زيلينسكي: نعول على دور دبلوماسي قوي من الصين لإنهاء حرب أوكرانيا
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مساء الثلاثاء، إن كييف تعول على مزيد من التعاون مع الصين ودور دبلوماسي قوي من بكين للمساعدة في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي عبر منصة “إكس” أن السلام يمكن أن يكون إنجازا مشتركا، معرباً عن شكره للصين على جهودها ودورها في الدفع نحو إنهاء الحرب.
وقبل ذلك، قال زيلينسكي إن بلاده تلقت بعض صواريخ باتريوت الاعتراضية بعد أسابيع من الشكاوى من عدم احترام الحلفاء الغربيين لالتزامات التسليم رغم أنه امتنع عن تحديد عدد الصواريخ أو الجهة التي أرسلتها.
وكتب زيلينسكي على تليغرام، الثلاثاء: “نشكر شركاءنا على كل هذا الدعم”.
وقال خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الاستوني، آلار كاريس، إن أوكرانيا بحاجة إلى المزيد من الصواريخ الاعتراضية.
وانتقد زيلينسكي على مدى أسابيع الحلفاء الغربيين لعدم احترام تعهداتهم بتسليم الأسلحة، قائلا إنهم يفضلون الاحتفاظ بالأسلحة لأنفسهم.
وقال زيلينسكي يوم الأحد، إن أوكرانيا بحاجة ماسة إلى 300 صاروخ باتريوت كجزء من حزمة الشتاء، في حين حددت القوات الجوية في البلاد احتياجاتها ب360 صاروخاً.
وأكد لوسائل إعلام أوكرانية في اجتماع نهاية الأسبوع، أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعهد بتسليم إجمالي 600 صاروخ بين عامي 2027 و2028.
ويعتبر نظام باتريوت للدفاع الجوي فعالا بشكل خاص ضد الصواريخ الباليستية السريعة الروسية، وقد استغلت موسكو الثغرات في الدفاعات الأوكرانية مؤخرا لتنفيذ عدد كبير بشكل من الضربات الصاروخية.
وتقصف روسيا المصانع والمستودعات الأوكرانية بعشرات الصواريخ الباليستية شهريا، والتي لا تستطيع أوكرانيا في الغالب صدها مع تناقص مخزون الصواريخ الاعتراضية.
ورغم أن روسيا تحرز مكاسب أقل عن العام الماضي، فإنها لا تزال تتقدم ببطء في منطقة دونباس، في حين أن خنادق المشاة المتناثرة على خط الجبهة الأوكراني يشغلها في الغالب مجندون يفتقرون إلى الحماس.
وكثفت أوكرانيا بدورها الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ في عمق الأراضي الروسية، مستهدفة بعض المصانع العسكرية الرئيسية، مما تسبب في أضرار جسيمة لمصافي النفط وأدى إلى نقص في الوقود على مستوى البلاد.
وأظهر استطلاع رأي في نهاية يوليو (تموز) أن 82 بالمئة من الأوكرانيين يعتقدون أن أوكرانيا ستنتصر، غير أن معظمهم يتوقعون استمرار القتال حتى 2027 أو بعده.
المصدر: العربية
