مباشر الخميس، 20 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةالمركز القومي للبحوث يكشف أحدث تقنيات مكافحة التزييف والتزويرسياسةالقبض على سائق سيارة ربع نقل سمح لأطفال بالجلوس في الصندوق الخلفيرياضة محليةقبل مواجهة الدوري الممتاز، الزمالك يتفوق تاريخيا على الاتحاد السكندريسياسةصناع محمود التاني يحتفلون بالعرض الخاص للفيلم في السعوديةرياضة محليةآخرهم وسام أبو علي، 10 أجانب كسروا احتكار المصريين للقب هداف الدوريرياضة محليةعمرو زكي يزور نادي الزمالك ويحضر تدريبات قطاع الناشئين (صور)رياضة محليةقنا تتحرك لمواجهة تغير المناخ، خطة محلية وخارطة طريق للتمويلسياسةإحنا وصلنا لفين؟ محمد موسى ينفعل على الهواء بسبب محمد رمضانرياضة محليةنجم الأهلي يخضع لجراحة الرباط الصليبي في ميونيخ 27 أغسطسسياسةفيديوهات رقص خادشة.. القبض على صانعة محتوى بالتجمعسياسةإصابة 14 شخصًا في حريق بمحطة لتعبئة الفاكهة بالشرقية | صورسياسةالأوبرا المصرية تستضيف فرقة باليه سنغافورة احتفالًا بـ60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدينالعالمزيلينسكي يهدد بإقالة موظفة في الرقابة المالية بسبب يرماكالعالمالسعودية تؤكد تأمين إمدادات النفط لبعض الشركات… ما خياراتها لتأمين الخطوة؟العالمنيويورك تايمز: الثقة الروسية تزداد مع تراجع قدرة أوكرانيا على اعتراض الصواريخالعالماتفاق أولي ليبي بشأن القوانين الانتخابية ومجلس مفوضية الانتخاباتالعالمتفاق أولي ليبي بشأن القوانين الانتخابية ومجلس مفوضية الانتخاباتسياسة«اعتدال» و«تلغرام» يزيلان 34.3 مليون مادة متطرفة… وإغلاق 1.2 ألف قناةسياسةسطو علني لعزل القدس .. الأزهر يدين المشروع الاستيطاني في الضفة الغربيةسياسةمعظمهم أطفال .. مصرع 50 شخصًا في غرق قارب بنيجيريارياضة محليةالمركز القومي للبحوث يكشف أحدث تقنيات مكافحة التزييف والتزويرسياسةالقبض على سائق سيارة ربع نقل سمح لأطفال بالجلوس في الصندوق الخلفيرياضة محليةقبل مواجهة الدوري الممتاز، الزمالك يتفوق تاريخيا على الاتحاد السكندريسياسةصناع محمود التاني يحتفلون بالعرض الخاص للفيلم في السعوديةرياضة محليةآخرهم وسام أبو علي، 10 أجانب كسروا احتكار المصريين للقب هداف الدوريرياضة محليةعمرو زكي يزور نادي الزمالك ويحضر تدريبات قطاع الناشئين (صور)رياضة محليةقنا تتحرك لمواجهة تغير المناخ، خطة محلية وخارطة طريق للتمويلسياسةإحنا وصلنا لفين؟ محمد موسى ينفعل على الهواء بسبب محمد رمضانرياضة محليةنجم الأهلي يخضع لجراحة الرباط الصليبي في ميونيخ 27 أغسطسسياسةفيديوهات رقص خادشة.. القبض على صانعة محتوى بالتجمعسياسةإصابة 14 شخصًا في حريق بمحطة لتعبئة الفاكهة بالشرقية | صورسياسةالأوبرا المصرية تستضيف فرقة باليه سنغافورة احتفالًا بـ60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدينالعالمزيلينسكي يهدد بإقالة موظفة في الرقابة المالية بسبب يرماكالعالمالسعودية تؤكد تأمين إمدادات النفط لبعض الشركات… ما خياراتها لتأمين الخطوة؟العالمنيويورك تايمز: الثقة الروسية تزداد مع تراجع قدرة أوكرانيا على اعتراض الصواريخالعالماتفاق أولي ليبي بشأن القوانين الانتخابية ومجلس مفوضية الانتخاباتالعالمتفاق أولي ليبي بشأن القوانين الانتخابية ومجلس مفوضية الانتخاباتسياسة«اعتدال» و«تلغرام» يزيلان 34.3 مليون مادة متطرفة… وإغلاق 1.2 ألف قناةسياسةسطو علني لعزل القدس .. الأزهر يدين المشروع الاستيطاني في الضفة الغربيةسياسةمعظمهم أطفال .. مصرع 50 شخصًا في غرق قارب بنيجيريا
أسعار
دولار أمريكي50.68EGPيورو59.03EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.51EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي164.47EGPدينار أردني71.48EGPريال قطري13.92EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.51EGPذهب 247,365.76EGP/جمذهب 216,445.04EGP/جمذهب 185,524.32EGP/جمفضة111.31EGP/جم
دولار أمريكي50.68EGPيورو59.03EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.51EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي164.47EGPدينار أردني71.48EGPريال قطري13.92EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.51EGPذهب 247,365.76EGP/جمذهب 216,445.04EGP/جمذهب 185,524.32EGP/جمفضة111.31EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

المذكرات.. جدلية الشخصنة!

ازدحمت دور النشر المصرية والعربية فى السنوات الأخيرة بسيل من المذكرات الشخصية والسرديات التى تفوح منها رائحة المحاولات المفتعلة لإثبات الذات والدفاع عن أصحابها، وعكف البعض على تصوير أنفسهم فى النهاية أبطالًا بلا أخطاء وشخصيات تاريخية لا نظير لها، ونسى هؤلاء وأولئك أن التركيز على الإيجابيات وحدها وإغفال السلبيات هو مخرج للهروب من الحقيقة وقفز على الواقع، فالتاريخ فى النهاية ولو بعد رحيل أصحابه يضع الأمور فى نصابها وينصف من يستحق الإنصاف ويتجاهل الطفيليات البشرية التى تعيش على السمعة الجوفاء والدعاية المصطنعة، فالبطل أحمد عرابى أنصفته صفحات التاريخ بعد سنوات من الذل والمهانة منفيًا عن وطنه، بل وملعونًا من عناصر سطحية وصفته بأنه سبب الاحتلال حتى هجاه أمير الشعراء، فالتاريخ ينصف المظاليم ويعصف بالطغاة ولو بعد حين، ويشير بدهاء إلى من زيفوه وأخذوا ما لا يستحقون، وأعطى أصحاب الحقوق الضائعة ما فقدوه لسنوات من الظلم والتجاهل، ونحن هنا فى مصر نستقبل كل عام عشرات من كتب السيرة الذاتية والمذكرات الشخصية وفيها لغوٌ كثير وافتراءٌ شديد، لأن أصحابها يكتبون وهم فى مراكز قوة أو مواقع سلطة منكرين الحق متجاهلين الحقيقة، فلقد قرأت لمن كتب قبل رحيله عن محاولته اغتيال الملك فاروق وهو يقف على بعد أمتار منه فى إحدى المناسبات، حيث عدل عن ذلك فى اللحظات الأخيرة، وآخر تطاول على كبرياء عبدالناصر ومكانته وقال إنه استطاع تقييده فى مشادة بينهما، وقس على ذلك ادعاءات كاذبة ومعلومات مضللة، لذلك فإننى اقترح محاور ثلاثة لعلاج تلك الظواهر:

أولًا: الاعتماد على الوثائق فى المذكرات المكتوبة بحيث تكون مدعومة بشهادة بعض الأحياء من ذوى الثقة بدلًا من الهرتله بلا ضابط ولا رابط، وكأنما نحن قد ولدنا أمس الأول، وأن تكون المذكرات مشفوعة بشهادة بعض الأحياء فى وقتها، لأن الافتراء على الموتى أمر شائع، فالموضوعية تخاصم أسلوب حياتنا وتهجر مساحات العدالة فى تفكيرنا وتكون النتيجة هى تسميم أفكار أجيالنا الصاعدة وتشويه تاريخنا القومى، فضلًا عن العبث بالحقائق وتلوين الأحداث على هوى من يريدون.

ثانيا: إن المعاصرة عنصرٌ سلبى واضح فى كتابة المذكرات وتدوين التاريخ لأنها تشد الانتباه عمدًا إلى وقائع معينة، وتتجاهل أيضًا وعمدًا أحداثا تنصف أصحابها وتضع الأمور فى نصابها، ويكفى أن نتذكر أن مصداقية عبد الرحمن الجبرتى شيخ المؤرخين المصريين فى القرن التاسع عشر هى نتاجٌ للأسلوب السردى المباشر الذى كتب به ذلك المؤرخ صفحات من تاريخنا الوطنى، منطلقًا من البؤر الشعبية والجماعات البشرية فى المواقع المختلفة، فلم يكتب من قصور الحكام ولكنه كتب من الشوارع والحوارى ليعكس نبض الإنسان المصرى فى ثوراته وانتفاضاته الشعبية ويسجل انطباعاته الشخصية بصدق وأمانة رغم أن سيف المعاصرة كان يمكن أن يجرده من المصداقية وأمانة العرض.

ثالثًا: إننى أعيب على مراحل تاريخنا المتعاقبة أنها قامت بتشويه الماضى السابق عليها لصالح الحاضر الراهن فى وقتها، فعمدت إلى تسفيه فترات من تاريخنا لصالح أخرى جاءت بعدها دون حياد أو موضوعية أو إنصاف، حتى يتوهم القارئ الجديد أن ما يراه مكتوبًا هو الحقيقة وحدها وأن احتكار الوطنية وقفٌ عند فئة بعينها ولا يجوز لغيرها، إنه منطق معوج يعبر عن رؤية مريضة لا ترعى الله ولا الوطن .

الخلاصة: أننى أطالب وبصريح العبارة بضرورة مرور المذكرات والكتابات الشخصية على بعض ثقاة المعاصرين ليعطوا آراءهم المحايدة فيما يقرأون أو يسمعون أو يشاهدون إنصافًا للحق وتوضيحًا للحقيقة، ولست أقصد بذلك أن كل ما كتب كذبٌ أو افتراء أو لغو وهراء، فهناك مذكرات تظل راسخة فى الأذهان وعابرة للعصور من مصداقية أصحابها وحياد كتابها، وأريد أن أسجل هنا أن إنصاف حاكم أو زعيم لا يكون بالتطاول على سلفه أو خلفه، ولكن بمعايير موضوعية تتصف بالعدالة وتتسم بالرشد، ويكفى تشويهًا لتاريخنا محاولات التغيير فى كتابته وفقًا لمنطق العصور المختلفة ورغبات حكامها، فالتاريخ أيها السادة كما يراه الفيلسوف المصرى فؤاد زكريا أكثر دهاءً وحكمة وحنكة من كل محاولات التشويه والسطو على حقوق الغير، وهو يحتاج إلى مراجعة أمينة لا تخضع للأهواء المتقلبة أو الكتابة فى فترات مختلفة لصالح البعض على حساب البعض الآخر، فالمذكرات الشخصية هى روايات زمنية ومكانية معتدلة وممتعة يجب أن يسعى الكاتب من خلالها لطرح الحقائق المجردة وأن يعتصم بالموضوعية الكاملة حتى ولو كانت تمسه شخصيًا، وأن يكون حريصًا على ذكر أخطائه قبل أن يسرع فى تجسيم أخطاء الأخرين، وليس يعنى ذلك كله أن كل المذكرات المطروحة فى تاريخنا المعاصر مشوهة أو كاذبة، فهناك أقلامٌ أمينة وكتابات رصينة ذات مصداقية دائمة وقيمة لا تنتهى، كما أن بعض الروايات التاريخية تحتوى على تأمل صادق لا يتوقف عند حد ولا تحول دونه ضغوط أو افتراءات.. تحية للمذكرات الصادقة ورفضًا للكتابات المزيفة، فالتأريخ هو تسجيل لهوية الأمة وشخصية الشعب وإرادة الأجيال.

نقلاً عن الأهرام

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *