مباشر الإثنين، 27 يوليو 2026
عاجل
سياسةبحضور وكيل الأزهر يكرِّم الفائزين في مسابقة «أهل القِبلة كلُّهم موحِّدون»منوعاتموعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أغسطس 2026 ورابط الاستعلامسياسةضبط ربع طن دواجن محقونة بالمياه وغير صالحة للاستهلاك بالمنوفيةفنونموعد طرح فيلم «فيزا» بدور العرض السينمائيسياسةشركاء معركة الضفةسياسةحيلة شيطانية لإخفاء الجـ ـريمة.. ماذا قالت المحامية المتهمة بقـ ـتل والدتها وتقطيع جثـ ـمانها بالإسكندرية؟رياضة محليةطاقم تحكيم مصري لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتالمنوعاتروبرت باتينسون يقارن مازحاً بين شخصيته في فيلم “The Odyssey” و”جاكوب” في “Twilight”العالموزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليميةمنوعات​بسبب انتشار الحشرات وغياب الاشتراطات الصحية.. إيقاف مطعمين في بورسعيدالعالمتوقف القتال بين أمريكا وإيران يدفع أسعار النفط للهبوط بأكثر من 6%اقتصادالجيش السوداني يسيطر على 150 عربة قتالية ومدرعات لمليشيا الدعم بكردفانسياسةخبير: ضربة الشمس أخطر من الإجهاد الحراري.. وهذه طرق الوقايةسياسةبن جفير يهاجم ترامب من جديد.. الرئيس الأمريكي رجل ساذج في التعامل مع ملف إيرانسياسةسكرتير الفيوم يشهد محاضرة توعوية عن الأمن القومي المصرياقتصاد“الإسكان” السعودية: إصدار أكثر من 34 ألف رخصة بناء خلال النصف الأولسياسةالقبض على سيدتين سرقا هاتف محمول من أخرى بالإسكندريةسياسةفى ذكراها.. هياتم: رفضت الارتباط بأحد حكام العرب مقابل قصرا بسويسرا لهذا السببسياسةتامر حبيب يوجه رسالة للجمهور: أميتوا الترند بالسكوت عنهاقتصاد«التموين»: إتاحة تحديث البيانات عبر البريد لتسهيل إجراءات التظلم على الاستبعاد من الدعمسياسةبحضور وكيل الأزهر يكرِّم الفائزين في مسابقة «أهل القِبلة كلُّهم موحِّدون»منوعاتموعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أغسطس 2026 ورابط الاستعلامسياسةضبط ربع طن دواجن محقونة بالمياه وغير صالحة للاستهلاك بالمنوفيةفنونموعد طرح فيلم «فيزا» بدور العرض السينمائيسياسةشركاء معركة الضفةسياسةحيلة شيطانية لإخفاء الجـ ـريمة.. ماذا قالت المحامية المتهمة بقـ ـتل والدتها وتقطيع جثـ ـمانها بالإسكندرية؟رياضة محليةطاقم تحكيم مصري لإدارة مواجهة الأهلي جدة وأوكلاند سيتي في كأس الإنتركونتيننتالمنوعاتروبرت باتينسون يقارن مازحاً بين شخصيته في فيلم “The Odyssey” و”جاكوب” في “Twilight”العالموزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليميةمنوعات​بسبب انتشار الحشرات وغياب الاشتراطات الصحية.. إيقاف مطعمين في بورسعيدالعالمتوقف القتال بين أمريكا وإيران يدفع أسعار النفط للهبوط بأكثر من 6%اقتصادالجيش السوداني يسيطر على 150 عربة قتالية ومدرعات لمليشيا الدعم بكردفانسياسةخبير: ضربة الشمس أخطر من الإجهاد الحراري.. وهذه طرق الوقايةسياسةبن جفير يهاجم ترامب من جديد.. الرئيس الأمريكي رجل ساذج في التعامل مع ملف إيرانسياسةسكرتير الفيوم يشهد محاضرة توعوية عن الأمن القومي المصرياقتصاد“الإسكان” السعودية: إصدار أكثر من 34 ألف رخصة بناء خلال النصف الأولسياسةالقبض على سيدتين سرقا هاتف محمول من أخرى بالإسكندريةسياسةفى ذكراها.. هياتم: رفضت الارتباط بأحد حكام العرب مقابل قصرا بسويسرا لهذا السببسياسةتامر حبيب يوجه رسالة للجمهور: أميتوا الترند بالسكوت عنهاقتصاد«التموين»: إتاحة تحديث البيانات عبر البريد لتسهيل إجراءات التظلم على الاستبعاد من الدعم
أسعار
دولار أمريكي51.30EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.44EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.72EGPدينار أردني72.35EGPريال قطري14.09EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.57EGPذهب 246,761.02EGP/جمذهب 215,915.89EGP/جمذهب 185,070.77EGP/جمفضة97.99EGP/جم
دولار أمريكي51.30EGPيورو58.43EGPجنيه إسترليني68.44EGPريال سعودي13.68EGPدرهم إماراتي13.97EGPدينار كويتي165.72EGPدينار أردني72.35EGPريال قطري14.09EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.57EGPذهب 246,761.02EGP/جمذهب 215,915.89EGP/جمذهب 185,070.77EGP/جمفضة97.99EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الحرب التي تعيد تشكيل التفاوض

بعد أكثر من عشر موجات متتالية (١٢ حتى كتابة هذه السطور) من الضربات الأمريكية على إيران، واستمرار الردود الإيرانية والوساطات الإقليمية فى الوقت نفسه، فان التساؤل القلق أصبح هل هذه حرب هدفها الحسم، أم أنها وسيلة لفرض شروط تفاوض جديدة؟

الإجابة ليست سهلة، لأن المشهد يجمع بين نقيضين. فبينما تتبادل واشنطن وطهران الضربات، لا تزال قنوات الوساطة تعمل، كما ذكرنا من قبل، ولا تزال الرسائل السياسية ترسل بالتوازى مع الصواريخ. وهذا يعنى أن الطرفين لم يغادرا طاولة التفاوض، بل نقلا جزءا منها إلى الميدان.

الولايات المتحدة لا تبدو بصدد خوض حرب لإسقاط النظام الإيرانى أو احتلال أراضٍ داخل إيران. ما تفعله هو محاولة حرمان طهران من أهم أوراقها الاستراتيجية وهى القدرة على تهديد الملاحة فى مضيق هرمز، وتحويله إلى أداة نفوذ سياسى واقتصادى. أما إيران، فتسعى إلى إثبات أن أمن الخليج لا يمكن أن يُفرض من دونها، وأن أى ترتيبات إقليمية تتجاوزها ستبقى ناقصة وقابلة للاهتزاز.

لهذا لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائى، بل أصبح عنوانًا للصراع على من يملك حق رسم قواعد الأمن فى الخليج. فواشنطن تريد حرية ملاحة لا تخضع للإرادة الإيرانية، بينما ترى طهران أن الجغرافيا التى تمتلكها تمنحها حقا طبيعيا فى أن تكون شريكا لا يمكن تجاوزه فى إدارة هذا الممر الحيوى.

لكن هذا النوع من الصراعات يحمل خطرا متزايدا. فكل موجة جديدة من الضربات تقلل قدرة الطرفين على التحكم فى مسار التصعيد. قد تؤدى ضربة إيرانية إلى خسائر أمريكية تفرض ردا أوسع، أو تصيب غارة أمريكية هدفا تعتبره طهران مسألة سيادة أو بقاء، فتتحول الحرب المحدودة إلى مواجهة يصعب احتواؤها. وعندها لا يعود القرار بيد السياسيين وحدهم، بل يصبح أسيرا لضغط الرأى العام والمؤسسات العسكرية ومنطق الرد المتبادل.

ورغم ذلك فإن مؤشرات الحرب الشاملة لم تكتمل بعد. فلا وجود لقوات برية أمريكية داخل إيران، ولا لحملة تستهدف إسقاط النظام، كما أن مضيق هرمز، رغم اضطراب الملاحة، لم يُغلق بالكامل، ولا تزال الوساطات الإقليمية تتحرك بحثًا عن هدنة أو صيغة تعيد الطرفين إلى التفاوض.

وهنا تكمن المفارقة. فالطرفان يستخدمان الحرب لتحسين شروط التفاوض، لكن استمرار الحرب قد يجعلها هى التى تحدد مستقبل التفاوض، لا العكس. فكل يوم إضافى من القصف يرفع كلفة التراجع، ويجعل أى تسوية تبدو تنازلًا أمام الرأى العام الداخلى.

لم يعد السؤال هو حرب أم تفاوض؟ بل أصبح، هل تستطيع السياسة أن تلحق بالحرب قبل أن تنفلت من أهدافها؟ وحتى الآن لا يزال الباب مفتوحا أمام اتفاق جديد، لكنه باب يضيق مع كل ضربة جديدة. وإذا استمر هذا المسار طويلًا، فقد تتحول الحرب المحدودة من أداة ضغط إلى واقع استراتيجى يعيد رسم توازنات الشرق الأوسط بأكمله.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *