مباشر الأحد، 12 يوليو 2026
عاجل
منوعاتمدبولي يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبني الركاب 4 بمطار القاهرةرياضة محليةالسيسي يقود مسيرة تطوير البنية الرياضية.. إنشاء مدن رياضية عالمية وإعداد أجيال قادرة على المنافسة والإبداع.. وتعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية لاستضافة البطولات وصناعة الأبطالرياضة محليةتفسير رؤيا الدموع في المنام وعلاقتها بالندم على أفعال قام بهاالعالمبعد تجدد الضربات.. 6 دول عربية تندد بانتهاك سيادتها وتحذر طهران من تصعيد شاملمنوعاتعاجل| تحديث فورى لـ سعر الذهب اليوم الأحد.. ارتفاع الجرام عيار 21منوعاتعودة الذهب الأصفر إلى الموضة بقوة في 2026: لماذا أصبح الترند الأبرز؟منوعاتالضباط المتخصصين والمحاربين بالقوات المسلحة 2026.. شروط التقديم والمؤهلات العليا المطلوبةالعالمللمرة الأولى داخل ليبيا.. خالد حفتر والنمروش يجتمعان في سرت لاستكمال مشاورات توحيد المؤسسة العسكريةمنوعاتلأول مرة برعاية متكاملة.. مركز أورام أسوان يقدم خدمة أشعة الأطفال بأعلى معايير الأمانرياضة محليةوكيل حسام عبد المجيد يكشف آخر تطورات احتراف اللاعبمنوعاتالبورصة المصرية تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم الأحدمنوعاتكلية الشرطة 2026.. المؤهلات المسموح لها بالتقديم والشروط المطلوبة والرابطرياضة محليةتراجع أسعار سيارات فورثينج T5 خلال شهر يوليو 2026منوعاتإيران: نسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنواصل ذلكمنوعاتمن الملاعب إلى قلوب الملايين.. كيف أصبح إيرلينغ هالاند ظاهرة عالمية رغم الإقصاء من كأس العالم 2026؟رياضة محليةلغة الشفاه تكشف تفاصيل حوار ميسي وحكم مباراة الأرجنتين وسويسرامنوعاتزي المطاعم.. طريقة عمل الكريب في المنزلمنوعاتشقق الإسكان الاجتماعي 2026.. موعد الحجز والشروط والأرواق المطلوبةسياسةرئيس الوزراء العراقي يزور واشنطن غداًمنوعاتشقق بنك التعمير والإسكان 2026.. الشروط المطلوبة وموعد وخطوات الحجزمنوعاتمدبولي يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع مبني الركاب 4 بمطار القاهرةرياضة محليةالسيسي يقود مسيرة تطوير البنية الرياضية.. إنشاء مدن رياضية عالمية وإعداد أجيال قادرة على المنافسة والإبداع.. وتعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية لاستضافة البطولات وصناعة الأبطالرياضة محليةتفسير رؤيا الدموع في المنام وعلاقتها بالندم على أفعال قام بهاالعالمبعد تجدد الضربات.. 6 دول عربية تندد بانتهاك سيادتها وتحذر طهران من تصعيد شاملمنوعاتعاجل| تحديث فورى لـ سعر الذهب اليوم الأحد.. ارتفاع الجرام عيار 21منوعاتعودة الذهب الأصفر إلى الموضة بقوة في 2026: لماذا أصبح الترند الأبرز؟منوعاتالضباط المتخصصين والمحاربين بالقوات المسلحة 2026.. شروط التقديم والمؤهلات العليا المطلوبةالعالمللمرة الأولى داخل ليبيا.. خالد حفتر والنمروش يجتمعان في سرت لاستكمال مشاورات توحيد المؤسسة العسكريةمنوعاتلأول مرة برعاية متكاملة.. مركز أورام أسوان يقدم خدمة أشعة الأطفال بأعلى معايير الأمانرياضة محليةوكيل حسام عبد المجيد يكشف آخر تطورات احتراف اللاعبمنوعاتالبورصة المصرية تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم الأحدمنوعاتكلية الشرطة 2026.. المؤهلات المسموح لها بالتقديم والشروط المطلوبة والرابطرياضة محليةتراجع أسعار سيارات فورثينج T5 خلال شهر يوليو 2026منوعاتإيران: نسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنواصل ذلكمنوعاتمن الملاعب إلى قلوب الملايين.. كيف أصبح إيرلينغ هالاند ظاهرة عالمية رغم الإقصاء من كأس العالم 2026؟رياضة محليةلغة الشفاه تكشف تفاصيل حوار ميسي وحكم مباراة الأرجنتين وسويسرامنوعاتزي المطاعم.. طريقة عمل الكريب في المنزلمنوعاتشقق الإسكان الاجتماعي 2026.. موعد الحجز والشروط والأرواق المطلوبةسياسةرئيس الوزراء العراقي يزور واشنطن غداًمنوعاتشقق بنك التعمير والإسكان 2026.. الشروط المطلوبة وموعد وخطوات الحجز
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.68EGPجنيه إسترليني66.53EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.43EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,575.49EGP/جمذهب 215,753.55EGP/جمذهب 184,931.61EGP/جمفضة95.75EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.68EGPجنيه إسترليني66.53EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.43EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,575.49EGP/جمذهب 215,753.55EGP/جمذهب 184,931.61EGP/جمفضة95.75EGP/جم
خبر عاجل
علوم وتكنولوجيا

سبب واحد يجعل التوصية بشراء هواتف آيفون 18 أو Galaxy S27 أصعب


هناك جانب واحد في تصميم الهواتف الذكية الحديثة تخلّفت فيه كل من أبل وسامسونغ، وكذلك غوغل، بشكل كبير. وهو جانب بالغ الأهمية لدرجة أنه أصبح من الصعب التوصية بشراء الجيل التالي من هواتف آيفون أو غالاكسي الرائدة دون تردد.

والمقصود هنا هو سعة البطارية. وهي نقطة يرى كثير من مستخدمي أبل وسامسونغ أنها لا تمثل مشكلة، لأن الهواتف لا تزال توفر وقت تشغيل شاشة “مقبولًا”. لكن مع الأسعار المرتفعة للغاية التي تفرضها الشركتان، فإن المستوى “المقبول” لم يعد كافيًا.

ويصبح هذا القبول أيضًا أقل بشكل خاص عند المقارنة مع ما تقدمه شركات الهواتف الصينية حاليًا، بحسب مقال لموقع “Phone Arena” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه “العربية Business”.

سامسونغ تواصل التعامل بحذر شديد مع البطاريات

كلما أصبحت البطارية أكثر تعقيدًا، زادت احتمالات تعرضها لعطل كارثي. وتدرك “سامسونغ” ذلك جيدًا، ولا شك أن أزمة هاتف Galaxy Note 7 لا تزال تلقي بظلالها على الشركة.

فما كان في السابق عيبًا في التصميم جعل الشركة تتردد طويلًا في الابتكار في مجال البطاريات لهواتفها الرائدة. وقد وصل الأمر إلى أن “أبل” لحقت بها، بل وتفوقت عليها، رغم أنها كانت تُنتقد سابقًا بسبب تأخرها عن “سامسونغ” في العتاد.

وواصل هاتف Galaxy S26 Ultra تقليدًا استمر سبع سنوات باستخدام البطارية نفسها بسعة 5,000 مللي أمبير/ساعة، وهي السعة التي طالب كثيرون “سامسونغ” بالتخلي عنها.

وقد تكون هذه السعة استحقت وصف “Ultra” قبل سنوات، لكنها اليوم لم تعد تلفت الانتباه حتى عند الاطلاع على المواصفات، ومع ذلك لا تزال “سامسونغ” متمسكة بها.

“أبل” تتقدم… ولكن ببطء شديد

في المقابل، تجاوز هاتف آيفون 17 برو ماكس العام الماضي حاجز 5,000 مللي أمبير/ساعة. كما تزداد سعة بطاريات هواتف آيفون تدريجيًا مع مرور الوقت. ولو لم يكن تقدم “سامسونغ” في هذا المجال بطيئًا إلى هذا الحد، لما تمكنت “أبل” من اللحاق بها، فضلًا عن التفوق على هواتف غالاكسي الرائدة.

ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه هذا العام، مع حصول آيفون 18 برو ماكس على بطارية بسعة تقارب 5,500 مللي أمبير/ساعة، وهو فارق كبير مقارنة بهاتف Galaxy S26 Ultra. وبينما بدأت تقارير متضاربة تظهر بشأن Galaxy S27 Ultra، فلا توجد مؤشرات مؤكدة حتى الآن.

وإذا قررت “سامسونغ” أخيرًا التخلي عن بطارية 5,000 مللي أمبير/ساعة، فقد يكون ذلك نتيجة لما فعلته “أبل”.

التوصية بهواتف آيفون وغالاكسي أصبحت صعبة

وهنا يكمن جوهر المشكلة. فقد كانت هواتف آيفون وغالاكسي الرائدة في وقت من الأوقات الخيار الأكثر وضوحًا لمن يبحث عن برمجيات موثوقة وعتاد من الفئة العليا.

صحيح أنها لم تكن الأفضل في جميع المواصفات، لكنها كانت دائمًا تقدم أداءً ممتازًا في الجوانب المهمة. إلا أن هذا لم يعد ينطبق اليوم.

فسعات البطاريات، ومدة تشغيل الشاشة، والأداء، والذاكرة العشوائية، وخيارات التخزين، وتقنيات الشاشة، وسرعات الشحن، وغيرها من المواصفات، أصبحت الهواتف الصينية تتفوق فيها.

وأصبح السبب المنطقي الوحيد للتوصية بهواتف سامسونغ أو أبل هو البرمجيات، وحتى هذا الجانب بدأت تظهر فيه مشكلات واضحة مؤخرًا.

وباتت الهواتف الصينية تقدم بطاريات تتجاوز 10,000 مللي أمبير/ساعة، بينما أصبحت سعة 8,000 مللي أمبير/ساعة أمرًا معتادًا لدى العديد من العلامات التجارية.

كما تمثل بطاريات السيليكون-الكربون نقلة نوعية، رغم أن أبل وسامسونغ لا تزالان ترفضان اعتمادها لسبب غير واضح.

وفي المقابل، تواصل الشركتان، اللتان تتمتعان بحصة سوقية ضخمة على مستوى العالم، الاعتماد على تقنيات بطاريات قديمة. ونتيجة لذلك، لا تدوم هواتفهما لفترة طويلة مثل نظيراتها الصينية، كما تستغرق وقتًا أطول بكثير للوصول إلى الشحن الكامل.

وحتى الكاميرات، التي تُعد من أهم العوامل عند شراء هاتف جديد، أصبحت الهواتف الصينية تقدم فيها أداءً أفضل.

وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم بشكل مكثف، فإن استمرار أبل وسامسونغ في التمسك بتقنيات البطاريات القديمة، إلى جانب محاولاتهما المستمرة للاعتماد على تحسينات برمجية لإطالة مدة تشغيل الشاشة، أصبح أمرًا يثير قدرًا كبيرًا من الإحباط.

المصدر: العربية – تكنولوجيا

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *