مباشر الأربعاء، 12 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محلية«دورة تورنتو»: غوف تتأهل إلى نصف النهائي بعد انسحاب بنتشيتشسياسةالاحتلال يغلق مدخلي قريتي مراح رباح والمنشية جنوب بيت لحم واستمرار إعتداءات المستوطنينرياضة محليةالنصر يترقب ماينيان… حارس ميلان على رادار رونالدورياضة محليةمولينا يودّع «أتلتيكو مدريد» بعد اقتراب انتقاله مع روماسياسةبديلًا لـ«عمارات بنزايون» محافظ المنيا: توفير وحدات سكنية آمنة وحضارية للأسر المستحقةسياسةطرق طور سيناء تتزين بالتطوير.. والمحافظ: الجودة والمواصفات أولا ولا مجال للتهاوناقتصاداتفاقية أممية ترفع ثقة تعاملات التجارة الإلكترونية الدولية في السعوديةسياسة93 مباراة ولقبان.. ماذا قدم عبدالله السعيد مع الزمالك قبل حسم مستقبله؟سياسةتنظيم مرفق مياه الشرب والاتحاد العام للجمعيات الأهلية يُسلطان الضوء على مخاطر الشائعات والعقوباتسياسةإخلاء موظفي هيئة الرعاية الصحية بالأقصر بعد نشوب حريق بأحد أجهزة التكييفسياسةإزالات فورية لحالات تعدي على الأراضي الزراعية والبناء المخالف في المنوفيةالعالمإيران تعلن قرب انضمامها إلى بنك التنمية الجديد التابع لـ”بريكس”سياسةبعد اقتراب عودته.. ماذا قدم أكرم توفيق مع الأهلي؟سياسةفتاوى تشغل الأذهان.. حكم تخصيص ليلة المولد النبوي بعبادات محددة.. وهل صلاة الجماعة في العمل تعدل ثواب أدائها في المسجد؟سياسة«مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» تنظم محاضرة «سوق العمل لخريجي الآثار» بـ «قصر الأمير طاز»سياسةنائب: منصة الشباب خطوة مهمة لتحويل الأفكار والإبداعات إلى مشروعات تخدم المجتمعسياسةتسليم 13 مشروعا تنمويا لأصحاب الحرف اليدوية والأسر الأولى بالرعاية في الأقصرسياسةمصطفى حجاج يطرح قاعد على نار .. تفاصيلاقتصاد“إي فاينانس”: نستهدف تحويل “تمويلي” إلى “قابضة” لممارسة جميع الأنشطة المالية غير المصرفيةالعالمسوريا تقدم رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة بشأن اعتراف كولومبيا بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولانرياضة محلية«دورة تورنتو»: غوف تتأهل إلى نصف النهائي بعد انسحاب بنتشيتشسياسةالاحتلال يغلق مدخلي قريتي مراح رباح والمنشية جنوب بيت لحم واستمرار إعتداءات المستوطنينرياضة محليةالنصر يترقب ماينيان… حارس ميلان على رادار رونالدورياضة محليةمولينا يودّع «أتلتيكو مدريد» بعد اقتراب انتقاله مع روماسياسةبديلًا لـ«عمارات بنزايون» محافظ المنيا: توفير وحدات سكنية آمنة وحضارية للأسر المستحقةسياسةطرق طور سيناء تتزين بالتطوير.. والمحافظ: الجودة والمواصفات أولا ولا مجال للتهاوناقتصاداتفاقية أممية ترفع ثقة تعاملات التجارة الإلكترونية الدولية في السعوديةسياسة93 مباراة ولقبان.. ماذا قدم عبدالله السعيد مع الزمالك قبل حسم مستقبله؟سياسةتنظيم مرفق مياه الشرب والاتحاد العام للجمعيات الأهلية يُسلطان الضوء على مخاطر الشائعات والعقوباتسياسةإخلاء موظفي هيئة الرعاية الصحية بالأقصر بعد نشوب حريق بأحد أجهزة التكييفسياسةإزالات فورية لحالات تعدي على الأراضي الزراعية والبناء المخالف في المنوفيةالعالمإيران تعلن قرب انضمامها إلى بنك التنمية الجديد التابع لـ”بريكس”سياسةبعد اقتراب عودته.. ماذا قدم أكرم توفيق مع الأهلي؟سياسةفتاوى تشغل الأذهان.. حكم تخصيص ليلة المولد النبوي بعبادات محددة.. وهل صلاة الجماعة في العمل تعدل ثواب أدائها في المسجد؟سياسة«مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث» تنظم محاضرة «سوق العمل لخريجي الآثار» بـ «قصر الأمير طاز»سياسةنائب: منصة الشباب خطوة مهمة لتحويل الأفكار والإبداعات إلى مشروعات تخدم المجتمعسياسةتسليم 13 مشروعا تنمويا لأصحاب الحرف اليدوية والأسر الأولى بالرعاية في الأقصرسياسةمصطفى حجاج يطرح قاعد على نار .. تفاصيلاقتصاد“إي فاينانس”: نستهدف تحويل “تمويلي” إلى “قابضة” لممارسة جميع الأنشطة المالية غير المصرفيةالعالمسوريا تقدم رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة بشأن اعتراف كولومبيا بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان
أسعار
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.84EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.77EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.43EGPذهب 247,127.64EGP/جمذهب 216,236.68EGP/جمذهب 185,345.73EGP/جمفضة107.29EGP/جم
دولار أمريكي50.23EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.84EGPريال سعودي13.40EGPدرهم إماراتي13.68EGPدينار كويتي162.77EGPدينار أردني70.85EGPريال قطري13.80EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.43EGPذهب 247,127.64EGP/جمذهب 216,236.68EGP/جمذهب 185,345.73EGP/جمفضة107.29EGP/جم
خبر عاجل
علوم وتكنولوجيا

رحيل “وان بلس” عن أميركا يثير القلق.. هل يخسر سوق أندرويد أحد أهم محركات المنافسة؟

بعد أكثر من 12 عاماً على دخولها السوق الأميركية، أنهت شركة وان بلس عملياتها هناك، معلنة توقف بيع هواتفها في الولايات المتحدة.

وقد يبدو القرار للوهلة الأولى مجرد خروج علامة تجارية من سوق مزدحم، لكنه في الواقع يمثل خسارة كبيرة لمستخدمي الهواتف الذكية، خصوصاً الباحثين عن أجهزة أندرويد عالية المواصفات وأسعار أكثر تنافسية.

فعندما ظهرت “وان بلس” لأول مرة في أبريل 2014، لم يكن أحد تقريباً يعرف هذه العلامة التجارية الجديدة.

لكن الشركة قلبت قواعد السوق سريعاً مع هاتف OnePlus One، الذي قدم معالج Snapdragon رائداً وشاشة ضخمة ونظام تشغيل مناسباً لعشاق التقنية، مقابل 299 دولاراً فقط، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business”.

كان السعر أقل بأكثر من 50% من أسعار الهواتف الرائدة آنذاك، ما دفع عشاق التقنية إلى التهافت على الجهاز، رغم أن “وان بلس” اتبعت في البداية نظام الدعوات لشراء الهاتف، سواء بسبب قيود سلاسل التوريد أو كجزء من استراتيجية تسويقية ذكية.

ومع ذلك، باعت الشركة أكثر من 1.5 مليون وحدة من OnePlus One خلال عام واحد فقط، وهو رقم ضخم لعلامة تجارية كانت قد بدأت لتوها.

من هاتف للمتحمسين إلى منافس حقيقي

أصبحت معادلة “وان بلس” واضحة منذ البداية: مواصفات رائدة بسعر لم يكن من الممكن تخيله سابقاً.

وسارت الشركة على هذا النهج مع هواتفها التالية، سواء OnePlus X متوسط الفئة أو OnePlus 2، لترسخ اسمها كعلامة تقدم أفضل قيمة مقابل السعر.

ومع مرور السنوات، نجحت “وان بلس” في الوصول إلى متاجر شركات الاتصالات الأميركية إلى جانب أسماء عملاقة مثل “سامسونغ” و”أبل”.

وكانت الشركة تعتمد أحياناً على حملات تسويقية غير تقليدية، من بينها عروض تمنح المستخدم هاتفاً جديداً مقابل تدمير هاتفه القديم من علامة منافسة.

لكن النجاح لم يكن كافياً لتجاوز واحدة من أصعب العقبات التي تواجه أي شركة هواتف جديدة في الولايات المتحدة.

لماذا يصعب على العلامات الجديدة اختراق السوق الأميركية؟

يختلف سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة عن كثير من الأسواق الأخرى، إذ يفضل عدد كبير من المستهلكين شراء الهواتف من خلال شركات الاتصالات، والاستفادة من أنظمة التقسيط والعقود بدلاً من دفع السعر كاملاً مقدماً.

وبمجرد دخول المستهلك إلى متجر شركة الاتصالات، يجد أمامه عادة مجموعة واسعة من هواتف “أبل” و”سامسونغ”، وهما شركتان بنتا على مدار سنوات علاقات قوية مع شركات الاتصالات الأميركية.

كما تمتلك الشركتان عادة تشكيلة أوسع من الطرازات مقارنة بـ “وان بلس” ما يمنحهما حضوراً أكبر على أرفف المتاجر.

وهذا يمثل حاجزاً ضخماً أمام العلامات الجديدة التي تحاول اقتحام السوق، وهو ما واجهته “وان بلس” نفسها. فحتى بعد نجاحها في الحصول على مساحة داخل متاجر شركات الاتصالات، ظلت مبيعاتها أقل من العمالقة، ما جعلها في حالة منافسة مستمرة بدلاً من أن ترسخ موقعاً ثابتاً في السوق.

وهو أحد الأسباب التي تفسر أيضاً غياب عدد كبير من الهواتف الصينية المتطورة عن الولايات المتحدة، رغم أنها قادرة على منافسة أحدث هواتف “أبل” و”غوغل” و”سامسونغ”.

فهاتف مثل Oppo Find X9 Ultra أو Vivo X300 Ultra أو Xiaomi 17 Ultra يقدم مواصفات متقدمة للغاية وأسعاراً جذابة، لكن هذه الأجهزة نادراً ما تصل إلى السوق الأميركية، حيث يصعب عليها منافسة عروض شركات الاتصالات المرتبطة بأحدث هواتف Galaxy S أو آيفون.

“وان بلس”.. من علامة لعشاق التقنية إلى السوق الجماهيري

اعتمدت “وان بلس” في بدايتها على استهداف شريحة واضحة: عشاق التقنية واللاعبين الذين يريدون أعلى أداء ممكن بأقل سعر.

ولهذا السبب كانت الشركة حريصة دائماً على وضع أحدث وأقوى المعالجات في هواتفها الرائدة، حتى لو اضطرت إلى تقديم بعض التنازلات في جوانب أخرى.

كما اكتسبت سمعة قوية بفضل نظام التشغيل النظيف والسريع، الذي جمع بين تجربة أندرويد القريبة من النسخة الأصلية والعديد من الميزات العملية.

لكن الانتقال من علامة تستهدف المتحمسين إلى علامة جماهيرية فرض على “وان بلس” مواجهة مشكلة أخرى: الكاميرات والتصميم.

ولسنوات طويلة، كانت هواتف الشركة متأخرة عن المنافسين في التصوير، وهو أمر كان من الممكن التغاضي عنه عندما كانت الأسعار منخفضة والجمهور المستهدف محدوداً.

لكن مع اقتراب أسعار هواتف “وان بلس” من حاجز 700 دولار، أصبحت الشركة تدخل منطقة أكثر خطورة، حيث تقارن مباشرة بهواتف آيفون التي توفر حتى في إصداراتها الأساسية كاميرات موثوقة وتصميماً حافظ على جاذبيته لسنوات.

وحاولت “وان بلس” معالجة هذه المشكلة تدريجياً، بما في ذلك إطلاق إصدارات خاصة بالتعاون مع Marvel وStar Wars، قبل أن تعيد تقديم نفسها مع سلسلة OnePlus 8 كعلامة تجارية موجهة إلى المستهلك العادي، وليس فقط عشاق التقنية.

ورغم ذلك، ظلت الكاميرات نقطة ضعف نسبية لفترة طويلة.

شركة لم تتوقف عن الابتكار

هذا لا يعني أن “وان بلس” لم تحاول تطوير هواتفها.

ومع OnePlus 9، دخلت الشركة في شراكة مع شركة الكاميرات الشهيرة Hasselblad لتحسين معالجة الصور.

ورغم أن النتائج لم تكن ثورية، فإن الخطوة عكست رغبة الشركة في الاستماع إلى مستخدميها ومعالجة نقاط الضعف.

كما قدمت “وان بلس” هاتف OnePlus Open القابل للطي، والذي تفوق في العديد من الجوانب على هواتف منافسة من “سامسونغ” و”غوغل”، بفضل تصميم أنحف وبطارية أكبر وكاميرات أفضل.

وقبل ذلك، جاء OnePlus 7 Pro بشاشة تغطي الواجهة بالكامل تقريباً من دون مشتتات، ما جعله من أفضل الهواتف لاستهلاك المحتوى.

أما تقنية Dash Charge التي ظهرت مع OnePlus 3، فقد ساهمت في تغيير مفهوم شحن الهواتف الذكية سريعاً.

في عام 2016، كان شحن الهاتف إلى 50% خلال نحو 20 دقيقة يبدو أقرب إلى الخيال، قبل أن تجعل “وان بلس” الأمر واقعاً.

وكانت تقنية الشحن السريع منطقية تماماً بالنسبة إلى فلسفة الشركة القائمة على مفهوم “السرعة”.

ولم يقتصر الابتكار على العتاد، إذ طورت الشركة نظام OxygenOS بعد التخلي عن CyanogenMod، ليصبح أحد أبرز عناصر هوية هواتف “وان بلس”.

وحافظ النظام على الأداء السلس باعتباره سمة أساسية، مع إضافة ميزات اقترحها مجتمع “وان بلس” الكبير آنذاك، لتصبح الشركة واحدة من العلامات التي كانت تستمع فعلاً إلى مستخدميها.

وكان آخر هاتف رائد للشركة في السوق الأميركية، OnePlus 15، ربما أفضل مثال على تطور هذه الفلسفة؛ إذ جمع بين الأداء القوي والبرمجيات السلسة مع تقديم تجربة متوازنة للمستخدم العادي.

رحيل “وان بلس” يترك سوق أندرويد أمام ثنائية غير مرغوبة

خروج علامة اعتادت الابتكار والاستماع إلى مستخدميها يترك فراغاً كبيراً في سوق الهواتف الأميركية.

والأهم أنه يعزز هيمنة “سامسونغ” و”غوغل” على قطاع هواتف أندرويد الفاخرة، وهو أمر لا يصب بالضرورة في مصلحة المستهلك.

فقد أصبحت “سامسونغ” خلال السنوات الأخيرة أكثر تحفظاً في الابتكار، وهو ما يظهر في الترقيات المحدودة التي تقدمها أحياناً في سلسلة Galaxy S.

كما أن معالجات Tensor من “غوغل” ظلت متأخرة عن المنافسين من حيث الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، من دون أن يبدو أن الشركة تعالج هذه الفجوة بالسرعة الكافية.

ورحيل “وان بلس” يمنح الشركات الكبرى مساحة أكبر للراحة، وطرح هواتف جديدة سنوياً مع تحسينات محدودة، ثم تقديمها باعتبارها أجيالاً جديدة.

لكن المنافسة الأقوى هي التي تدفع الشركات إلى الابتكار وتقديم أجهزة أكثر إقناعاً.

أين البدائل؟

لا تزال علامات مثل “موتورولا” و”Kyocera” و”HMD” موجودة بقوة في السوق الأميركية، لكنها ترتبط في أذهان المستهلكين غالباً بالهواتف الاقتصادية والمتوسطة التي تقل أسعارها عن 500 دولار.

وتملك “موتورولا” هواتف قوية ضمن سلسلة Edge في الفئات الأعلى، لكن كثيراً من المستهلكين الباحثين عن هاتف أندرويد مرتفع السعر سيظلون يميلون إلى “سامسونغ” و”غوغل” بفضل الدعم البرمجي الأقوى وقوة العلامة التجارية.

أما هواتف “وان بلس” الاقتصادية، فلم تحظَ دائماً بالجاذبية نفسها التي حققتها هواتفها الرائدة، لكن سلسلة Nord قدمت في كثير من الحالات قيمة أفضل من عدد من هواتف سلسلة Galaxy A الاقتصادية.

وبعد خروج “وان بلس”، قد تصبح سلسلة Moto G من أبرز الخيارات المتاحة لمن يبحث عن هاتف اقتصادي، إلى جانب هواتف Nothing إذا كان السعر والمواصفات مناسبين.

غياب الشركات الصينية.. خسارة للمستهلك الأميركي

تكشف قصة “وان بلس” عن مشكلة أكبر في السوق الأميركية، تتمثل في غياب معظم الشركات الصينية الكبرى عن المنافسة الرسمية.

وسواء كان المستهلك الأميركي يرغب في شراء هاتف صيني أم لا، فإن وجود شركات تقدم تقنيات متقدمة وتضغط على الشركات الكبرى بأسعار ومواصفات منافسة يظل مهماً؛ لأن المنافسة تجبر الجميع على التطور.

على سبيل المثال، تستطيع “سامسونغ” الاستمرار في استخدام كاميرا تقريب بصري بدقة 10 ميغابكسل مع تكبير 3x في هواتف مرتفعة السعر، لأن الخيارات البديلة أمام المستهلك الأميركي محدودة.

كما حافظت سلسلة Galaxy Z Fold لسنوات طويلة على بطارية بسعة تقارب 4400 مللي أمبير، في الوقت الذي بدأت فيه الشركات الصينية بتقديم هواتف قابلة للطي ببطاريات تتجاوز سعتها 6000 مللي أمبير، مع الحفاظ على تصميمات نحيفة.

وتستخدم شركات صينية عدة مستشعرات كاميرا ضخمة بحجم يصل إلى 1 بوصة، إلى جانب مستشعرات كبيرة للكاميرات فائقة الاتساع والتقريب لتحسين التقاط الضوء.

كما سبقت هذه الشركات السوق الأميركية في تقديم بطاريات أكبر، وسرعات شحن أعلى، وتصميمات أكثر جرأة، وغيرها من التقنيات التي لا يحصل المستهلك الأميركي على فرصة تجربتها بسهولة، بسبب غياب هذه الهواتف عن قنوات البيع الرسمية.

وكانت “وان بلس” واحدة من العلامات القليلة التي جلبت بعض هذه الابتكارات إلى السوق الأميركية.

والآن، مع توقف الشركة عن العمل هناك، يبقى الأمل في أن تتمكن علامات صينية أخرى من دخول السوق وتقديم هواتف بتقنيات أكثر تطوراً، لأن المستفيد الأكبر من هذه المنافسة في النهاية سيكون المستهلك الأميركي.

المصدر: العربية – تكنولوجيا

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *