مباشر الجمعة، 3 يوليو 2026
عاجل
رياضة محليةخطوة جديدة نحو المجد، رسالة بيراميدز لمنتخب مصر قبل مواجهة أستراليا بالمونديالسياسةموجة حر شديدة تجتاح شرق أميركاسياسةخامنئي: تشييع مرحلة كبرى في تاريخ إيران!سياسةمن البرغل إلى الكبة… سيرة السلطة في سوريا من المطبخالعالم“همسة” رونالدو قبل ركلة الجزاء تشعل جدلاً واسعاً.. هل قال “بسم الله”؟العالم«المركزي» يفرض ضوابط جديدة على المصارف وشركات التقنية الماليةسياسةهل نشجع كرة القدم في كأس العالم أم عصبياتنا العمياء؟رياضة محليةشهيدة العمل، وفاة ممرضة أثناء تأدية عملها في مستشفى بني عبيد بالدقهليةسياسةأثينا والحاخام يحيئيل ليتر والمفاوضات والفلسفةرياضة محليةجماهير المنيا تتوافد على مراكز الشباب لمؤازرة منتخب مصر أمام أستراليا (فيديو)رياضة محليةأبرزهم الشناوي وتريزيجيه وزيزو، بدلاء منتخب مصر أمام أستراليا في كأس العالمسياسة«ترامبفيكيشن»: اللعنة الترامبية تدرك كرة القدمسياسةاتفاق لبنان مع إسرائيل… إعلان حرب لاسلامسياسةمن مصر مباشرة إلى الغرب والوسيط «زرياب»سياسةإيران وأمريكا: التفاوض والبنود والنتائجمنوعاتالسكة الحديد تعلن عودة سرعة القطارات لطبيعتها بعد استقرار الأحوال الجويةسياسةكأس العالم: مونديال المانيفستورياضة محليةآمال ماهر: أتوقع فوز مصر على أستراليا وتوقعاتي في الكرة دائما تصيبسياسةالفساد النافع والمرغوبسياسةهل تؤمن الجزائر ﺒ «سارتر»؟رياضة محليةخطوة جديدة نحو المجد، رسالة بيراميدز لمنتخب مصر قبل مواجهة أستراليا بالمونديالسياسةموجة حر شديدة تجتاح شرق أميركاسياسةخامنئي: تشييع مرحلة كبرى في تاريخ إيران!سياسةمن البرغل إلى الكبة… سيرة السلطة في سوريا من المطبخالعالم“همسة” رونالدو قبل ركلة الجزاء تشعل جدلاً واسعاً.. هل قال “بسم الله”؟العالم«المركزي» يفرض ضوابط جديدة على المصارف وشركات التقنية الماليةسياسةهل نشجع كرة القدم في كأس العالم أم عصبياتنا العمياء؟رياضة محليةشهيدة العمل، وفاة ممرضة أثناء تأدية عملها في مستشفى بني عبيد بالدقهليةسياسةأثينا والحاخام يحيئيل ليتر والمفاوضات والفلسفةرياضة محليةجماهير المنيا تتوافد على مراكز الشباب لمؤازرة منتخب مصر أمام أستراليا (فيديو)رياضة محليةأبرزهم الشناوي وتريزيجيه وزيزو، بدلاء منتخب مصر أمام أستراليا في كأس العالمسياسة«ترامبفيكيشن»: اللعنة الترامبية تدرك كرة القدمسياسةاتفاق لبنان مع إسرائيل… إعلان حرب لاسلامسياسةمن مصر مباشرة إلى الغرب والوسيط «زرياب»سياسةإيران وأمريكا: التفاوض والبنود والنتائجمنوعاتالسكة الحديد تعلن عودة سرعة القطارات لطبيعتها بعد استقرار الأحوال الجويةسياسةكأس العالم: مونديال المانيفستورياضة محليةآمال ماهر: أتوقع فوز مصر على أستراليا وتوقعاتي في الكرة دائما تصيبسياسةالفساد النافع والمرغوبسياسةهل تؤمن الجزائر ﺒ «سارتر»؟
أسعار
دولار أمريكي49.11EGPيورو56.10EGPجنيه إسترليني65.49EGPريال سعودي13.09EGPدرهم إماراتي13.37EGPدينار كويتي158.51EGPدينار أردني69.26EGPريال قطري13.49EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.23EGPذهب 246,593.15EGP/جمذهب 215,769.00EGP/جمذهب 184,944.86EGP/جمفضة98.70EGP/جم
دولار أمريكي49.11EGPيورو56.10EGPجنيه إسترليني65.49EGPريال سعودي13.09EGPدرهم إماراتي13.37EGPدينار كويتي158.51EGPدينار أردني69.26EGPريال قطري13.49EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.23EGPذهب 246,593.15EGP/جمذهب 215,769.00EGP/جمذهب 184,944.86EGP/جمفضة98.70EGP/جم
خبر عاجل
العالم

حامي الدين: تحول بعض الأحزاب إلى تجمعات مصالح يضعف الثقة في العمل السياسي

أفاد عبد العالي حامي الدين أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في مداخلة تناول فيها التحولات التي عرفتها البنية الحزبية، بأن جزءا من الأحزاب السياسية انتقل وفق ما يعرف في أدبيات العلوم السياسية إلى نموذج أحزاب الكارتيل، حيث لم تعد هذه التنظيمات حسب تعبيره تكتفي بوظائفها التقليدية بل أصبحت في حالات عديدة أقرب إلى تجمعات للمصالح والاختيارات داخل مؤسسات الدولة، تستعمل أحيانا لخدمة أهداف ومصالح شخصية أكثر من ارتباطها بالمشروع السياسي أو العام.

وأضاف المتحدث  خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، أمس الخميس 2 يوليوز 2026، حول موضوع السياسة على إيقاع التحولات، بمشاركة عدد من الفاعلين السياسيين والأكاديميين، أن هذا التحول أفرز مفارقة لافتة، إذ توجد حالات لفاعلين سياسيين قد يتخلون عن مصالحهم الاقتصادية أو المهنية عند تحمل مسؤوليات عمومية بتكليف ملكي مفضلين الانخراط في تدبير الشأن العام، في مقابل ممارسات أخرى تعكس استمرار حضور الحسابات الشخصية داخل العمل السياسي.

وأشار حامي الدين إلى أن هذا الوضع ساهم في ترسيخ ما وصفه بثقافة الهمزة داخل بعض الأوساط الحزبية، حيث أصبح جزء من الخطاب والسلوك السياسي محكوما بمنطق البحث عن المصالح السريعة والامتيازات، وهو ما ينعكس بحسبه على صورة الفاعل الحزبي لدى الرأي العام.

كما توقف عند انعكاسات هذا الواقع على مستوى الثقة السياسية، معتبرا أن تراجع منسوب الثقة في العمل الحزبي أصبح مفهوما في ظل هذا التصور السائد لدى جزء من المواطنين الذين باتوا ينظرون إلى الأحزاب باعتبارها متشابهة في الخطاب والمضمون، حيث تتقاطع الشعارات حول الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان دون تمييز واضح في الممارسة.

وأكد في مداخلته على أن استمرار غياب الفرز الواضح بين الأحزاب وتنامي صورة التشابه السياسي، يساهمان في ترسيخ قناعة لدى بعض المواطنين بأن الانخراط في الأحزاب قد يكون مدخلا لتحقيق مصالح شخصية، وهو ما يستدعي، بحسبه، إعادة بناء الثقة وتطوير الممارسة السياسية، بما يعيد الاعتبار لدور الأحزاب في التأطير والتمثيل.

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *