“حزب الله” رقيباً على عواطفنا!
أنا الآن، ومكرهاً، أدعي براءة وجدانية من “حزب الله”، براءة ظلت نزاعاً نفسياً مديداً ، وظل الحزب يجنّبني ادعاءها…
المصدر: درج
1
Views
أنا الآن، ومكرهاً، أدعي براءة وجدانية من “حزب الله”، براءة ظلت نزاعاً نفسياً مديداً ، وظل الحزب يجنّبني ادعاءها…
المصدر: درج