ارتفع سهمها 3500% في عام..”سانديسك” قصة أحد أبرز رهانات طفرة الذكاء الاصطناعي
تحولت قصة شركة “سانديسك– SanDisk” إلى واحدةٍ من أبرز رهانات طفرة الذكاء الاصطناعي في قطاع تخزين البيانات، وارتفع سهمها 35% الأسبوع الماضي، لتضيف المزيد إلى مكاسبها القياسية والمستمرة منذ العام الماضي.
وأنهى السهم جلسة يوم الجمعة مرتفعاً 7.4% عند 1641 دولار وبتداولات تجاوزت 34 مليار دولار، لكن لماذا اندفع المستثمرون للشراء بهذه القوة من دون نتائج فصلية جديدة؟
وجاءت الإجابة خلال حدث Investor Day، الذي نظمته الشركة للمساهمين، حيث قدمت SanDisk توقعات غيرت نظرة السوق إلى أرباحها خلال السنوات المقبلة، إذ تستهدف الشركة نمو الإيرادات بمعدل سنوي في نطاق يقع بين 15% و19% بين الأعوام المالية 2028 و2030، كما تعتزم إعادة 100% من التدفقات النقدية الفائضة إلى المساهمين، وجاءت هذه التوقعات مدفوعة بشكل أساسي بالذكاء الاصطناعي.
ومع توسع مراكز البيانات، لم يعد الطلب يتركز فقط على معالجات Nvidia أو ذاكرة HBM، بل يتزايد أيضاً على ذاكرة NAND Flash والتخزين عالي السرعة اللازم لحفظ الكميات الهائلة من البيانات المستخدمة في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وأبرمت الشركة لديها اتفاقيات طويلة الأجل مع ثمانية عملاء تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 93 مليار دولار، بينهم ثلاثة من كبار مشغلي مراكز البيانات الأميركية.
ولم يقتصر التفاؤل في هذا القطاع على “سانديسك”، ففي جلسة يوم الجمعة، ارتفع سهم Seagate بنحو 5.7%، وWestern Digital بـ5%، وMicron بـ2.4%.
كما رفع بنك “جيه بي مورغان” رهانه على شركة “سانديسك” بتوصية زيادة الوزن، ومستهدف سعري عند 2250 دولاراً، أي أعلى بنحو 37% من إغلاق الجمعة.
لكن رغم كل هذه المكاسب، السهم حالياً متراجع بحوالي 30% من قمته المسجلة في أواخر يونيو الماضي عند 2355 دولار، فهل مكاسب سهم “سانديسك”، التي وصلت إلى 3500% منذ أغسطس العام الماضي، مستحقة؟ أم أن فقاعة تلوح في الأفق؟
المصدر: العربية – اقتصاد





