“FXPro”: تدخل واشنطن لدعم الين يثير تساؤلات بسوق العملات
قال كبير محللي الأسواق المالية في “FXPro” إن التراجعات التي شهدها الدولار مقابل الين في نهاية الأسبوع، إلى جانب الشائعات المتداولة في الأسواق، تفسر التدخل الذي جرى لدعم العملة اليابانية.
وأوضح أن المبالغ المتداولة بشأن التدخل تتراوح بين 10 و15 مليار دولار، مشيراً إلى أنه عند وقوع كارثة تسونامي في عام 2011 تم تنفيذ تدخلات عالمية لدعم الين بقيمة تقارب 10 مليارات دولار.
“إكسون” و”شيفرون”: 10% من طاقات التكرير العالمية خارج الخدمة
وأضاف أن التطورات التي شهدتها الأسواق خلال السنوات الماضية تظهر حجم التغير في أسواق العملات وتؤكد أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية. ونبه إلى أن مزيداً من التفاصيل سيتضح مع صدور البيانات اللاحقة، إلا أن هذا يظل التفسير الأقرب لتراجع الدولار مقابل الين.
وأكد أن النظرية القائلة إن التدخل الأميركي جاء لتجنب ضغوط إضافية على سوق سندات الخزانة الأميركية تبدو منطقية، موضحاً أن اليابان تعد من كبار حائزي السندات الأميركية، وأن أي تحرك واسع النطاق للدفاع عن الين قد يتطلب بيع سندات وشراء العملة اليابانية.
وأشار إلى أن الهاجس الأبرز للولايات المتحدة في المرحلة الحالية يتمثل في السيطرة على عوائد سندات الخزانة، خصوصاً في ظل ترقب الأسواق لسياسات الاحتياطي الفيدرالي والتطورات المرتبطة بالتضخم والضغوط السعرية.
وأضاف أن استقرار عوائد سندات الثلاثين عاماً يمثل عاملاً مهماً نظراً لارتباطه بالهيكل العام للسوق، بخلاف السندات قصيرة الأجل التي تتأثر بصورة أكبر بتوقعات أسعار الفائدة.
وفيما يخص الأنباء المتداولة عن بيع الخزانة الأميركية لليورو مقابل شراء الين، أوضح الخبير الاقتصادي أن هذا التحرك قد يكون مرتبطاً بوجود فائض من العملة الأوروبية لدى الجهات المعنية ورغبتها في خفض هذا المركز دون التأثير على حيازاتها من الدولار الأميركي.
وأشار إلى أن ارتفاعات اليورو الأخيرة جاءت في الأساس نتيجة ضعف الدولار عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، مضيفاً أن أي تراجع محتمل لليورو قد يعيده إلى المستويات التي كان يتداول عندها في بداية الأسبوع الماضي، ما قد يحد من حجم التأثير المتوقع في الأسواق.
المصدر: العربية – اقتصاد





