حتى تربية الأطفال يريدها أرباب التكنولوجيا بالذكاء الاصطناعي
يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة يفترض أن توفر الوقت إلى بديل يتسلل إلى أكثر العلاقات الإنسانية خصوصية، من تربية الأطفال إلى الصداقة ومواجهة الوحدة. ومن نصائح سام ألتمان لاستخدام “تشات جي بي تي” أثناء الطريق إلى المدرسة إلى أجهزة الرفقة الرقمية، يطرح النص مفارقة تقنية تعد بتحرير الإنسان من الأعباء، لكنها قد تبعده عن التواصل البشري الذي يفترض أن تمنحه مزيداً من الوقت له.
المصدر: الإندبندنت عربية
0
مشاهدة