مباشر الإثنين، 3 أغسطس 2026
عاجل
سياسةضربة أوكرانية جديدة تستهدف عملاق التجارة الإلكترونية الروسي “وايلدبيريز”- (فيديو)سياسةخلي بالك من نفسك لـ السقا وياسمين يتصدر شباك التذاكر في السعوديةصحةلإعداد كوادر مؤهلة فى الضيافة.. «التعليم» تطلق 15 مدرسة مصرية إيطالية جديدةاقتصاد«المركزي المصري» يطلق بوابة إلكترونية للجنة الاستقرار المالي الأفريقيةمنوعاتتصعيد واسع خلال 3 أيام.. «حشد» تُطالب بتحرك دولي لوقف انتهاكات الاحتلال في غزةسياسةالقبض على زوج بمركز منوف بعد تعديه على زوجته بسلاح أبيضالعالممينسك: نحتفظ بحق الرد على إغلاق لاتفيا الحدود مع بيلاروساقتصادإقبال كبير من المغتربين على مبادرة “مزرعتك في مصر”سياسةراح المصحة على رجله ورجع جثة.. حلم عريس الإسماعيلية انتهى قبل ما يبدأسياسةقوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربيةاقتصادمسؤول: 5 ملايين عقار جاهزة للتسجيل في السعوديةسياسةاستقرار حالة البحر وفتح جميع الشواطئ بمطروحمنوعاتخوفًا من الزلزال.. قفز من البلكونة بمنطقة المنشية ببنها والأهالي ظنوه حراميرياضة محليةمسؤول بالاتحاد الألماني: لا يمكن تجاوز فقدان الثقة في إنفانتينواقتصادتراجع طفيف للتضخم في تركياالعالممشاهد لاعتراض ناقلة نفط في البحر الأبيض المتوسط من قبل البحرية الإيطاليةالعالمناقلة غاز طبيعي مسال قطرية ثانية تتعرض لهجوم في هرمز خلال شهر واتساع القوة القاهرةالعالمأول مشاركة عربية .. القمة الدولية الخامسة للنقل تنطلق في موسكوالعالمبمشاركة عربية متميزة للمرة الأولى.. القمة الدولية الخامسة للنقل تنطلق في موسكوحوادثزلزال يفزع مصر ويُشعر به سكان دول مجاورة.. إصابة واحدة وأضرار محدودة ورصد 15 هزة ارتداديةسياسةضربة أوكرانية جديدة تستهدف عملاق التجارة الإلكترونية الروسي “وايلدبيريز”- (فيديو)سياسةخلي بالك من نفسك لـ السقا وياسمين يتصدر شباك التذاكر في السعوديةصحةلإعداد كوادر مؤهلة فى الضيافة.. «التعليم» تطلق 15 مدرسة مصرية إيطالية جديدةاقتصاد«المركزي المصري» يطلق بوابة إلكترونية للجنة الاستقرار المالي الأفريقيةمنوعاتتصعيد واسع خلال 3 أيام.. «حشد» تُطالب بتحرك دولي لوقف انتهاكات الاحتلال في غزةسياسةالقبض على زوج بمركز منوف بعد تعديه على زوجته بسلاح أبيضالعالممينسك: نحتفظ بحق الرد على إغلاق لاتفيا الحدود مع بيلاروساقتصادإقبال كبير من المغتربين على مبادرة “مزرعتك في مصر”سياسةراح المصحة على رجله ورجع جثة.. حلم عريس الإسماعيلية انتهى قبل ما يبدأسياسةقوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربيةاقتصادمسؤول: 5 ملايين عقار جاهزة للتسجيل في السعوديةسياسةاستقرار حالة البحر وفتح جميع الشواطئ بمطروحمنوعاتخوفًا من الزلزال.. قفز من البلكونة بمنطقة المنشية ببنها والأهالي ظنوه حراميرياضة محليةمسؤول بالاتحاد الألماني: لا يمكن تجاوز فقدان الثقة في إنفانتينواقتصادتراجع طفيف للتضخم في تركياالعالممشاهد لاعتراض ناقلة نفط في البحر الأبيض المتوسط من قبل البحرية الإيطاليةالعالمناقلة غاز طبيعي مسال قطرية ثانية تتعرض لهجوم في هرمز خلال شهر واتساع القوة القاهرةالعالمأول مشاركة عربية .. القمة الدولية الخامسة للنقل تنطلق في موسكوالعالمبمشاركة عربية متميزة للمرة الأولى.. القمة الدولية الخامسة للنقل تنطلق في موسكوحوادثزلزال يفزع مصر ويُشعر به سكان دول مجاورة.. إصابة واحدة وأضرار محدودة ورصد 15 هزة ارتدادية
أسعار
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,625.83EGP/جمذهب 215,797.60EGP/جمذهب 184,969.37EGP/جمفضة95.05EGP/جم
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,625.83EGP/جمذهب 215,797.60EGP/جمذهب 184,969.37EGP/جمفضة95.05EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الفقر والغنى؟!

«الفقر والغنى» و«الفقراء والأغنياء» من الثنائيات الصعبة الذائعة، لأنها على الأرجح الأكثر فوزا بالنصيب فى الفكر السياسى والاجتماعى، ومنها انبثقت فلسفات ماركسية واشتراكية وأخرى اشتراكية ديمقراطية، وجميعها نظر فى العلاقة بين الطبقات التى يكون صراعها واحدا من أدوات التاريخ نحو التقدم. وإذا لم يحدث، فإن الإصرار على «العدالة الاجتماعية» التعبير المباشر للمساواة بين البشر. الماركسية ربطت الغنى بالرأسمالية والفقر بالطبقة العاملة، حيث تستغل الأولى الثانية عندما تحصل على «فائض القيمة» بين ثمن المنتج وأجر العامل. الطرح هنا بسيط ولكنه أكثر تعقيدا من ذلك فى الواقع وفى التجربة الإنسانية، ومع ذلك فإن التعبير الجارى فى التجربة الإنسانية، خاصة بمصر يأخذ أبعادا ممتدة إلى الساحل الشمالي. حيث جرى التقسيم بين «الطيب» الذى هو فقير، و«الشرير» الذى هو «غني» تارة، وبين «إيجيبت» Egypt ومصر، حيث فى الأول الأغنياء يعرفون بحكم غناهم اللغة الإنجليزية، وبالثانى، ودون التأكد من ذلك، لا يعرفون اللغة الأفرنجية ومن ثم فإنهم يتحدثون اللغة العربية بلهجتها المصرية المحببة.

التقسيم الطبقى بين الغنى والفقر واحد من أدوات الصراع التى تصاب بها المجتمعات، ولا يدخل فيه لا إجادة العمل ولا التعليم ولا تشغيل البشر وبناء المصانع وزرع المزارع والمشاركة فى حفر أنفاق قناة السويس وإقامة بنوك الطعام ومستشفيات الصحة. هو نوع من الفرقة المبكرة، والإدانة السريعة بخيانة اللغة الوطنية، وتجاهل سواحل مصر المفتوحة لمن اغتنى بكده وجده، ولمن أراد لأسرته صيفا سعيدا، أما من يدخلون فى زفة الإدانة المبكرة لأن «المالكين» الأغنياء يستغلون ويضطهدون «المستأجرين» الأغنياء أيضا فيأتون عجبا. وللعلم أن كاتب العمود ليس لديه سكن أو غيره فى الساحل الشمالى؛ ولكنه يزور أصدقاء وأقرباء من كل الطبقات والنقابات، حيث الثقافة والمعرفة بهموم الوطن. هنا، فإن هناك إدراكا تاما أن بمصر عشرات المناطق الساحلية الساحرة على البحر الأحمر وخلجان سيناء، تتوزع فيما بينها الشرائح الاجتماعية، واللهم لا حسد!

نقلاً عن “الأهرام”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *