البرتغال تسعى للحصول على الكهرباء من المغرب
تراهن البرتغال على الحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي ومن القطاع الخاص للدفع قدماً بمشروع الربط الكهربائي عبر كابل بحري مع المغرب، وفق ما أكدته ماريا دا غراسا كارفاليو، وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية.
وأوضحت الوزيرة أن “المغرب والبرتغال اتفقا على المضي قدماً في المشروع إذا كان هناك اهتمام من القطاع الخاص أو مساعدة من الاتحاد الأوروبي”، معتبرة أن “البلدين لن يتوجها نحو استخدام الاستثمارات الحكومية لتنفيذ المشروع، باعتباره مشروعاً مكلفاً”.
وشددت على أن “البرتغال بحاجة إلى بدائل الطاقة لمواجهة حالات الانقطاع التام للكهرباء، كما حدث في أبريل الماضي”، مضيفة: “لدينا سوق كهرباء إيبيرية مع إسبانيا، ولكن عندما يحدث انقطاع تام، كما وقع سابقاً، كان علينا إعادة التشغيل بمفردنا، وهناك إمكانية للمضي قدماً في مشروع كابل كهربائي بحري يربطنا بالمغرب”، وفقاً لموقع “هسبريس” المغربي.
وخلال لقاء جمعها مع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في حكومة عزيز أخنوش، يوليو الماضي في العاصمة لشبونة، شددت المسؤولة البرتغالية على أن “مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والبرتغال مهم للقارتين الأوروبية والإفريقية أيضاً، وبالتالي، فإن الهدف هو أن يصنف الاتحاد الأوروبي هذا المشروع كمشروع ذي اهتمام أوروبي مشترك”.
وأشارت إلى أن “البلدين سيتوجهان بطلب لعقد اجتماع مع ممثل للمفوضية الأوروبية المكلفة بالطاقة، لتقديم هذا المقترح وتقييم الفرص المتاحة من الجانب الأوروبي”.
وتابعت أن “التكاليف التقديرية السابقة لهذا المشروع كانت تقدر بأكثر من 928 مليون دولار (800 مليون يورو)، غير أن هذا الرقم قد تغير بسبب التطور الطبيعي للتكاليف أو المسار الذي سيمتد عبره خط الربط البحري”، مشيرة إلى “فتح باب إبداء الاهتمام حتى تتمكن الشركات الخاصة هي الأخرى، بما في ذلك شركات قطاع الطاقة وشركات التوزيع، من تقديم مقترحاتها للمشاركة في المشروع”.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا



