حين تضيق بنا الدنيا فلنعد إلى المحبة
ما أكثر ما أثقلت السياسة والحروب كاهل الإنسان في هذا العصر.. نستيقظ على أخبار الصراعات ونمسي على صور الألم، حتى غدت أحاديثنا تدور في فلك الخلاف.. وكأن الحياة لم تعد تعرف سوى لغة التنازع والانقسام! لكن النفس البشرية لا تعيش على الضجيج وحده، بل تحتاج إلى محطات تستريح فيها، وإلى معانٍ تعيد إليها توازنها، وتفتح.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة


