مباشر الجمعة، 31 يوليو 2026
عاجل
سياسةالبنك المركزي السويسري يعود للربحية مدعوما بانتعاش الأسهممنوعاتبعد أيام من إعلان النتيجة.. مصرع طالب ثانوية عامة غرقاً بحمام سباحة في القليوبيةسياسةمحمد صلاح يوافق على عرض اتحاد جدة.. وراتب ضخم يقربه من الدوري السعوديسياسةتداول 12 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بمواني البحر الأحمرسياسةحبس المتهم بابتزاز شقيقته بصور وفيديوهات في أسيوطسياسةتعليم الغربية يعلن جاهزيته لانطلاق امتحانات الدبلومات الفنية الدور الثاني غداحوادثخلافات مالية بين محام وموظف تتحول إلى مشاجرة بالطوب والحجارة في المنياسياسةالبيت الفني للمسرح يواصل الموسم الصيفي بعروض جديدة بعد نجاح الملك ليرسياسةنجل عم الشيخ صالح الجعفري.. وفاة الدكتور كمال عباس عميد الأسرة الجعفريةمنوعاتأطعمة تساعد على مقاومة موجة الحر.. أبرزها البطيخ والزباديفنوننقابة المهن الموسيقية تنعى والد تامر حسنيسياسةسوريا تدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط وتؤكد تضامنها الكامل مع مصرسياسةحزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينيةسياسةبعرض فني.. ثقافة الغربية تختتم احتفالاتها بذكرى ثورة 23 يوليو.. صوراقتصادمصرع 25 شخصاً على الأقل في انقلاب حافلة ركاب بالجزائرالعالموزيرة الدفاع الإسبانية: المهاجرون الذين دخلوا سبتة بطريقة غير شرعية سيعادون إلى المغربمنوعاتهيئة الدواء تحسم الجدل بشأن إصدار قرار إلغاء تسعير عبوات الأدويةسياسةالشعب الجمهوري: الرئيس السيسي قاد جهودًا شاقة لتقريب وجهات النظر ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطينياقتصادبتكلفة 10 مليون جنيه.. افتتاح مسجدين بقريتى إبشنا والكُنيّسة ببني سويفمنوعاتبسمة بوسيل تودع والد تامر حسني برسالة مؤثرة: سيبقى أثره الجميل في قلوبنا إلى الأبدسياسةالبنك المركزي السويسري يعود للربحية مدعوما بانتعاش الأسهممنوعاتبعد أيام من إعلان النتيجة.. مصرع طالب ثانوية عامة غرقاً بحمام سباحة في القليوبيةسياسةمحمد صلاح يوافق على عرض اتحاد جدة.. وراتب ضخم يقربه من الدوري السعوديسياسةتداول 12 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بمواني البحر الأحمرسياسةحبس المتهم بابتزاز شقيقته بصور وفيديوهات في أسيوطسياسةتعليم الغربية يعلن جاهزيته لانطلاق امتحانات الدبلومات الفنية الدور الثاني غداحوادثخلافات مالية بين محام وموظف تتحول إلى مشاجرة بالطوب والحجارة في المنياسياسةالبيت الفني للمسرح يواصل الموسم الصيفي بعروض جديدة بعد نجاح الملك ليرسياسةنجل عم الشيخ صالح الجعفري.. وفاة الدكتور كمال عباس عميد الأسرة الجعفريةمنوعاتأطعمة تساعد على مقاومة موجة الحر.. أبرزها البطيخ والزباديفنوننقابة المهن الموسيقية تنعى والد تامر حسنيسياسةسوريا تدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط وتؤكد تضامنها الكامل مع مصرسياسةحزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينيةسياسةبعرض فني.. ثقافة الغربية تختتم احتفالاتها بذكرى ثورة 23 يوليو.. صوراقتصادمصرع 25 شخصاً على الأقل في انقلاب حافلة ركاب بالجزائرالعالموزيرة الدفاع الإسبانية: المهاجرون الذين دخلوا سبتة بطريقة غير شرعية سيعادون إلى المغربمنوعاتهيئة الدواء تحسم الجدل بشأن إصدار قرار إلغاء تسعير عبوات الأدويةسياسةالشعب الجمهوري: الرئيس السيسي قاد جهودًا شاقة لتقريب وجهات النظر ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطينياقتصادبتكلفة 10 مليون جنيه.. افتتاح مسجدين بقريتى إبشنا والكُنيّسة ببني سويفمنوعاتبسمة بوسيل تودع والد تامر حسني برسالة مؤثرة: سيبقى أثره الجميل في قلوبنا إلى الأبد
أسعار
دولار أمريكي51.11EGPيورو58.83EGPجنيه إسترليني68.63EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.01EGPدينار أردني72.08EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,647.41EGP/جمذهب 215,816.48EGP/جمذهب 184,985.55EGP/جمفضة94.99EGP/جم
دولار أمريكي51.11EGPيورو58.83EGPجنيه إسترليني68.63EGPريال سعودي13.63EGPدرهم إماراتي13.92EGPدينار كويتي165.01EGPدينار أردني72.08EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.55EGPذهب 246,647.41EGP/جمذهب 215,816.48EGP/جمذهب 184,985.55EGP/جمفضة94.99EGP/جم
خبر عاجل
العالم

اجتماع مصراتة يكشف: لا مبادرة أميركية “مكتوبة” لحل أزمة ليبيا


بعد ساعات من احتجاجات رافضة لزيارة كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، إلى مدينة مصراتة الليبية، كشف البيان الختامي لاجتماع جمعه بأعيان المدينة وقياداتها العسكرية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني أن الولايات المتحدة لم تطرح حتى الآن “أي مبادرة مكتوبة أو تصور سياسي متكامل لحل الأزمة الليبية”، وأن ما يجري “لا يتجاوز مرحلة المشاورات واستطلاع آراء الأطراف المختلفة”.

وقد أوضح البيان أن بولس أكد للمشاركين أن تحركاته الحالية تقتصر على الاستماع إلى وجهات نظر القوى الليبية المختلفة، تمهيداً لإعداد مبادرة في مرحلة لاحقة، نافياً وجود “مشروع سياسي مكتمل أو بنود تفاوضية جاهزة”. ومع ذلك طالب المشاركون المسؤول الأميركي بعرض أي مبادرة في صيغة مكتوبة حتى يتسنى مناقشتها وإبداء الملاحظات بشأنها، فيما شدد بولس على أن المرحلة الحالية تهدف إلى جمع الرؤى والمقترحات، وأن ما سيتم التوافق عليه بين الليبيين سيكون الأساس لأي مبادرة مستقبلية.

إلى هذا، رحب المجتمعون بأي جهد دولي يسهم في دعم السلام والاستقرار في ليبيا، شريطة احترام السيادة الوطنية والإرادة الليبية، مؤكدين أن ما طُرح خلال الاجتماع لا يمثل حتى الآن مبادرة رسمية أو مشروعاً سياسياً متكاملاً. كما شددوا على أن أي تسوية سياسية يجب أن تستند إلى إطار دستوري واضح، وتحظى بضمانات دولية، وتنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، وأن مستقبل ليبيا يجب أن يصنعه الليبيون عبر الحوار والتوافق والاحتكام إلى الانتخابات.

كما رفض البيان “أي ترتيبات سياسية تعيد إنتاج الأزمة أو تفرض شخصيات تحوم حولها شبهات فساد أو انتهاكات لحقوق الإنسان”، داعياً إلى توسيع المشاركة في أي تسوية سياسية بما يضمن تمثيلاً عادلاً لمختلف مكونات ومناطق ليبيا، مع التأكيد على دعم كل جهد دولي يساند حلاً ليبياً-ليبياً، ويقود إلى إنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة.

احتجاجات مصراتة

أتى الاجتماع بعد ساعات من احتجاجات شهدتها مدينة مصراتة أمام مطارها الدولي رفضاً لزيارة بولس، حيث تجمع عشرات المحتجين رافعين شعارات تؤكد رفض أي تسويات أو مبادرات تُفرض على الليبيين من الخارج.

مصراتة تنتفض ضد زيارة بولس وترفض مبادرته بشأن ليبيا

بحسب ما هو متداول في الأوساط السياسية الليبية، يقوم التصور الأميركي على إعادة تشكيل السلطة التنفيذية، بحيث يتولى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة رئاسة الحكومة، فيما يترأس صدام خليفة حفتر المجلس الرئاسي خلفاً لمحمد المنفي، إلا أن واشنطن لم تعلن رسمياً تبني هذا المقترح.

وأثار هذا التصور انقساماً بين القوى الليبية، إذ تنظر إليه بعض الأطراف باعتباره فرصة لتحريك العملية السياسية، بينما تعتبره أطراف أخرى تدخلاً في الشأن الداخلي ومحاولة لفرض تسوية لا تستند إلى توافق وطني. وتعد القوى السياسية والعسكرية في مصراتة من أبرز المعارضين لهذا الطرح.

تحركات بولس

هذا وتسعى الولايات المتحدة، عبر كبير مستشاري ترامب، مسعد بولس، إلى بلورة مبادرة لإعادة تحريك العملية السياسية في ليبيا، تقوم في مرحلتها الأولى على توحيد الحكومة والمؤسسات السيادية، وضمان استقرار قطاع النفط، وتشجيع الاستثمارات الأميركية، بالتوازي مع تعزيز التعاون بين المؤسسات العسكرية والأمنية في شرق البلاد وغربها.

مسعد بولس (يوليو 2025 من رويترز)

مسعد بولس (يوليو 2025 من رويترز)

ووفق تصريحات بولس، فإن العمل على هذه المبادرة بدأ قبل أكثر من عام، وأسفر عن تنفيذ عدد من الخطوات التي تعدها واشنطن إجراءات لبناء الثقة بين الأطراف الليبية، من بينها إقرار أول ميزانية وطنية موحدة منذ 13 عاماً، وإطلاق تدريبات عسكرية مشتركة، وإنشاء غرفة عمليات أمنية تضم ممثلين عن المؤسستين العسكريتين في الشرق والغرب.

في سياق التحركات الأميركية، التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأسبوع الماضي، صدام خليفة حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، حيث بحث الجانبان سبل دعم الوحدة والسلام في ليبيا، وفق بيان لوزارة الخارجية الأميركية، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءاً من المشاورات الجارية مع مختلف القوى الفاعلة في البلاد.

ذلك ورغم الجدل الذي أثاره المقترح، تؤكد مصادر ليبية مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية، أن الخطة لا تزال في مرحلة المسودة، ولم يتم اعتمادها أو التوافق النهائي عليها. ووفقاً للمصادر، فإن الوثيقة تمثل تصوراً أولياً قدمه بولس لإحياء العملية السياسية، بينما لا تزال بنودها خاضعة للنقاش والمراجعة، ولم ترتق بعد إلى مستوى اتفاق رسمي بين الأطراف الليبية.

وتنص الصيغة المتداولة على مرحلة انتقالية تمتد 36 شهراً، تُدار من خلال حكومة توافق وطني ومجلس رئاسي، بحيث يتولى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة رئاسة الحكومة، فيما يترأس صدام خليفة حفتر المجلس الرئاسي. ويرى مراقبون أن هذا التصور يهدف إلى إعادة هندسة السلطة التنفيذية عبر حصر مراكز القرار في القطبين الرئيسيين للانقسام الليبي، أملاً في تبسيط المشهد السياسي وتقليص عدد أطراف الصراع.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *