مباشر الجمعة، 17 يوليو 2026
عاجل
رياضة عالميةروميرو ينتقد غاري نيفيل بعد تصريحاته عن دفاع الأرجنتينصحةمائدة البحر المتوسط… غذاء قديم يكشف العلماء أسراره الجديدة للصحة وطول العمراقتصادتفاصيل قانون الدفع بعدم دستورية القوانين.. من يحق له الطعن وما هي الإجراءات؟العالمعراقجي: إسرائيل تستخدم أموال دافعي الضرائب الأمريكيين وواشنطن نكثت بالعهودعلوم وتكنولوجياكشف مواصفات كاميرا هاتف iPhone 18 Pro Max المنتظر في تسريب حصري لسجل التشخيصمنوعاتحيوان غامض يثير الجدل في الفيوم والطب البيطري يكشف حقيقته.. ما القصة؟منوعاتيسري جبر: الطاعون تحوّل ببركة النبي من عذاب إلى شهادةفنونمحمد صبحي بعيون نجوم العالم .. افتتاح المعرض الدولي “فارس الفن العربي” بمتحف محمود مختارحوادثاستدعاء شادي محمد في بلاغ السب والقذف ضد إحدى الفتياتاقتصادالعملات العربية في البنوك الريال السعودي و الدينار الكويتي.. الآنالعالمموسكو تهدد باستهداف أي قوات عسكرية لـ«تحالف الراغبين» في أوكرانيافنونبعد طرح البرومو الرسمي.. موعد عرض فيلم الست لمارياضة عالميةسعفان الصغير يفسر اختيار 4 حراس في كأس العالم 2026: «لو لبسنا نظارة شمس هيتنقدونا»رياضة عالمية«كاس» ترفض استئناف الزمالك في قضية عمر فرج وتؤيد غرامة أيك السويديالعالمألمانيا تعتزم المشاركة في مناورة فرنسية لتعزيز الردع االنووي اعتبارا من السنة الجاريةعلوم وتكنولوجيالا تسمح لأحد أن يقتل طموحك.. حسام موافي يوجه رسالة مؤثرة لطالب صنايع يحلم بدخول كلية الهندسةاقتصادسعر الذهب اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. عيار 21 يرتفع في التعاملات المسائيةالشرق الأوسطحكومة نتنياهو “انتقالية”.. حل الكنيست يفتح الطريق لانتخابات “صعبة” العالماحتجاز مدون مؤيد سابق للكرملين بعد انتقاده الرئيس بوتينالشرق الأوسطالأمم المتحدة تحذر من تحول مدينة الأُبيض إلى بؤرة جديدة للنزوح والمجاعة في السودانرياضة عالميةروميرو ينتقد غاري نيفيل بعد تصريحاته عن دفاع الأرجنتينصحةمائدة البحر المتوسط… غذاء قديم يكشف العلماء أسراره الجديدة للصحة وطول العمراقتصادتفاصيل قانون الدفع بعدم دستورية القوانين.. من يحق له الطعن وما هي الإجراءات؟العالمعراقجي: إسرائيل تستخدم أموال دافعي الضرائب الأمريكيين وواشنطن نكثت بالعهودعلوم وتكنولوجياكشف مواصفات كاميرا هاتف iPhone 18 Pro Max المنتظر في تسريب حصري لسجل التشخيصمنوعاتحيوان غامض يثير الجدل في الفيوم والطب البيطري يكشف حقيقته.. ما القصة؟منوعاتيسري جبر: الطاعون تحوّل ببركة النبي من عذاب إلى شهادةفنونمحمد صبحي بعيون نجوم العالم .. افتتاح المعرض الدولي “فارس الفن العربي” بمتحف محمود مختارحوادثاستدعاء شادي محمد في بلاغ السب والقذف ضد إحدى الفتياتاقتصادالعملات العربية في البنوك الريال السعودي و الدينار الكويتي.. الآنالعالمموسكو تهدد باستهداف أي قوات عسكرية لـ«تحالف الراغبين» في أوكرانيافنونبعد طرح البرومو الرسمي.. موعد عرض فيلم الست لمارياضة عالميةسعفان الصغير يفسر اختيار 4 حراس في كأس العالم 2026: «لو لبسنا نظارة شمس هيتنقدونا»رياضة عالمية«كاس» ترفض استئناف الزمالك في قضية عمر فرج وتؤيد غرامة أيك السويديالعالمألمانيا تعتزم المشاركة في مناورة فرنسية لتعزيز الردع االنووي اعتبارا من السنة الجاريةعلوم وتكنولوجيالا تسمح لأحد أن يقتل طموحك.. حسام موافي يوجه رسالة مؤثرة لطالب صنايع يحلم بدخول كلية الهندسةاقتصادسعر الذهب اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. عيار 21 يرتفع في التعاملات المسائيةالشرق الأوسطحكومة نتنياهو “انتقالية”.. حل الكنيست يفتح الطريق لانتخابات “صعبة” العالماحتجاز مدون مؤيد سابق للكرملين بعد انتقاده الرئيس بوتينالشرق الأوسطالأمم المتحدة تحذر من تحول مدينة الأُبيض إلى بؤرة جديدة للنزوح والمجاعة في السودان
أسعار
دولار أمريكي50.54EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني68.16EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.68EGPدينار أردني71.28EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,534.36EGP/جمذهب 215,717.57EGP/جمذهب 184,900.77EGP/جمفضة91.44EGP/جم
دولار أمريكي50.54EGPيورو57.86EGPجنيه إسترليني68.16EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.68EGPدينار أردني71.28EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,534.36EGP/جمذهب 215,717.57EGP/جمذهب 184,900.77EGP/جمفضة91.44EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

سرديات منقرضة و”الاتفاق” لا مفرّ منه!

يبدو أن ثمة اعتمالا مزمنا لدى فئات لبنانية، وبعضها ممن يدعمون الخيار التفاوضي للدولة اللبنانية وليس ل جوزف عون ونواف سلام كما يدأب الفريق الرافض للدولة والمفاوضات على تزوير الصراع الحاصل، حيال مصير لبنان في حال سقوط هذا الخيار أو إسقاطه، بما ينذر بأن الدعائية الصارخة التي يتبعها “حزب الله” تفعل فعلها في نمطية التخويف التي يتبعها.

يعود الكثير ممن يتغرغرون بسردية المقارنة بين ظروف اتفاق17 أيار 1983 وتلك التي تحتم مجريات المراحل المتدرجة لإبرام اتفاق بين لبنان وإسرائيل كانت انطلاقته الأولية في الاتفاق الإطاري الموقع في 26 حزيران الماضي، لجعل الانطباع الأساسي لمحاولاتهم السيطرة الأوسع على الرأي العام الداخلي بقدرتهم على إسقاط أي اتفاق يعقد مع إسرائيل باستجرار ظروف داخلية مماثلة، كما لو أن أربعة عقود ونيف لم تمر على ذاك الزمن، وكما لو أن ما كان متاحا آنذاك في ظروف التحالفات الداخلية والخارجية التي أسقطت اتفاق السابع عشر من أيار سيغدو متاحا مجددا.

بصرف النظر تماما عن الضعف اللافت في عدم التصدي الكافي لدى الجبهة الواسعة المؤيدة للخيار التفاوضي للدولة، وهو ضعف صار محتما ترميمه في أسرع وقت لعدم ترك السردية المناوئة للدولة تتعاظم من فراغ وخواء، فقط لأن كثرا من الآخرين لا يتقنون التصدي اللازم، ثمة حقائق دامغة وثابتة صارت متصلة بنتائج الحروب الكارثية التي شهدها الشرق الأوسط برمته منذ عملية “طوفان الأقصى” التي نحرت الصراع العربي مع إسرائيل من أساسه من جهة، والنتائج الحصرية لكوارث الحروب التي استدرجها “حزب الله” للبنان من جهة أخرى.

هذه النتائج الكارثية بمجملها، تضع لبنان في الموقع الحصري الوحيد الذي بلغه اليوم، وهو الممر الوحيد الذي لا مسلك سواه، أي إتمام مراحل المفاوضات الصعبة المعقدة غير المتكافئة مع إسرائيل، بلوغا إلى اتفاق يكون حده الأدنى إطارا أمنيا بصبغة سياسية ستشكل حتما “وصلة” التتابع نحو اتفاقات عربية أوسع مع إسرائيل. لن يكون ممكنا بعد الآن التسليم بسرديات الفشل الكارثي الذي صلب عليه لبنان على يد أولئك المسمين زورا “وطنيين” منذ انفجار الحرب اللبنانية الفلسطينية عام 1975 وراحوا يفتحون الحدود والبوابات والأرض اللبنانية ويشرّعونها لكل أنواع الاستباحات الخارجية ومرتزقة الإقليم. هؤلاء عادوا يطلون برؤوسهم الآن، بنبض الاستقواء والتهديد والوعيد والدعاية الفاجرة، يضعون عبرها لبنان مجددا أمام سيناريوات مشؤومة متكررة، كأن الشؤم الذي أوقعوا فيه لبنان لا يكفي.

إن النبرة التي تنضح بها التهديدات الجوفاء تتساوى مع الخبث السياسي الذي يطبع سلوكيات الذين يتركون “حزب الله” وحليفه في الثنائية وكل من يواليهم، يعيدون ترميم وضعهم المتدهور والمنهار على حساب الدولة. ذلك أن استسهال الظن بأن إسقاط الخيار التفاوضي يشكل بذاته الخيانة الموصوفة لأن البديل الوحيد الذي يقدمه الواقع القائم في حال نجاح حلم العاملين على إسقاط الخيار التفاوضي ومعه الدولة اللبنانية، هو تقديم الهدية الأثمن إطلاقا ل بنيامين نتنياهو، وجعل أميركا، راعية المفاوضات الوحيدة، تترك لبنان مسرحا مفتوحا أمام الآلة الحربية الإسرائيلية مجددا على أعتاب الانتخابات الإسرائيلية. ثم إن إسقاط الاتفاق أو الخيار، حتى لو شابته شوائب بفعل الخلل في ميزان القوى أو نتيجة معطيات وأخطاء أخرى، لا يملك أي قدرة عليه أي فريق، إلا اثنان هما إسرائيل وأميركا، مهما تفننت الدعاية الفارغة في اصطناع العنتريات.

خففوا عنكم الأوهام!

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *