مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةبعد فسخ خطبتها.. القبض على شخص هدد فتاة بالتشهير عن طريق صور خاصةرياضة محليةأسعار السمك اليوم، ارتفاع مفاجئ في البلطي وقفزة في 3 أصناف وانخفاض الجمبري 40 جنيهاسياسةبرلماني يشيد بضخ استثمارات جديدة ونقل تكنولوجيا لدعم التصنيع المحليسياسةتعليم الإسكندرية: الاستعانة بالمعلمين الجدد بنظام الحصة لحين التعيينسياسةأمين عام المجلس الروحي في البرازيل: التكنولوجيا جعلت كل فرد يعيش بمفردهسياسةمحافظ الغربية يتابع حملات النظافة والتجميل ورفع الإشغالات بمحيط المدارسسياسةتنفيذ 11 قرار إزالة لمخالفات بناء بمنطقة خورشيد في الإسكندريةاقتصادالاقتصاد الرقمي في ألمانيا يتجاوز صناعة السيارات بأكثر من الضعفصحةكتلة في الرقبة..أسباب انتفاخ الغدد اللمفاوية وطرق التعامل معهااقتصادزوكربيرغ يرفض دعوات تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي أو إبطائهسياسةرئيسة المفوضية الأوروبية تقترح فتح الباب أمام كندا لتصبح أول عضوا مشاركا في الاتحادسياسةالجامعة العربية: التشاور السعودي المصري صمام أمان للأمن والسلم بالمنطقةسياسةإجراء 3 جراحات دقيقة لمصابي حوادث بقسم جراحة الوجه والفكين بمستشفى ديرب نجمرياضة محليةدوري النخبة الآسيوي: العين يلحق برونالدو أكبر هزيمة بقميص النصرسياسةسويسرا تعيد إلى مصر قطعة أثرية جنائزية عمرها أكثر من ألف عامالعالممحافظة الإسكندرية تنظم مواعيد محاضرات كليات الجامعة تزامنًا مع تشغيل بدائل ترام الرملسياسةاقتصادية الشيوخ: توطين صناعة مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمدادسياسة5 معلومات عن مباراة الزمالك وغزل المحلة اليوم بالدوري المصريسياسةمايا مرسي تترأس اجتماع صندوق دعم مشروعات الجمعيات وتوجه بتعزيز الحوكمة والاستدامةالعالمفون دير لاين تقترح أن تصبح كندا “أول عضو شريك” في الاتحاد الأوروبيسياسةبعد فسخ خطبتها.. القبض على شخص هدد فتاة بالتشهير عن طريق صور خاصةرياضة محليةأسعار السمك اليوم، ارتفاع مفاجئ في البلطي وقفزة في 3 أصناف وانخفاض الجمبري 40 جنيهاسياسةبرلماني يشيد بضخ استثمارات جديدة ونقل تكنولوجيا لدعم التصنيع المحليسياسةتعليم الإسكندرية: الاستعانة بالمعلمين الجدد بنظام الحصة لحين التعيينسياسةأمين عام المجلس الروحي في البرازيل: التكنولوجيا جعلت كل فرد يعيش بمفردهسياسةمحافظ الغربية يتابع حملات النظافة والتجميل ورفع الإشغالات بمحيط المدارسسياسةتنفيذ 11 قرار إزالة لمخالفات بناء بمنطقة خورشيد في الإسكندريةاقتصادالاقتصاد الرقمي في ألمانيا يتجاوز صناعة السيارات بأكثر من الضعفصحةكتلة في الرقبة..أسباب انتفاخ الغدد اللمفاوية وطرق التعامل معهااقتصادزوكربيرغ يرفض دعوات تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي أو إبطائهسياسةرئيسة المفوضية الأوروبية تقترح فتح الباب أمام كندا لتصبح أول عضوا مشاركا في الاتحادسياسةالجامعة العربية: التشاور السعودي المصري صمام أمان للأمن والسلم بالمنطقةسياسةإجراء 3 جراحات دقيقة لمصابي حوادث بقسم جراحة الوجه والفكين بمستشفى ديرب نجمرياضة محليةدوري النخبة الآسيوي: العين يلحق برونالدو أكبر هزيمة بقميص النصرسياسةسويسرا تعيد إلى مصر قطعة أثرية جنائزية عمرها أكثر من ألف عامالعالممحافظة الإسكندرية تنظم مواعيد محاضرات كليات الجامعة تزامنًا مع تشغيل بدائل ترام الرملسياسةاقتصادية الشيوخ: توطين صناعة مستلزمات الإنتاج يحمي الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمدادسياسة5 معلومات عن مباراة الزمالك وغزل المحلة اليوم بالدوري المصريسياسةمايا مرسي تترأس اجتماع صندوق دعم مشروعات الجمعيات وتوجه بتعزيز الحوكمة والاستدامةالعالمفون دير لاين تقترح أن تصبح كندا “أول عضو شريك” في الاتحاد الأوروبي
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,244.95EGP/جمذهب 216,339.33EGP/جمذهب 185,433.71EGP/جمفضة108.06EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,244.95EGP/جمذهب 216,339.33EGP/جمذهب 185,433.71EGP/جمفضة108.06EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لا شغل للإمام زيد والزيدية.. بباب المندب

لم يعرف أهل اليمن، مع السيطرة «الحوثية»، ما طبيعة نظامهم السياسي، هل ملكية أم جمهورية، أم الإمامة، فلا يبدو لليمن ملامح نظام معين، فالملكية أو الإمامة معروفان من قبل، والجمهورية معروفة، فكيف لليمني التعامل مع جماعة مسلحة، أخذت العاصمة على غفلة، تقود اليمن بالسلاح والعقيدة، وهي إنْ وصلت إلى عدن، في ما مضى، فلم تجد قبولاً لعقيدتها، لأن اليمن على مذاهب، الكل يُجل الإمام زيد بن علي بن الحسين (قُتل122هج)، ولم تُمارس السلطة باسمه، لأن السلطة لا تثبتها العقيدة الدينية، وإنْ وصل «الحوثيون» إلى باب المندب، وهيمنوا على المياه الإقليمية، فأمرهم لا يكون أفضل من الجماعات الصومالية التي هيمنت على تلك المياه، وتحولت إلى قراصنة، وانتهى أمرها سريعاً.

فأهل اليمن اعتادوا أنظمة واضحة، بغض النظر عن صفاتها، جماهيرية أو قبائلية، لكن لم يتقدم عليهم نظام لا ملامح سياسية له كالحوثية، فالعقيدة الدينية للعبادة، وأهل اليمن يتعبدون في مسجد واحد، زيدية أم شافعية، ولا يفصل بينهم الأذان، سواء رفع بحي على خير العمل أم بالصلاة خير من النوم، فكل مصل يصلي حسب مذهبه.

يُقدم «الحوثيون» أنفسهم أنهم زيدية، مِن سلالة أئمة اليمن، وفي آرائهم ما يُنسب إلى «الجارودية»، يقولون بالوصية بالنَّص الخفي، وأن الإمامة في البطنين (الحسن والحُسين)، ودخلوا في السياسة المباشرة، أخذوا يتأثرون ب«حزب الله»، وخاضوا مِن معقلهم صعدة عدة حروب. بينما كانت الزيدية حلقة وصل بين المذاهب، فهم حنفيو الفروع معتزلو الأُصول -معتزلة بغداد- القائلين بإمامة المفضول. لكن كلما توغَّلت «الحوثية» في الحزبية ابتعدت عن الاعتدال الزَّيدي.

لم يكن لزيد بن علي، صِلةٌ بما ظهر بين أتباعه بعد دهرٍ طويل، حيث الاختراق الحزبي. سيُقال: ألم يكن زيد سياسياً؟! نعم وخاض ثورة، لكن مَن يقرأ المقدمات لا يجدها مثلما بنى عليها المتأخرون مِن الثَّائرين، فبعد الثورة الأولى يتحوَّل شعار الحركات التي تأتي بأثرها: «يا لثارات…»!

ولو دُقق بالحركة الحوثية نفسها تجد هذا الشّعار بارزاً، بمعنى أن الحركات ذات المنحى الديني والمذهبي ليست لديها إلا العودة للماضي. لم يترك زيد كتاباً بث فيه عقيدته في السُّلطة، ففي ذلك الوقت كان التَّدوين ضعيفاً، وكذلك الحال مع بقية الأئمة والفقهاء، لكنّ مع ذلك أصبحت له نظرية وعقيدة، شُيد على أساسها المذهب الزَّيدي، واختلفت الفرق داخله، بين المعترف بالخلفاء الرَّاشدين، وفق الفاضل والمفضول، وغير المعترف، وأن زيداً لم يجب مَن سألوه البراءة من الخليفة الأول والثَّاني، وأن يكون خروجه طلباً للثأر، فرفضوا الخروج معه (الحميري، الحور العين)، فعرفوا هؤلاء بالرافضة. كذلك أن زيداً اعتبر الوصية لجده الإمام علي بن أبي طالب، إمامة العِلم في الدِّين لا إمامة السِّياسة (المصدر نفسه، ابن المرتضى، المُنية والأمل)، وصاحبا المصدرين مِن كبار علماء الزَّيديَّة.

أقول: إلى أين يريد «الحوثيون» الوصول، وهم يرون أن المنطقة بدأت تتغير، وليس أعمق من مياه باب المندب، المياه التي تمثل مصالح عالمية، كان وما زال ممراً رئيسياً، كيف لجماعة مسلحة، لم تجد تأييداً دولياً، تنجح في الهيمنة على هذا الباب البحري وتشترط ما تريد، ومنه تثبيت نظامها على اليمن كافة، وتهدد عبره مَن تشاء، ومن يقرأ اعتدال الزيدية، وما نقل عن الإمام زيد، وحتى الأئمة الذي حكموا اليمن باسمه لا يقرون المغامرة في باب المندب أو غيرها من ممرات المياه الدولية.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *