مباشر الإثنين، 14 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةالتعليم تستعرض التجربة المصرية في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بباريسمنوعاتأحمد موسى: المساس بأمن السودان خط أحمر بالنسبة لنا(فيديو)رياضة محلية30.9 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة بداية الأسبوعالعالممسؤولون غربيون: إيران طالبت روسيا بالحصول على مسيرات “جيران”رياضة محلية“أرملة وأطفالها الأيتام يستغيثون من سطو وطغيان أمين شرطة وإخوته”، الأمن يكشف حقيقة الواقعةالعالمترامب يكشف هوية المتحدث المؤقت باسم البيت الأبيضرياضة محليةكل ما تريد معرفته عن موعد وإجراءات دور الانعقاد الثانى لمجلس النوابرياضة محليةالتضخم يتراجع والغلاء لا ينتهي فمتى يشعر المواطن بانخفاض الأسعار؟.. خبراء: “منفذ حكومي بكل مركز “صمام أمان”.. زيادة الإنتاج والمنافسة كلمة السررياضة محلية“انت ميت من زمان”، ذهب لإنهاء المعاش ففوجئ بوفاته رسميا على الأوراق بالمنيارياضة محليةالأوقاف تتيح «مختصر الشمائل المحمدية» على المنصة الرقمية بعشرين لغةرياضة محليةبدء تسكين طلاب كليات جامعة الأزهر بالمدن الجامعية بالقاهرة غدا الإثنينرياضة محليةالجولة 28: عرض هلالي مرعب… والرياض يصنع الحدثرياضة محليةإقامة غير مشروعة لـ33 أجنبيا بحدائق 6 أكتوبر، وتحرك أمني ينهي المشهد العشوائيرياضة محليةرابطة الأندية تخطر بيراميدز بتغيير موعد مباراة إنبي في الدوري المصريرياضة محليةتكلفة خفية في iPhone Duo، إكسسوارات ماج سيف غير متوافقة مع الهاتف القابل للطيسياسةنصر إبراهيم: الزمالك لا يقف على لاعب واحد.. وقادر على تحقيق أهدافه في أفريقياسياسةمحافظ بورسعيد يتابع الموقف التنفيذي لأعمال تطوير القطاع الثاني بالمنطقة الرابعة بحي المناخرياضة محليةمصر تعزي الأردن في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلمرياضة محليةاستقبال أسطوري لزياش في بوتافوغو وسط هتافات الجماهير وأعلام المغرب والبرازيلرياضة محليةأخبار الحوادث اليوم: نهاية عصابة العلاج الروحاني فى أسيوط، زوج يضرب زوجته ويتهمها في شرفها ويوثق المشهد بالفيديو، كاميرا أمام غرفة نومها تكشف المستور بالتجمعرياضة محليةالتعليم تستعرض التجربة المصرية في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بباريسمنوعاتأحمد موسى: المساس بأمن السودان خط أحمر بالنسبة لنا(فيديو)رياضة محلية30.9 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة بداية الأسبوعالعالممسؤولون غربيون: إيران طالبت روسيا بالحصول على مسيرات “جيران”رياضة محلية“أرملة وأطفالها الأيتام يستغيثون من سطو وطغيان أمين شرطة وإخوته”، الأمن يكشف حقيقة الواقعةالعالمترامب يكشف هوية المتحدث المؤقت باسم البيت الأبيضرياضة محليةكل ما تريد معرفته عن موعد وإجراءات دور الانعقاد الثانى لمجلس النوابرياضة محليةالتضخم يتراجع والغلاء لا ينتهي فمتى يشعر المواطن بانخفاض الأسعار؟.. خبراء: “منفذ حكومي بكل مركز “صمام أمان”.. زيادة الإنتاج والمنافسة كلمة السررياضة محلية“انت ميت من زمان”، ذهب لإنهاء المعاش ففوجئ بوفاته رسميا على الأوراق بالمنيارياضة محليةالأوقاف تتيح «مختصر الشمائل المحمدية» على المنصة الرقمية بعشرين لغةرياضة محليةبدء تسكين طلاب كليات جامعة الأزهر بالمدن الجامعية بالقاهرة غدا الإثنينرياضة محليةالجولة 28: عرض هلالي مرعب… والرياض يصنع الحدثرياضة محليةإقامة غير مشروعة لـ33 أجنبيا بحدائق 6 أكتوبر، وتحرك أمني ينهي المشهد العشوائيرياضة محليةرابطة الأندية تخطر بيراميدز بتغيير موعد مباراة إنبي في الدوري المصريرياضة محليةتكلفة خفية في iPhone Duo، إكسسوارات ماج سيف غير متوافقة مع الهاتف القابل للطيسياسةنصر إبراهيم: الزمالك لا يقف على لاعب واحد.. وقادر على تحقيق أهدافه في أفريقياسياسةمحافظ بورسعيد يتابع الموقف التنفيذي لأعمال تطوير القطاع الثاني بالمنطقة الرابعة بحي المناخرياضة محليةمصر تعزي الأردن في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلمرياضة محليةاستقبال أسطوري لزياش في بوتافوغو وسط هتافات الجماهير وأعلام المغرب والبرازيلرياضة محليةأخبار الحوادث اليوم: نهاية عصابة العلاج الروحاني فى أسيوط، زوج يضرب زوجته ويتهمها في شرفها ويوثق المشهد بالفيديو، كاميرا أمام غرفة نومها تكشف المستور بالتجمع
أسعار
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.43EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,151.11EGP/جمذهب 216,257.22EGP/جمذهب 185,363.34EGP/جمفضة105.57EGP/جم
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.43EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.11EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,151.11EGP/جمذهب 216,257.22EGP/جمذهب 185,363.34EGP/جمفضة105.57EGP/جم
خبر عاجل
العالم

بيع السمك دون ترخيص واحتلال الملك العمومي في أصيلة.. من المسؤول؟

لم يعد ما يحدث في شارع الحسن الثاني بمدينة أصيلة مجرد ملاحظة عابرة أو مشكلة مرتبطة بجمالية المدينة لكن أصبح وضعا يوميا يطرح أسئلة جدية حول الصحة العامة واحتلال الملك العمومي وعرقلة السير والنظافة ومسؤولية السلطات المحلية عن تطبيق القانون.

ففي واحد من أهم شوارع أصيلة والذي يحمل اسما له رمزيته الوطنية والتاريخية يمارس عدد من الأشخاص بيع السمك دون توفرهم على تراخيص لمزاولة هذا النشاط في الشارع مع احتلال أجزاء من الملك العمومي والطريق وما ينتج عن ذلك من عرقلة لحركة السير وإزعاج للسكان ومستعملي الشارع.

والأخطر أن الأمر يتعلق ببيع مادة غذائية سريعة التلف. فالسمك يبقى معروضا في الهواء الطلق لساعات طويلة من الصباح إلى الليل ومعرضا لأشعة الشمس والحرارة بعيدا عن شروط التبريد والحفظ والنظافة التي يفترض أن ترافق تسويق مثل هذه المنتجات.

ويضاف إلى ذلك ما يشتكي منه السكان من روائح كريهة ومياه ومخلفات وأوساخ مرتبطة ببيع وتنظيف السمك بما يؤثر على نظافة الحي وجودة الحياة داخله ويقدم أيضا للناشئة صورة سلبية عن العلاقة بالفضاء العام: فإذا كان الطفل والشاب يشاهدان يوميا احتلال الطريق وممارسة نشاط تجاري غير مرخص دون معالجة واضحة فأي رسالة نقدمها لهما حول احترام القانون والمواطنة والمحافظة على الملك العمومي؟

والمفارقة أن الحل موجود. فجماعة أصيلة تتوفر على محلات داخل السوق المركزي يمكن أن يمارس فيها بيع السمك ضمن فضاء منظم ومجهز بالشروط الضرورية. كما يمكن وفق المساطر القانونية، الترخيص لمحلات أخرى تستجيب لمتطلبات النظافة والماء والتبريد وحفظ المنتجات.

لذلك المشكل ليس في بيع السمك ولا في حق هؤلاء الأشخاص في البحث عن مورد للعيش وإنما في المكان والطريقة والشروط التي يمارس فيها هذا النشاط.

وهنا يصبح السؤال موجها بشكل مباشر إلى السلطات المحلية وفي مقدمتها باشوية أصيلة: إذا كان هؤلاء يمارسون نشاطهم دون ترخيص ويحتلون الملك العمومي، فلماذا يستمر هذا الوضع؟ وإذا كانت شكايات السكان معروفة فلماذا لم يتم إلى اليوم إيجاد حل يحمي حق الباعة في مورد رزق قانوني وحق السكان في النظافة والسكينة وحق المستهلك في السلامة الصحية؟

لا ينبغي أن يتحول التساهل مع وضع مؤقت إلى أمر واقع دائم.

كما لا يمكن مطالبة المواطن باحترام القانون والملك العمومي، ثم السماح أمام عينيه باستمرار ممارسات تناقض هذه القواعد. هيبة القانون تبدأ من تطبيقه بعدالة على الجميع والثقة في المؤسسات تبدأ عندما يرى المواطن أن شكايته تجد من يسمعها ويتفاعل معها.

ثم إننا نتحدث عن شارع الحسن الثاني وليس عن فضاء هامشي بعيد عن الأنظار. واحترام الاسم الذي يحمله هذا الشارع ينبغي أن يظهر أيضا في نظافته وتنظيمه وجماليته واحترام الملك العمومي داخله.

المطلوب ليس حملة ظرفية تنتهي بعد أيام ليعود كل شيء كما كان ولا التضييق على أرزاق الناس وإنما حل مؤسساتي دائم: تنظيم الباعة داخل السوق المركزي أو فضاءات قانونية ملائمة، إخضاع بيع السمك لشروط صحية واضحة، تحرير الطريق والملك العمومي، وضمان المراقبة المستمرة.

فصحة المواطن ليست تفصيلا، والملك العمومي ليس ملكا لأحد، واحترام القانون لا ينبغي أن يكون انتقائيا.

ويبقى السؤال: إلى متى سيستمر بيع السمك دون ترخيص، وتحت أشعة الشمس من الصباح إلى الليل، وسط شارع رئيسي بمدينة أصيلة، رغم ما يسببه ذلك من أوساخ وروائح واحتلال للملك العمومي وعرقلة للسير؟

إن سكان أصيلة لا يطلبون المستحيل.

يطلبون فقط أن تقوم كل مؤسسة بمسؤوليتها، وأن يُطبّق القانون، وأن تحظى صحة المواطن وكرامة المدينة بما تستحقانه من اهتمام

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *