مباشر الأحد، 2 أغسطس 2026
عاجل
سياسةأسعار الذهب اليوم 2 أغسطس.. عيار 21 يسجل 5930 جنيهاسياسةبين السماء والأرض.. ماذا يفعل التحليق على ارتفاع 30 ألف قدم بجسم الإنسان؟منوعات40 طفلا و38 امرأة.. انتشال 112 جثمانا من أنقاض مربع سكني جنوب مدينة غزةسياسةحرائق غابات تجتاح 250 ألف فدان بولاية واشنطن… وعمليات إجلاء واسعةسياسةأحمد سعد وابنته جودي يشعلان «السوشيال ميديا» برقصة على أغنية «كدا كدا»حوادثخلال ساعات.. استكمال محاكمة 43 متهمًا في قضية «الهيكل الإداري»سياسةرقابة على الدعم.. التموين تكشف تفاصيل منظومة الخصم المباشر الجديدةاقتصادأسعار الفراخ والبيض اليوم الأحد 2 أغسطس 2026منوعاتحالة الطقس اليوم.. موجة حارة تضرب البلاد وتحذيرات عاجلة للمواطنينسياسةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. اعرف أسباب خصم الرصيد من العدادسياسةتموين إسنا يضبط نصف طن أسمدة مدعمة وطنًا ونصف دقيق بلدي خلال حملات يوليوسياسةارتفاع أسعار الدواجن اليوم الأحد 2-8-2026 في مصرسياسةإيران ترد على رواية ترامب: هو من تراجع عن الضربة العسكريةسياسةالقانون يحسمها.. غرامة 100 جنيه لمن يرتكب هذه المخالفاتسياسةمتى تبدأ العدة؟ ومتى تبطل الرجعة؟.. تفاصيل جديدة في مشروع قانون الأحوال الشخصيةسياسةالأسعار ثابتة.. هيئة الدواء تحسم الجدل بشأن التتبع الدوائيسياسةخالد الغندور: فيه ناس الاعتراض عندها أسلوب حياةسياسةطريقة عمل المكرونة ماك آند تشيز.. وصفة كريمية بطعم المطاعمسياسة3 قتلى و7 مصابين في إطلاق نار يهز الولايات المتحدةسياسةالدكتور ناصر بن مسفر الزهراني يهدي شيخ الأزهر نسخة من كتاب البرنامج اليومي للنبي ﷺسياسةأسعار الذهب اليوم 2 أغسطس.. عيار 21 يسجل 5930 جنيهاسياسةبين السماء والأرض.. ماذا يفعل التحليق على ارتفاع 30 ألف قدم بجسم الإنسان؟منوعات40 طفلا و38 امرأة.. انتشال 112 جثمانا من أنقاض مربع سكني جنوب مدينة غزةسياسةحرائق غابات تجتاح 250 ألف فدان بولاية واشنطن… وعمليات إجلاء واسعةسياسةأحمد سعد وابنته جودي يشعلان «السوشيال ميديا» برقصة على أغنية «كدا كدا»حوادثخلال ساعات.. استكمال محاكمة 43 متهمًا في قضية «الهيكل الإداري»سياسةرقابة على الدعم.. التموين تكشف تفاصيل منظومة الخصم المباشر الجديدةاقتصادأسعار الفراخ والبيض اليوم الأحد 2 أغسطس 2026منوعاتحالة الطقس اليوم.. موجة حارة تضرب البلاد وتحذيرات عاجلة للمواطنينسياسةبعد زيادة أسعار الكهرباء.. اعرف أسباب خصم الرصيد من العدادسياسةتموين إسنا يضبط نصف طن أسمدة مدعمة وطنًا ونصف دقيق بلدي خلال حملات يوليوسياسةارتفاع أسعار الدواجن اليوم الأحد 2-8-2026 في مصرسياسةإيران ترد على رواية ترامب: هو من تراجع عن الضربة العسكريةسياسةالقانون يحسمها.. غرامة 100 جنيه لمن يرتكب هذه المخالفاتسياسةمتى تبدأ العدة؟ ومتى تبطل الرجعة؟.. تفاصيل جديدة في مشروع قانون الأحوال الشخصيةسياسةالأسعار ثابتة.. هيئة الدواء تحسم الجدل بشأن التتبع الدوائيسياسةخالد الغندور: فيه ناس الاعتراض عندها أسلوب حياةسياسةطريقة عمل المكرونة ماك آند تشيز.. وصفة كريمية بطعم المطاعمسياسة3 قتلى و7 مصابين في إطلاق نار يهز الولايات المتحدةسياسةالدكتور ناصر بن مسفر الزهراني يهدي شيخ الأزهر نسخة من كتاب البرنامج اليومي للنبي ﷺ
أسعار
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
دولار أمريكي51.12EGPيورو58.86EGPجنيه إسترليني68.81EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.21EGPدينار أردني72.11EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,646.42EGP/جمذهب 215,815.62EGP/جمذهب 184,984.82EGP/جمفضة94.82EGP/جم
خبر عاجل
الجريدة المطبوعة

 أيها المسؤول السوري.. هذا ما يحصل عندما تتجاهل تساؤلات الصحافة

علي عيد

يتكرر في غرف الأخبار عرض مشكلة عدم الرد أو تجاهل الأسئلة الموجهة من الصحافة للمسؤولين في سوريا، إذ تكاد تصل إلى ظاهرة تتسبب بصعوبات على المستوى اليومي في عمل الصحفي وهو يسعى خلف المعلومة.

الخطر الأكبر الذي لا يدركه وزير أو مدير أو مسؤول تواصل هو أن التجاهل أو عدم التفاعل الإيجابي، أو الرد على الصحفي بعبارات من قبيل “مشغولون” أو “عد إلينا في وقت لاحق” أو “لا تعليق”، هي بمثابة إعطاء مساحة واسعة للتكهنات وإضعاف صورة الجهة الرسمية أو المؤسسة.

كما يتسبب هذا السلوك في ضرب الثقة مع الجمهور، وتكرار عبارات مثل “رفض التعليق” أو “تم مخاطبتهم ولم يصل أي رد” في الإعلام، هي السهام الأولى المرتدة على الجهات التي تتجاهل الصحافة، أو ترفض التعاون معها، بزعم أنها تنشر محتوى قد لا يرضيها، أو يكشف بعض الخلل في مفاصلها.

عدم الرد يصنّف في باب عدم الشفافية، أما التفاعل، وحتى المسبق منه دون طلب، فيعتبر منهجًا لبناء الثقة مع الجمهور، والعلاقات الطيبة مع الإعلام.

تشير دراسة بعنوان “هل يؤدي الإبلاغ عن الشفافية الحكومية إلى تعزيز الثقة؟ استكشاف آلية جرى تجاهلها”، نشرتها مجلة “Government Information Quarterly”، إلى أن شفافية الأداء للإعلام رفعت مستوى الثقة بالمؤسسات بنسبة 39.87%.

كما تشير الدراسة التي نشرت عام 2024، وشملت 200 شخص بالغ في الولايات المتحدة، نتج عنها 1600 تقييم لسيناريوهات تتعلق بدرجات مختلفة من الشفافية الحكومية، أن الشفافية المالية رفعت الثقة بنسبة 38.24%. فيما رفعت الشفافية المتعلقة بالاجتماعات العامة الثقة بنسبة 24.41%.

وفوق تلك النسب، توصلت الدراسة إلى أن المؤسسات التي تفصح طوعًا عن معلومات أكثر مما يفرضه القانون، ارتفعت الثقة بها بحوالي 5.1%، مقارنة بالمؤسسات التي تكتفي بالحد الأدنى القانوني فقط.

وعندما تجمع المؤسسة بين الشفافية المالية وشفافية الأداء، يرتفع تأثير الثقة بحوالي 10% إضافية مقارنة بالحالات الأساسية.

الحقيقة، لا أعلم ما إذا كان المسؤولون السوريون اليوم يقيسون النجاح بمستوى ما يعتقدونه لا بمستوى رضا الشارع، وإن كان الأمر كذلك فعليهم أن ينتظروا ردود فعل لا يتوقعونها، لكنها حتمية.

ولأن مجرد مقالات يكتبها صحفيون مثلي قد لا تروق لهم، مقابل عبارات التأييد الأيديولوجي أو العاطفي، دعوني أسرد ماذا تقول أبحاث ودراسات معمقة ومستندة إلى تجارب.

تشير أبحاث في العلوم السياسية والحوكمة إلى أن التعتيم خلال الأزمات المعيشية أو الأمنية يزيد الإحساس بالتهميش وانعدام العدالة، خصوصًا عندما يشعر المواطن أن الدولة لا تشرح ما يحدث أو تتجاهل معاناته.

تربط دراسة منشورة في “American Political Science Review” بين ضعف الشفافية في الأنظمة المغلقة، وارتفاع احتمالات الاحتجاج وعدم الاستقرار السياسي، لأن غياب المعلومات يدفع الناس للبحث عن روايات بديلة ويعمق الشك بالمؤسسات.

وتعتبر أن محتوى ما ينشر في الإعلام هو مؤشر مهم يمثل الشفافية، وعندما لا تتوفر الأخيرة، يتسبب الأمر في فقدان الدولة السيطرة على السردية العامة، ومع امتناع المؤسسات عن التصريح، لا تتوقف الرواية، بل تنتقل صناعة الرواية إلى أطراف أخرى بينها الناشطون، والجهات الخارجية، والحسابات المجهولة.

وهذا يقود إلى تضارب الروايات، وتآكل المصداقية الرسمية، وصعوبة استعادة الثقة لاحقًا. والتأخر في التواصل خلال الأزمات يجعل الدولة “تلاحق الروايات” بدل أن تقودها.

الخطر الآخر هو تراجع الامتثال والتعاون المجتمعي، إذ يصبح الناس أقل استعدادًا للتعاون عندما يشعرون بأن المعلومات مخفية، والقرارات غير مفسرة، والمسؤولين غير متاحين للمساءلة.

وكلما ارتفع مستوى الشفافية زاد قبول الناس بالسياسات التقشفية أو الطارئة، حتى عندما تكون صعبة اجتماعيًا.

يولد الفراغ المعلوماتي الشائعات، وفق نتائج متكررة أظهرتها الدراسات، ويتسبب غياب المعلومة والغموض الإعلامي في تضخيم القلق والخوف الجماعي، خلال الأزمات الأمنية أو الكوارث، لأن عدم معرفة الحقيقة أو ما يجري، قد يتسبب بخوف آخر قد يتجاوز الخوف من الحدث نفسه.
تضطر وسائل الإعلام إلى ملء فراغ غياب الرد المسؤول بالخبراء، أو المصادر المفتوحة، مع الإشارة إلى عدم تعاون أو استجابة المؤسسات والوزارات للصحفيين، والصمت المتكرر أو المراوغة الإعلامية قد يُفسَّران لدى الجمهور على أنه إخفاء للمعلومات، وغياب للمحاسبة، وضعف في الإدارة.

إن استجابة الحكومة بكل مفاصلها للصحافة، لا يعني تلك الجيوش التي يجري تعيينها في مديريات وإدارات إعلامية على امتداد الجغرافيا، لأن هؤلاء سيكونون عبئًا على الدولة وعلى دوران المعلومات وانسيابها.. الصحافة لا تحتاج إلى كل هؤلاء الوسطاء.. وهذه ظاهرة سأتناولها في مقال لاحق “إن شاء الله”.. وللحديث بقية.

المصدر: عنب بلدي

3 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *