مباشر الخميس، 6 أغسطس 2026
عاجل
صحةننشر حركة تكليفات جديدة لمديري 3 مستشفيات بالقليوبيةسياسةسلاح الجو الأمريكي يبدأ نقل طائرات التزويد بالوقود من مطار بن جوريونسياسةليبيا: «4+4» تتقدم نحو اتفاق انتخابي نهائي… حسم آلية رئاسة المفوضية وترحيل الملفات المتبقية إلى جولة ثامنةاقتصادحاكم سبتة يؤكد ارتفاع ضحايا اقتحام الحدود لأكثر من 100 قتيلسياسةمصادر: الاتفاق المقترح بشأن عبور مضيق هرمز غير قابل للتطبيقسياسةالمغرب: بين احتجاجات المحامين وإصلاح العدالة… المتقاضي يدفع الثمنرياضة محلية«حاول مقاومة السرقة».. مقتل قائد منتخب أوغندا عن عمر 27 عامًارياضة محليةرئيس رابطة الدوري الإسباني يعارض ترشيح الخليفي لرئاسة فيفاالعالمالهند تختبر بنجاح صاروخ “أغني-4” الباليستي متوسط المدىسياسةحتى 15 أغسطس.. كيفية إنشاء حساب بنكي مجانا بدون حد أدنىسياسةنتائج مسابقة التوظيف 2026.. الكهرباء تكشف التفاصيلسياسةمي فاروق تعود مع مدين بأحدث أغنياتها حبايبناسياسةإجماع برلماني.. هل يصدر قانون جديد لتقنين النشر عبر السوشيال ميديا؟سياسةموريتانيا تطالب حكومة مالي بالإفراج عن مواطنيها المعتقلين منذ أيام والحادثة تعيد التوتر للمنطقة الحدودية الحساسةالعالممخاوف وانتقادات في الكاميرون بعد مرور شهرين على تغيب الرئيس عن البلادسياسةالأرصاد تزف بشرى بشأن الطقسرياضة محليةطرابزون سبور يقترب من ضم زميل محمد صلاح السابق في ليفربولسياسةغلق كلي 3 أيام بشارع 26 يوليو بالاتجاه القادم من كوبري مايو إلى ميدان لبنانسياسةالرئيس السيسي يوجه التحية لمنتخب ناشئات اليد لوصولهن إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالمسياسةسامو زين يحسم الجدل: لا ارتباط بفنانة.. ولم أحصل على الجنسية المصريةصحةننشر حركة تكليفات جديدة لمديري 3 مستشفيات بالقليوبيةسياسةسلاح الجو الأمريكي يبدأ نقل طائرات التزويد بالوقود من مطار بن جوريونسياسةليبيا: «4+4» تتقدم نحو اتفاق انتخابي نهائي… حسم آلية رئاسة المفوضية وترحيل الملفات المتبقية إلى جولة ثامنةاقتصادحاكم سبتة يؤكد ارتفاع ضحايا اقتحام الحدود لأكثر من 100 قتيلسياسةمصادر: الاتفاق المقترح بشأن عبور مضيق هرمز غير قابل للتطبيقسياسةالمغرب: بين احتجاجات المحامين وإصلاح العدالة… المتقاضي يدفع الثمنرياضة محلية«حاول مقاومة السرقة».. مقتل قائد منتخب أوغندا عن عمر 27 عامًارياضة محليةرئيس رابطة الدوري الإسباني يعارض ترشيح الخليفي لرئاسة فيفاالعالمالهند تختبر بنجاح صاروخ “أغني-4” الباليستي متوسط المدىسياسةحتى 15 أغسطس.. كيفية إنشاء حساب بنكي مجانا بدون حد أدنىسياسةنتائج مسابقة التوظيف 2026.. الكهرباء تكشف التفاصيلسياسةمي فاروق تعود مع مدين بأحدث أغنياتها حبايبناسياسةإجماع برلماني.. هل يصدر قانون جديد لتقنين النشر عبر السوشيال ميديا؟سياسةموريتانيا تطالب حكومة مالي بالإفراج عن مواطنيها المعتقلين منذ أيام والحادثة تعيد التوتر للمنطقة الحدودية الحساسةالعالممخاوف وانتقادات في الكاميرون بعد مرور شهرين على تغيب الرئيس عن البلادسياسةالأرصاد تزف بشرى بشأن الطقسرياضة محليةطرابزون سبور يقترب من ضم زميل محمد صلاح السابق في ليفربولسياسةغلق كلي 3 أيام بشارع 26 يوليو بالاتجاه القادم من كوبري مايو إلى ميدان لبنانسياسةالرئيس السيسي يوجه التحية لمنتخب ناشئات اليد لوصولهن إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالمسياسةسامو زين يحسم الجدل: لا ارتباط بفنانة.. ولم أحصل على الجنسية المصرية
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,805.90EGP/جمذهب 215,955.16EGP/جمذهب 185,104.42EGP/جمفضة98.28EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,805.90EGP/جمذهب 215,955.16EGP/جمذهب 185,104.42EGP/جمفضة98.28EGP/جم
خبر عاجل
العالم

بفضل معاهدة.. انتصرت أميركا بأكبر حرب دموية في تاريخها

اجتمع ممثلو 7 ولايات أميركية بمونتجومري (Montgomery) بألاباما يوم 4 فبراير (شباط) 1861، معلنين رسمياً تأسيس ما عرف بالولايات الكونفدرالية الأميركية التي سرعان ما دخلت، بعد نحو شهرين، بحرب ضد الاتحاد ضمن ما عرف تاريخياً بالحرب الأهلية الأميركية التي وصفت بأعنف نزاع دموي بالتاريخ الأميركي. وبأوجها، ضمت الكونفدرالية 11 ولاية منشقة عن الاتحاد. وقد مثلت كارولينا الجنوبية أول الولايات المنشقة، بينما كانت آخرها تينيسي التي غادرت الاتحاد يوم 8 يونيو (حزيران) 1861.

وخلال الحرب، تخوف الاتحاد من إمكانية دخول بريطانيا بالمواجهة لجانب الكونفدراليين. وأملاً في تجنب ذلك، وافق أبراهام لينكولن على إبرام اتفاقية حول مسألة العبودية مع البريطانيين لإبقائهم خارج النزاع.

صورة لأحد أسواق العبيد

صورة لأحد أسواق العبيد

الوضع الميداني بحلول أبريل 1862

بحلول شهر أبريل (نيسان) 1862، تزايدت وتيرة المعارك بين الاتحاديين والكونفدراليين. فبعد عام من المعارك، حقق الاتحاد انتصارات عديدة بفضل تفوقه العددي والعسكري. وفي المقابل، واجه الكونفدراليون مصاعب عديدة بسبب الحصار المفروض على موانئهم والنقص الفادح بالعتاد والمؤن. وعلى الرغم من ذلك، صمد الكونفدراليون بالعديد من المواقع، على الرغم من هزائمهم بنيو أورلينز، ونجحوا في وقف تقدم الاتحاد.

وبالرغم من نجاحهم في تحقيق العديد من الانتصارات، لم يتمكن الاتحاديون من حسم الحرب لصالحهم، حيث كانت نهاية هذا النزاع الدموي بعيدة خاصة مع تشبث الكونفدراليين بمطالبهم وسعيهم للحصول على اعتراف دولي.

الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن

الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن

مخاوف من تدخل بريطاني

وفي خضم هذه الأحداث، تخوف الاتحاد والرئيس الأميركي أبراهام لينكولن من تدخل بريطاني محتمل قد يقلب المعادلة لصالح الكونفدراليين. فطيلة العقود السابقة، نسجت الولايات الأميركية الجنوبية علاقات تجارية وطيدة مع بريطانيا ارتكزت بالأساس على تصدير القطن الذي أقبلت عليه النسبة الساحقة من التجار والحرفيين البريطانيين. ومع وقف تصدير القطن الجنوبي لبريطانيا والخلافات التاريخية السابقة بين واشنطن ولندن، أصبح التدخل العسكري البريطاني لجانب الكونفدراليين هاجساً أقلق إدارة الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن.

وأملاً في تخطي هذا الأمر وإرضاء البريطانيين وضمان حيادهم، اتجهت إدارة الرئيس لينكولن لإبرام اتفاقية مع بريطانيا حول مسألة تجارة العبيد بالمحيط الأطلسي.

وزير الخارجية الأميركي وليام سيوارد

وزير الخارجية الأميركي وليام سيوارد

معاهدة ليونز سيوارد

إلى ذلك، ألغت بريطانيا تجارة العبيد بإمبراطورتيها منذ العام 1807، واتجهت أيضاً لاعتراض السفن التي نقلت العبيد بالمحيط الأطلسي. وعقب انتصارها بالحروب النابليونية، أنشأت بريطانيا نوعاً من المحاكم الدولية، ضمت ممثلين من دول عدة، لإدانة تجارة العبيد. وعلى الرغم من موافقتها على إجهاض تجارة العبيد، رفضت الولايات المتحدة الأميركية المشاركة بهذه المحاكم.

أملاً في إبقاء بريطانيا خارج الحرب الأهلية، أبرمت واشنطن مع لندن عدداً من الاتفاقيات لتحسين العلاقات وضمان حياد البريطانيين. ومن بين هذه الاتفاقيات، أبرم الطرفان معاهدة ليونز سيوارد (Lyons–Seward) يوم 7 أبريل (نيسان) 1862. فبالعاصمة واشنطن، وقع وزير الخارجية الأميركي وليام سيوارد (William H. Seward)، والسفير البريطاني بواشنطن ريتشارد ليونز (Richard Lyons) هذه المعاهدة التي ظهرت لقمع تجارة العبيد بالمياه البريطانية والأميركية.

السفير البريطاني ريتشارد ليونز

السفير البريطاني ريتشارد ليونز

وقد سمحت المعاهدة لكلا الطرفين بتفتيش أي سفينة تحوم حولها الشكوك بشأن حمولتها، حيث أصبح من الممكن لبحرية كلا الطرفين الصعود على متن السفن التي قد تحمل حمولة من الشباك والأغلال أو كميات هائلة، وغير منطقية، من الغذاء. من جهة ثانية، سمح للبريطانيين بإجراء حملات لتفتيش السفن التي تبحر قرب كوبا والمياه الأفريقية.

جاءت هذه الاتفاقية الموقعة بين الطرفين حينها لتساهم في تقريب موقف البلدين حول مسألة العبودية، كما أنهت الشكوك والمخاوف حول إمكانية تدخل بريطانيا، أو مساعدتها، للكونفدراليين الذين سعوا للحفاظ على نظام العبودية بولاياتهم.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *