لهذه الأسباب يخشى ترمب فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية
تزايد مخاوف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نونبر المقبل، مع بروز مؤشرات على تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي وتنامي حماس قواعدهم الانتخابية.
وتشير استطلاعات حديثة إلى تقدم الديمقراطيين في نوايا التصويت، فيما أظهر استطلاع لصحيفة « واشنطن بوست » ومعهد « إبسوس » تفوقهم بثلاث نقاط بين الناخبين المسجلين، واتساع الفارق إلى ثماني نقاط بين الناخبين الأكثر تأكدا من المشاركة. كما يواجه الجمهوريون ضغوطا بسبب الاقتصاد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والسكن، إضافة إلى تداعيات الحرب مع إيران.
وتكمن المخاوف الأكبر بالنسبة إلى ترمب في احتمال استعادة الديمقراطيين مجلس النواب، بما يتيح لهم إطلاق تحقيقات واسعة في ملفات مرتبطة بالرئيس وعائلته، تشمل العملات المشفرة والصفقات الأجنبية والإعفاءات الضريبية وسياسات الهجرة والاستخبارات والسياسة الخارجية. وقد يطال التدقيق أيضا العفو الرئاسي وملفات مرتبطة بمُغتصب القاصرات « جيفري إبستين ».
وفي حال استعاد الديمقراطيون المجلس، قد تتحول خلال النصف الأخير من ولايته الرئاسية الحالية السنوات الأخيرة من ولاية ترمب إلى مواجهة مستمرة مع لجان التحقيق التي تملك صلاحيات الاستدعاء والحصول على الوثائق.
ويحتفظ الجمهوريون بعوامل قوة، بينها خريطة انتخابية أكثر ملاءمة، وتفوق مالي، ودوائر أعيد رسمها لمصلحتهم، فضلا عن قاعدة انتخابية لاتزال وفية لترمب. لذلك تبقى نتيجة نونبر مفتوحة، بينما يخوض الرئيس المعركة دفاعا عن أجندته ومستقبله السياسي أيضا.
المصدر: اليوم 24
