مباشر الإثنين، 3 أغسطس 2026
عاجل
حوادثإجراءات مشددة لتأمين محاكمة 53 متهمًا في «خلية القطامية»سياسةالشرقية إنبي يخاطب رابطة الأندية لتغيير ملعبه.. والسلام يستضيف الفريق مؤقتاسياسةبعد قرار غرفة السياحة الأخير.. غرامة نصف مليون لكل من نفذ رحلات عمرة بالمخالفةسياسةهيئة النظافة والتجميل بالجيزة ترفع المخلفات وتستجيب لشكاوى المواطنينسياسةرئيس وزراء لبنان عشية مفاوضات روما: نسعى لانسحابات اسرائيلية متتالية من الجنوبسياسةالشباب يطرق باب الأهلي من أجل ياسر إبراهيم.. والرد حاسمسياسةالخلاف تحول إلى جريمة.. مقتل فني تكييفات على يد جاره بالإسكندرية.. ما القصة؟رياضة محليةبوغاتشار يشارك في «طواف إسبانيا للدراجات» لأول مرة منذ عام 2019علوم وتكنولوجياهل تطبق قواعد التوزيع الجغرافي بالجامعات على ذوي الإعاقة؟.. «التعليم العالي» تُجيبسياسةصحة بني سويف: تقديم 4200 خدمة طبية خلال قافلة علاجية بقرية دنديلالعالمعلماء روس يطورون برنامجا يحدد الخلايا السرطانية في جسم الإنسانفنونإلهام شاهين تشارك جمهورها مشاهد من كواليس «حين يكتب الحب»سياسةحل أزمة المعاشات.. هل تنتهي معاناة أصحاب المعاشات بعد تعطل الصرفاقتصادسهم “أمازون” يقفز 15% خلال جلسة واحدة في أكبر مكاسب يومية منذ عام 2012سياسةتفاصيل جلسة الخطيب مع هاني أبوريدةسياسةالجيزة.. تكثيف العمل بالمشروعات الخدمية بالبدرشين ومتابعة الوصلات المنزلية للصرف الصحيرياضة محليةخريدة رئيس الخليج: موسى بارو لائق طبياًسياسةوزير الشباب والرياضة يلتقي أعضاء مبادرة بصمة شباب مصر لبحث خططها المستقبليةالشرق الأوسطتحليل: رغم تفاؤل ترامب.. إيران لا تُبدي اهتمامًا باستئناف المفاوضاتسياسةرئيس حزب “المصريين”: الدولة تتحرك برؤية استباقية لمواجهة التحديات الإقليمية وتأمين احتياجات المواطنينحوادثإجراءات مشددة لتأمين محاكمة 53 متهمًا في «خلية القطامية»سياسةالشرقية إنبي يخاطب رابطة الأندية لتغيير ملعبه.. والسلام يستضيف الفريق مؤقتاسياسةبعد قرار غرفة السياحة الأخير.. غرامة نصف مليون لكل من نفذ رحلات عمرة بالمخالفةسياسةهيئة النظافة والتجميل بالجيزة ترفع المخلفات وتستجيب لشكاوى المواطنينسياسةرئيس وزراء لبنان عشية مفاوضات روما: نسعى لانسحابات اسرائيلية متتالية من الجنوبسياسةالشباب يطرق باب الأهلي من أجل ياسر إبراهيم.. والرد حاسمسياسةالخلاف تحول إلى جريمة.. مقتل فني تكييفات على يد جاره بالإسكندرية.. ما القصة؟رياضة محليةبوغاتشار يشارك في «طواف إسبانيا للدراجات» لأول مرة منذ عام 2019علوم وتكنولوجياهل تطبق قواعد التوزيع الجغرافي بالجامعات على ذوي الإعاقة؟.. «التعليم العالي» تُجيبسياسةصحة بني سويف: تقديم 4200 خدمة طبية خلال قافلة علاجية بقرية دنديلالعالمعلماء روس يطورون برنامجا يحدد الخلايا السرطانية في جسم الإنسانفنونإلهام شاهين تشارك جمهورها مشاهد من كواليس «حين يكتب الحب»سياسةحل أزمة المعاشات.. هل تنتهي معاناة أصحاب المعاشات بعد تعطل الصرفاقتصادسهم “أمازون” يقفز 15% خلال جلسة واحدة في أكبر مكاسب يومية منذ عام 2012سياسةتفاصيل جلسة الخطيب مع هاني أبوريدةسياسةالجيزة.. تكثيف العمل بالمشروعات الخدمية بالبدرشين ومتابعة الوصلات المنزلية للصرف الصحيرياضة محليةخريدة رئيس الخليج: موسى بارو لائق طبياًسياسةوزير الشباب والرياضة يلتقي أعضاء مبادرة بصمة شباب مصر لبحث خططها المستقبليةالشرق الأوسطتحليل: رغم تفاؤل ترامب.. إيران لا تُبدي اهتمامًا باستئناف المفاوضاتسياسةرئيس حزب “المصريين”: الدولة تتحرك برؤية استباقية لمواجهة التحديات الإقليمية وتأمين احتياجات المواطنين
أسعار
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,640.22EGP/جمذهب 215,810.19EGP/جمذهب 184,980.16EGP/جمفضة95.05EGP/جم
دولار أمريكي50.84EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني68.55EGPريال سعودي13.56EGPدرهم إماراتي13.84EGPدينار كويتي164.44EGPدينار أردني71.71EGPريال قطري13.97EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.52EGPذهب 246,640.22EGP/جمذهب 215,810.19EGP/جمذهب 184,980.16EGP/جمفضة95.05EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الفقر والغنى؟!

«الفقر والغنى» و«الفقراء والأغنياء» من الثنائيات الصعبة الذائعة، لأنها على الأرجح الأكثر فوزا بالنصيب فى الفكر السياسى والاجتماعى، ومنها انبثقت فلسفات ماركسية واشتراكية وأخرى اشتراكية ديمقراطية، وجميعها نظر فى العلاقة بين الطبقات التى يكون صراعها واحدا من أدوات التاريخ نحو التقدم. وإذا لم يحدث، فإن الإصرار على «العدالة الاجتماعية» التعبير المباشر للمساواة بين البشر. الماركسية ربطت الغنى بالرأسمالية والفقر بالطبقة العاملة، حيث تستغل الأولى الثانية عندما تحصل على «فائض القيمة» بين ثمن المنتج وأجر العامل. الطرح هنا بسيط ولكنه أكثر تعقيدا من ذلك فى الواقع وفى التجربة الإنسانية، ومع ذلك فإن التعبير الجارى فى التجربة الإنسانية، خاصة بمصر يأخذ أبعادا ممتدة إلى الساحل الشمالي. حيث جرى التقسيم بين «الطيب» الذى هو فقير، و«الشرير» الذى هو «غني» تارة، وبين «إيجيبت» Egypt ومصر، حيث فى الأول الأغنياء يعرفون بحكم غناهم اللغة الإنجليزية، وبالثانى، ودون التأكد من ذلك، لا يعرفون اللغة الأفرنجية ومن ثم فإنهم يتحدثون اللغة العربية بلهجتها المصرية المحببة.

التقسيم الطبقى بين الغنى والفقر واحد من أدوات الصراع التى تصاب بها المجتمعات، ولا يدخل فيه لا إجادة العمل ولا التعليم ولا تشغيل البشر وبناء المصانع وزرع المزارع والمشاركة فى حفر أنفاق قناة السويس وإقامة بنوك الطعام ومستشفيات الصحة. هو نوع من الفرقة المبكرة، والإدانة السريعة بخيانة اللغة الوطنية، وتجاهل سواحل مصر المفتوحة لمن اغتنى بكده وجده، ولمن أراد لأسرته صيفا سعيدا، أما من يدخلون فى زفة الإدانة المبكرة لأن «المالكين» الأغنياء يستغلون ويضطهدون «المستأجرين» الأغنياء أيضا فيأتون عجبا. وللعلم أن كاتب العمود ليس لديه سكن أو غيره فى الساحل الشمالى؛ ولكنه يزور أصدقاء وأقرباء من كل الطبقات والنقابات، حيث الثقافة والمعرفة بهموم الوطن. هنا، فإن هناك إدراكا تاما أن بمصر عشرات المناطق الساحلية الساحرة على البحر الأحمر وخلجان سيناء، تتوزع فيما بينها الشرائح الاجتماعية، واللهم لا حسد!

نقلاً عن “الأهرام”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *