية البرنامج النووي كان أساس الاتفاق النووي في عهد الرئيس باراك أوباما عام 2015، والذي خرج منه ترمب واعتبره “أسوأ اتفاق في التاريخ”، أما الأهداف التي من أجلها كانت الحرب، فإنها في عالم اللايقين، وكأن الحرب كانت من أجل العودة لما كان قبلها.

والترجمة العملية للصفقة الجديدة المطلوبة أميركياً بسرعة، وإلا جاءت الضربة الشديدة، تواجه قوى متشددة في الجمهورية الإسلامية، رافضة للتخلي عن سلاحين: سلاح التحكم بمضيق هرمز، كضمان لمنع أميركا وإسرائيل من مهاجمة إيران، خوفاً من أزمة دولية حادة في إمداد النفط والغاز والأسمدة، وسلاح الوقوف على “العتبة النووية” وإبقاء قصة القنبلة النووية غامضة كضمان للنظام، إذ لا أحد يصدّق أن الجمهورية الإسلامية أنفقت عشرات أو مئات المليارات، وربّت أجيالاً من علماء الذرة، وتحملت العقوبات والحروب من أجل مشروع نووي سلمي، تساعد الأمم المتحدة في مثله، وتعمل له روسيا في مجمع “بوشهر”.

والسؤال البسيط هو عن إدارة اللعبة السياسية، فالرئيس ترمب يدير سياسة أميركا كأنه في تلفزيون الواقع، فلا يكف عن الكلام المتناقض ليلاً ونهاراً، في المكتب وعلى الطريق وفي الطائرة، ولا يوازيه في كثرة التصريحات والمكالمات الهاتفية مع وزراء الخارجية في كل بلد تقريباً، سوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

أما المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي لا يراه أحد ولا يسمع صوته أحد، فإنه يدير السياسة من خلال رسائل مكتوبة باسمه، لا رسائل صوتية، وأما “مجلس الأمن القومي” الذي يضم ممثلين من كل فروع السلطة، فإن الدور الراجح في قراراته هو ل “الحرس الثوري” بقيادة الجنرال أحمد وحيدي، الذي يرى بعضهم أنه الرجل الأقوى في طهران.

والمشكلة هي أن كل طرف يدّعي أنه منتصر، فترمب أعلن منذ الأيام الأولى أن أميركا انتصرت ودمرت كل أسلحة إيران البحرية والجوية، ونسبة كبيرة من الصواريخ، والمرشد قال في رسالة إن “إيران المنتصرة ألحقت هزيمة شنيعة بأميركا”، ورئيس مجلس الشوري محمد باقر قالیباف يكرر الكلام على انتصار إيران، والباقي هو “تثبيت الانتصار” في المجال الجيوسياسي.

لكن الواقع مختلف، فلا منتصر في حرب ناقصة، ولا أحد يجهل الفارق بين الربح وعدم الخسارة، لا أميركا مهزومة، وإن لم تنتصر، ولا إیران منتصرة، وإن بدت غير مهزومة، ذلك أن “قانون” الحرب بالنسبة إلى الخبير الإستراتيجي الصيني القديم سن تزو هو “وجوب الموازنة بين كلفة الحرب وفوائدها السياسية”، وبهذا المعنى فإن كلفة الحرب على أميركا أكبر من فوائدها السياسية، والفوائد السياسية لإيران أكبر من كلفة الحرب، مع أنها كبيرة جداً ومدمرة.

*نقلاً عن “إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *