بعد الاندماج.. قيادي في قسد المُنحلة لـ”العربية”: نهيب بالعقلاء في السويداء حل الأزمة
قال المتحدث باسم قوات الشمال التابعة لـ”قسد” المنحلة، محمود حبيب لقناة “العربية”، إن مظلوم عبدي، يؤمن بتوحيد القوات العسكرية السورية، داعيا “العقلاء في السويداء” إلى العمل على حل الأزمة.
وأشار إلى أن التغييرات التي شهدتها البلاد فرضت دمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكدا أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، اتخذ خطوات فعلية لطمأنة الأكراد والحفاظ على حقوقهم.
المتحدث باسم قوات الشمال التابعة لـ"قسد" المنحلة محمود حبيب: مظلوم عبدي يؤمن بوحدة القوات العسكرية في سوريا.. والرئيس الشرع اتخذ إجراءات فعلية لطمأنة الأكراد والحفاظ على حقوقهم pic.twitter.com/SPkDmnf2Xt
— العربية (@AlArabiya) August 25, 2026
وأوضح حبيب أن عدداً من قيادات “قسد” جرى تعيينهم في مناصب قيادية ضمن وزارة الدفاع السورية، مشيراً إلى أن جميع القادة يلتزمون بالأوامر.
وأشار إلى أن القوات السورية تحتاج إلى جهود كبيرة في شمال وشرق سوريا، مناشداً العقلاء في السويداء العمل على حل الأزمة.
واستقبل الشرع في قصر الشعب بدمشق، مظلوم عبدي والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ومحافظ دير الزور زياد العايش، حسبما أوردت وكالة الأنباء السورية.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الملفات المرتبطة باندماج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، والخطوات المتعلقة بالمرحلة المقبلة، بما يعزز حضور الدولة ويدعم الأمن والاستقرار.

كان قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء، حل “قسد” والإدارة الذاتية الكردية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، مؤكداً اندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
وقال عبدي في كلمة تلاها باللغة العربية ثم الكردية أمام الصحافيين في القصر الرئاسي في دمشق: “نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة”.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن إعلان عبدي يشمل كذلك حل الإدارة الذاتية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
وقال عبدي في كلمته إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية تحملوا منذ تأسيسها “مسؤولية كبيرة خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها سوريا”، مضيفا أنهم “حرروا الكثير من المدن والبلدات السورية من حكم البعث أولاً، ومن إرهاب داعش لاحقاً”.
ورأى عبدي أن “الظروف تغيرت اليوم ودخلت البلاد مرحلة جديدة عنوانها السلام والمشاركة في بناء سوريا الجديدة”، مشيراً إلى أن قرار الحل جاء “بعد الاتفاق مع الرئيس الشرع واستكمال عمليات دمج قواتنا ضمن ألوية الجيش السوري”.
وخلال العام الماضي، توزعت السيطرة في محافظة السويداء بين الحكومة الانتقالية، التي تسيطر على 36 قرية وبلدة في الريفين الغربي والشمالي، وقوات “الحرس الوطني” المدعومة من الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، والتي تسيطر على نحو 80 في المئة من مساحة المحافظة، بما في ذلك المدينة وأجزاء واسعة من الريف.
المصدر: العربية



