مباشر الأربعاء، 2 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةبيطري الشرقية: تكثيف الجهود للسيطرة على مرض السعار والوقاية منهرياضة عالميةباريديس يلمح إلى إنهاء مسيرته الدولية بعد الإيقاف واعتزال ميسيالشرق الأوسطبيان مصري بعد استهداف صواريخ ومسيرات إيرانية دولا عربيةالعالمالحكومة اليمنية تراجع أداء مطارات المناطق المحررةرياضة محليةسؤال برلمانى للحكومة: زيادات مصروفات المدارس يجب أن يقابلها تحسن ملموس لمستوى الخدمة التعليميةالشرق الأوسطاليماحي يدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية على الدول العربيةمنوعاتخصومات تصل لـ50%.. خريطة توزيع منافذ معرض «أهلا مدارس 2026»سياسةرئيس الوزراء يتابع توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بمختلف المستشفياتمنوعاتتونس: انقطاع الماء والكهرباء.. “أعمال مدبرة”؟العالمالأردن يصدر بيانا بعد مقتل نحو 10 من رعاياه بحادث في مصرسياسةالرئيس السيسي: نرحب بتلاقي مواقف مصر والصين إزاء القضايا الإقليميةسياسةالسيسي وشي جينبينج يؤكدان توافق الرؤى إزاء ضرورة تغليب الوسائل الدبلوماسية للتوصل لتسويات شاملة ومستدامة للأزماتالعالمإدانة مدافع ريال مدريد بالقيادة تحت تأثير الكحولرياضة محليةصراع مغربي ألماني.. يونس ابن طالب يقترب من حمل قميص الأسودمنوعاتهيا مرعشلي تكشف لأول مرة أسرار زواجها والانفصال: «الحب وحده لا يضمن استمرار العلاقة»سياسةدراسة تكشف: مركب طبيعي في الرمان يدعم صحة القلبمنوعاتوزير الصحة يبحث مستجدات إنشاء مجمع للأجهزة التعويضية والأطراف الصناعيةسياسةالسيسي يعلن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويسسياسةرئيسا مصر والصين يبحثان تعزيز الشراكة ويدعوان لوقف الحرب في المنطقةالعالمأردوغان: أبلغت بوتين عن استعداد أنقرة للمساهمة بإرساء السلام في أوكرانيارياضة محليةبيطري الشرقية: تكثيف الجهود للسيطرة على مرض السعار والوقاية منهرياضة عالميةباريديس يلمح إلى إنهاء مسيرته الدولية بعد الإيقاف واعتزال ميسيالشرق الأوسطبيان مصري بعد استهداف صواريخ ومسيرات إيرانية دولا عربيةالعالمالحكومة اليمنية تراجع أداء مطارات المناطق المحررةرياضة محليةسؤال برلمانى للحكومة: زيادات مصروفات المدارس يجب أن يقابلها تحسن ملموس لمستوى الخدمة التعليميةالشرق الأوسطاليماحي يدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية على الدول العربيةمنوعاتخصومات تصل لـ50%.. خريطة توزيع منافذ معرض «أهلا مدارس 2026»سياسةرئيس الوزراء يتابع توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بمختلف المستشفياتمنوعاتتونس: انقطاع الماء والكهرباء.. “أعمال مدبرة”؟العالمالأردن يصدر بيانا بعد مقتل نحو 10 من رعاياه بحادث في مصرسياسةالرئيس السيسي: نرحب بتلاقي مواقف مصر والصين إزاء القضايا الإقليميةسياسةالسيسي وشي جينبينج يؤكدان توافق الرؤى إزاء ضرورة تغليب الوسائل الدبلوماسية للتوصل لتسويات شاملة ومستدامة للأزماتالعالمإدانة مدافع ريال مدريد بالقيادة تحت تأثير الكحولرياضة محليةصراع مغربي ألماني.. يونس ابن طالب يقترب من حمل قميص الأسودمنوعاتهيا مرعشلي تكشف لأول مرة أسرار زواجها والانفصال: «الحب وحده لا يضمن استمرار العلاقة»سياسةدراسة تكشف: مركب طبيعي في الرمان يدعم صحة القلبمنوعاتوزير الصحة يبحث مستجدات إنشاء مجمع للأجهزة التعويضية والأطراف الصناعيةسياسةالسيسي يعلن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويسسياسةرئيسا مصر والصين يبحثان تعزيز الشراكة ويدعوان لوقف الحرب في المنطقةالعالمأردوغان: أبلغت بوتين عن استعداد أنقرة للمساهمة بإرساء السلام في أوكرانيا
أسعار
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.04EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.86EGPدينار أردني71.83EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,058.69EGP/جمذهب 216,176.35EGP/جمذهب 185,294.01EGP/جمفضة104.65EGP/جم
دولار أمريكي50.92EGPيورو59.04EGPجنيه إسترليني68.87EGPريال سعودي13.58EGPدرهم إماراتي13.87EGPدينار كويتي164.86EGPدينار أردني71.83EGPريال قطري13.99EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.56EGPذهب 247,058.69EGP/جمذهب 216,176.35EGP/جمذهب 185,294.01EGP/جمفضة104.65EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

من بغداد إلى مكة.. الأحلاف حين تتجاوز حقائق الواقع

المصريون- سواء قبل ثورة 23 يوليو أو بعدها- لهم موقف من الأحلاف العسكرية.

هذا الموقف له طبيعة استقلالية وروح ثورية تجلت في سياسات ومواقف آخر حكومات مصر الديمقراطية المنتخبة، وهي حكومة الوفد بين يناير 1950 ويناير 1952.

هذه الحكومة بقيادة مصطفى النحاس ووزير خارجيته الدكتور محمد صلاح الدين، استطاعت أن تعبر بنجاح عن المواقف الوطنية المصرية في أهم ما استجد من قضايا عربية وإقليمية ودولية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وقيام الدولة الصهيونية، وظهور التحدي السوفيتي والشيوعي كسياسة وإيديولوجيا منافسة للغرب الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وضعت حكومة الوفد الأخيرة ثلاث ثوابت وطنية: لا للاعتراف بإسرائيل مهما كانت إغراءات وضغوط الغرب على مصر لأجل أن تعترف بإسرائيل، لا للانضمام والانطواء تحت مظلة الأحلاف العسكرية التي يخطط الغرب لإنشائها في شرق العالم وغربه وشماله وجنوبه كحوائط صد تردع وتمنع انتشار الشيوعية والنفوذ السوفيتي، نعم لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، بديلاً عن الأحلاف الدولية التي هي ليست أكثر من استعمار قديم، لكن في ثوب جديد.

هذا التراث الوفدي هو الأساس الصلب الذي قامت عليه السياسة المصرية بعد ثورة 23 يوليو 1952.

 تغير الحكم، وتبدلت طبقة الحكام، وراحت وجوه قديمة، وجاءت وجوه جديدة، لكن بقيت الثوابت الوفدية مصدر إلهام ثم إلزام للقيادات الثورية الجديدة التي جاءت من صفوف الجيش المصري.

لذا لم يكن أمام جمال عبد الناصر ورفاقه غير استئناف الطريق الذي دشنته حكومة الوفد الأخيرة، والذي يعتبر عصارة وخلاصة ما تبلورت فيه أفكار ومواقف الحركة الوطنية المصرية، سواء قبل يوليو أم بعدها، وسواء في العهد الملكي أو الجمهوري.

هذا يفسر لك: لماذا وقفت مصر بقيادة جمال عبد الناصر- حتى قبل أن يشغل موقع رئيس الجمهورية فيما بعد- لماذا وقف الرجل بكل قوة ضد ما عُرِف بحلف بغداد 1955؟ بدأ الحلف بين العراق وتركيا، ثم انضمت إليه باكستان وإيران، ثم لحقت بهم بريطانيا، وأمريكا تقف من خلفهم جميعاً تشجع وتساند وتؤازر، من خلف الستار ومن أمامه معاً.

 كانت مصر بعد ثورة يوليو- مثل مصر ما قبلها- ترى نفسها دولة ذات رسالة ومسؤولية تتجاوز حدودها الوطنية إلى أقصى اتساع العالم العربي، من محيطه إلى خليجه.

رأت مصر أن الحلف ليس تعبيراً عن الشعوب، سواء في العراق أو تركيا أو باكستان أو إيران، لكنه تعبير عن مصالح بريطانيا ومعها أمريكا والغرب. رأت مصر أن الحلف غطاء للاستعمار الجديد، كما رأت أن الحكومات في العراق وتركيا وباكستان وإيران متواطئة مع الاستعمار، على حساب مصالح شعوبها ومصالح الإقليم الذي يكافح لأجل الاستقلال منذ أكثر من مائة عام.

نجحت مصر وقائدها الشاب في تجريد سمعة الحلف الوليد من كل فضيلة سياسية، وكانت هذه واحدة من المعارك الكبرى التي أثبتت فيها مصر الناصرية قدرتها على التأثير الكبير في تشكيل السياسات العربية والإقليمية والدولية.

من ناحية المضمون، لم يكن هناك خطر حقيقي فعلي يهدد الدول الأربع، حتى يكون هناك مبرر معقول وسند مقبول لتأسيس الحلف.

لكن كانت بريطانيا وأمريكا، ومعهما الغرب كله، يرون في السوفييت والشيوعية خطراً يلزم الإحاطة به ومحاصرته، وسد كل سبيل أمام أي فرصة لانتشاره في أي مكان من العالم، لأمريكا والغرب مصالح مهمة فيه.

عاش حلف بغداد مهيض الجناح من تأسيسه 1955 حتى تفكيكه النهائي 1979.

انسحب منه العراق بقيام نظام حكم جديد على أنقاض الحكم الملكي 1958، ثم انسحبت باكستان وإيران 1979، ففقد معناه بالكلية فاختفى من التاريخ.

كل ما سبق يُلقي الضوء على حلف مكة الثلاثي بين السعودية وباكستان وتركيا 7 أغسطس 2026، حيث ينشأ تحالف على غير حقائق موضوعية تجمع أطرافه الثلاثة.

1- الخطر على تركيا واحد، سواء وهي إمبراطورية عثمانية، أو وهي جمهورية قومية علمانية.

خطر له مصدران: اليونان أو بيزنطة القديمة، ثم روسيا أو بيزنطة الجديدة. ومنذ مطلع عهد بطرس الكبير 1682 – 1725، والخطر على تركيا مصدره روسي بالدرجة الأولى.

عاشت روسيا الحديثة تفطر وتتغدى وتتعشى على ما تقتنصه من أملاك الإمبراطورية العثمانية، وكانت مخاوف أوروبا كلها تلتقي عند هذه النقطة، حيث كان لدى روسيا طموح استرداد إسطنبول نفسها إلى أحضان الأرثوذكسية.

كانت روسيا ترى نفسها بيزنطة الجديدة الصاعدة الواعدة الفتية، وترى أن من واجبها الثأر لبيزنطة القديمة واسترداد ما سلبه العثمانيون من أملاكها. وهذا يفسر لك: لماذا حرصت كافة القوى الأوروبية على الإبقاء على الإمبراطورية العثمانية أطول فترة ممكنة، ولو مريضة حد الهلاك في غرف العناية المركزة، حتى لا تسقط في قبضة الروس بكاملها، فتتحول روسيا إلى قوة جبارة يختل معها التوازن الأوروبي؟ هذا الخطر الروسي هو الذي أعطى تركيا، سواء عثمانية أو جمهورية، موقعاً مهماً في السياسة الأوروبية، باعتبارها منطقة عازلة وحاجزة بين أوروبا والخطر الروسي، وسوف تظل تركيا مهمة لأوروبا، ما دامت بقيت روسيا خطراً عليهما معاً.

وبالبداهة، فإن ما يُقال عن روسيا كخطر على تركيا يُقال مثلُه عن اليونان.

تركيا تحب أن تبسط نفوذها في كل موضع قدم تقتنصه في أي مكان من الشرق الأوسط: مرة للدفاع عن قطر، ومرة للدفاع عن السعودية، ومرة في ليبيا، ومرة في البحر الأحمر والسودان.

لكن، ثم لكن، ثم لكن، تركيا لن تحارب، ثم لن تحارب، ثم لن تحارب، إلا عن التراب الوطني التركي تحديداً.

 تركيا لن تحارب من أجل قطر رغم الاتفاق بينها وبين قطر، وهي فقط استفادت وتستفيد من قطر.

تركيا لن تحارب من أجل السعودية، وهي فقط استفادت وتستفيد من السعودية. تركيا تستثمر في بلاد العرب، وتجلب لنفسها وشعبها المنافع وليس المخاطر.

لن يقاتل جندي تركي لحماية المواطن القطري أو السعودي.

لكن سوف يستفيد التاجر والصانع التركي من هنا ومن هناك.

القول ذاته ينطبق على باكستان التي تستثمر قنبلتها النووية، لن يقاتل جندي باكستاني لحماية الأمن السعودي.

الممكن فقط هو تعاقدات سعودية مع عسكريين باكستانيين سابقين بالأجر. محترف عسكري يقدم خدماته وخبراته في مقابل مالي لا أكثر ولا أقل.

وبالبداهة: مستحيل أن نعيش لنرى المقاتل السعودي يقاتل لأجل حماية أمن باكستان أو تركيا.

<p>The post من بغداد إلى مكة.. الأحلاف حين تتجاوز حقائق الواقع first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *