مباشر الأربعاء، 9 سبتمبر 2026
عاجل
العالمسلطات نيويورك أخفت معلومات عن تلوث الهواء بعد هجمات 11 سبتمبررياضة محليةحسام المندوه يوضح حقيقة تصريحات بيع أصول الزمالكصحةوكيل صحة القليوبية يعلن نتائج الشهر الأول من مبادرة «100 يوم صحة»الشرق الأوسطالسعودية تهدي جامعة الدول العربية قطعة من كسوة الكعبة المشرفةرياضة عالميةأثار غضب جماهير ريال مدريد.. ما القانون الذي أخر دخول كاريراس لأكثر من دقيقة بعد خروج فينيسيوس؟اقتصادكرتونة البيض بكام النهارده؟.. آخر تحديث للأسعار في الأسواقاقتصاد«أوبن إيه آي» تعزز تعاونها مع «سامسونغ» لتطوير رقائق الجيل المقبلرياضة محلية13 لاعبا خارج حسابات الحسين عموتة في مباراة الأهلي والمقاولونرياضة محليةتطورات حاسمة في صفقة رحيل بيزيرا عن الزمالكمنوعاتأسعار الدولار في مصر اليوم الأربعاء 9 سبتمبررياضة محليةبيراميدز يسعي لاستعادة قمة الدوري المصري على حساب الجونةالشرق الأوسطوزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليميةالشرق الأوسطبوتين يهنئ نظيره الكوري الشمالي في برقية خاصة.. فماذا قال فيها؟رياضة محليةتشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة المقاولون العرب في الدوريالشرق الأوسطجندي إسرائيلي يهدي تفجيره منازل لبنانية إلى طفله في الصف الأولمنوعات“بلينك جديد”..التعليم تعلن انتهاء أزمة تعطل رابط نتيجة الدفعة الخامسة لمسابقة 30 ألف معلممنوعاتمحافظ أسيوط يوجه بسرعة توفير 4 وحدات سكنية وفرص عمل ومساعدات للأسر الأولى بالرعايةالشرق الأوسط“يديعوت أحرونوت”: مصدر استخباراتي شرق أوسطي يؤكد أن الإمارات أنذرت إسرائيل قبل “طوفان الأقصى”علوم وتكنولوجياوزير الطيران يشهد توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين مصر للطيران و«الأياتا»اقتصاد“HSBC”: أسواق العالم تتجاهل الصدمات لكن 4 مخاطر قد تقلب المعادلةالعالمسلطات نيويورك أخفت معلومات عن تلوث الهواء بعد هجمات 11 سبتمبررياضة محليةحسام المندوه يوضح حقيقة تصريحات بيع أصول الزمالكصحةوكيل صحة القليوبية يعلن نتائج الشهر الأول من مبادرة «100 يوم صحة»الشرق الأوسطالسعودية تهدي جامعة الدول العربية قطعة من كسوة الكعبة المشرفةرياضة عالميةأثار غضب جماهير ريال مدريد.. ما القانون الذي أخر دخول كاريراس لأكثر من دقيقة بعد خروج فينيسيوس؟اقتصادكرتونة البيض بكام النهارده؟.. آخر تحديث للأسعار في الأسواقاقتصاد«أوبن إيه آي» تعزز تعاونها مع «سامسونغ» لتطوير رقائق الجيل المقبلرياضة محلية13 لاعبا خارج حسابات الحسين عموتة في مباراة الأهلي والمقاولونرياضة محليةتطورات حاسمة في صفقة رحيل بيزيرا عن الزمالكمنوعاتأسعار الدولار في مصر اليوم الأربعاء 9 سبتمبررياضة محليةبيراميدز يسعي لاستعادة قمة الدوري المصري على حساب الجونةالشرق الأوسطوزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليميةالشرق الأوسطبوتين يهنئ نظيره الكوري الشمالي في برقية خاصة.. فماذا قال فيها؟رياضة محليةتشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة المقاولون العرب في الدوريالشرق الأوسطجندي إسرائيلي يهدي تفجيره منازل لبنانية إلى طفله في الصف الأولمنوعات“بلينك جديد”..التعليم تعلن انتهاء أزمة تعطل رابط نتيجة الدفعة الخامسة لمسابقة 30 ألف معلممنوعاتمحافظ أسيوط يوجه بسرعة توفير 4 وحدات سكنية وفرص عمل ومساعدات للأسر الأولى بالرعايةالشرق الأوسط“يديعوت أحرونوت”: مصدر استخباراتي شرق أوسطي يؤكد أن الإمارات أنذرت إسرائيل قبل “طوفان الأقصى”علوم وتكنولوجياوزير الطيران يشهد توقيع اتفاقية «CO2 Connect» بين مصر للطيران و«الأياتا»اقتصاد“HSBC”: أسواق العالم تتجاهل الصدمات لكن 4 مخاطر قد تقلب المعادلة
أسعار
دولار أمريكي51.02EGPيورو59.31EGPجنيه إسترليني69.09EGPريال سعودي13.61EGPدرهم إماراتي13.89EGPدينار كويتي165.35EGPدينار أردني71.96EGPريال قطري14.02EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,228.31EGP/جمذهب 216,324.77EGP/جمذهب 185,421.23EGP/جمفضة109.88EGP/جم
دولار أمريكي51.02EGPيورو59.31EGPجنيه إسترليني69.09EGPريال سعودي13.61EGPدرهم إماراتي13.89EGPدينار كويتي165.35EGPدينار أردني71.96EGPريال قطري14.02EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,228.31EGP/جمذهب 216,324.77EGP/جمذهب 185,421.23EGP/جمفضة109.88EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

أوروبا إلى الفاشية سِرْ

لم تعد عبارة «أوروبا إلى الفاشية… سِرْ» مجرد صيحة تحذير مبالغ فيها؛ فنتائج انتخابات سكسونيا أنهالت الألمانية تكشف مقدار التآكل الذي أصاب المناعة السياسية والأخلاقية للقارة. لقد تصدّر حزب البديل من أجل ألمانيا النتائج، مقترباً من إمكان قيادة حكومة الولاية، وإن كان الفوز الانتخابي لا يعني أنه تسلّم الحكم بالفعل. وهذا التمييز ضروري، لكنه لا يخفف خطورة المشهد: حزب يصنّف فرعه المحلي متطرفاً يمينياً بات يطالب بتحويل تفوقه الانتخابي إلى سلطة على مؤسسات الدولة.

بعد أكثر من ثمانية عقود على نهاية الحرب العالمية الثانية، تواجه أوروبا امتحاناً يمس الأسس التي بنت عليها مشروعها الديمقراطي، خصوصاً في غرب القارة قبل امتداده شرقاً: كرامة الإنسان، والمواطنة المتساوية، وتقييد السلطة بالقانون، وحماية الأقليات، والتضامن الاجتماعي. لم يتحقق هذا المشروع كاملاً، وشابته تناقضات وانتهاكات، لكنه جعل تجاوز العنصرية والقومية العدوانية التزاماً سياسياً وأخلاقياً.

اليوم تتعرّض هذه المرجعية لمحاولة قلب منظمة، يصبح فيها المختلف متهماً، واللاجئ تفسيراً جاهزاً لكل أزمة، والحقوق عبئاً ينبغي التخلص منها. خطورة البديل تتجسّد في تحويل القلق الاقتصادي والاجتماعي إلى خصومة مع جماعات بشرية، ثم تقديم الإقصاء باعتباره برنامج إنقاذ. فالمواطن الذي يخشى تراجع دخله أو انهيار الخدمات يحتاج حلولاً للأجور والسكن والاستثمار، بينما يُدفع إلى الاعتقاد بأن استعادة مستقبله تمر عبر التضييق على جاره المختلف.

هكذا يُعاد توجيه الغضب بعيداً عن السياسات المسؤولة، ويُستبدل النقاش حول توزيع الثروة بصراع على هوية المستحقين للحقوق. ولا تنتهي التداعيات عند المهاجرين؛ فالدولة التي تقبل تفاوت الكرامة بحسب الأصل تفتح الباب لتفاوت الحريات بحسب الولاء. وعندما تُختزل الديمقراطية في أغلبية انتخابية، يمكن استخدام الصندوق لإضعاف الرقابة، ومحاصرة الإعلام، وإخضاع المؤسسات، وتجفيف المجال المدني. وفي هذا تحديداً تكمن قابلية الانزلاق نحو الفاشية: تفريغ التعددية من مضمونها تحت شعار إنقاذ الأمة.

لذلك يحمل احتمال وصول هذا الحزب إلى حكومة ولاية وزناً يتجاوز حدودها؛ فالسلطة المحلية تمنح أدوات للتأثير في التعليم والإدارة والأمن، وقد تصبح مختبراً لتطبيع ممارسات تنتقل لاحقاً إلى المستوى الاتحادي. أما الأحزاب التقليدية التي تواجه التطرف باستعارة مفرداته، فإنها تمنحه شهادة صلاحية وتساعده على تحديد أجندة النقاش. ومسؤوليتها تتضاعف حين تطلب من الناس الدفاع عن الديمقراطية من دون أن تقدّم لهم أمناً اجتماعياً أو أفقاً اقتصادياً مقنعاً.

ويتصل المشهد بموجة عابرة للحدود، سبق أن بشّر بها رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان. لا تتطابق هذه القوى في كل شيء، لكنها تتبادل التشجيع وتطبيع العداء للتعددية. وعالم تتقدّم فيه القوميات الإقصائية يصبح أكثر استعداداً للحروب التجارية، وأقل قدرة على التعاون بشأن المناخ واللجوء، وأكثر تسامحاً مع منطق القوة وازدواجية المعايير.

كما تتغذّى الصراعات الداخلية من خطاب يصور المعارضة خيانة والتنوع تهديداً، فينقلب الاختلاف الطبيعي إلى اشتباه دائم بين أبناء المجتمع. وتزداد الكلفة العالمية لأن تراجع أوروبا عن مرجعيتها الحقوقية يمنح السلطات القمعية حجة إضافية لتبرير انتهاكاتها، ويضعف صدقية المؤسسات الدولية التي تحتاج إلى دول تدافع عن قواعدها حتى حين تتعارض مع مصالحها المباشرة.

هذا هو الرهان الحقيقي: قدرة الدولة الحديثة على حماية الجميع من تعسف السلطة والأغلبية معاً. ليست الفاشية قدراً أوروبياً محتوماً، لكن منعها يتطلب مواجهة سياسية واجتماعية تتجاوز الاستنكار. يبدأ الخطر حين يصبح الإقصاء رأياً عادياً، ويتفاقم حين يصبح سياسة حكومية، وتكتمل الكارثة حين يعتاد المجتمع أن تُسلب حقوق الآخرين باسمه.

نقلاً عن “عكاظ”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *