مباشر الجمعة، 11 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةقفزة في النفط مع تصاعد اضطرابات الملاحة وبرنت بتجاوز 109 دولارات للبرميلمنوعاتأذكار الصباح اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026.. حصّن نفسك واطمئن بذكر اللهسياسةدون إصابات .. انفجار قوي داخل مخيم عين الحلوةسياسةهترجع أقوى.. حسين الشحات يوجه رسالة لعمرو الجزار بعد إصابته بالصليبيالعالمميروشنيك: الأوروبيون “يدسون أنوفهم” في المفاوضات حول أوكرانيا بهدف إفشالهاالعالمالجيش الإسرائيلي يستهدف قرى الجنوب اللبناني بالمدفعيةسياسةاجتماع الفيل والتنين… معركة لضبط الذكاء الاصطناعي!منوعاتدعاء الصباح اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026.. اللهم اجعل يومنا خيرًا وبركة وطمأنينةسياسةطبق البيض بـ60 جنيهًا والفراخ بـ65.. أسعار الدواجن تواصل الهبوطالعالم«أنثروبيك»: الصين وإيران ضمن دول استخدمت الذكاء الاصطناعي للتجسسالعالمالوجه الخفي للتأمل.. مخاطر محتملة يغفل عنها كثيرونالعالممسار لجنة “4+4” في خطة لتوحيد المؤسسات والسلطة في ليبيارياضة محليةأوقاف قنا تواصل احتفالات المولد النبوي الشريف في 45 مسجدارياضة محلية“اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي”، دعاء التوبة إلى الله في صلاة الفجرسياسةطلب إحاطة لوزير التعليم حول ملف مدارس القليوبيةالعالمالمدير الرياضي لبرشلونة يرشح يامال للتتويج بالكرة الذهبيةالعالمربع قرن على اعتداءات 11 سبتمبر… أرملة ضحية فرنسية في رحلة لا تنتهي بحثا عن العدالة 2/2منوعاتمذيع أوغندي يستعد للانتقال من الاستوديو إلى العرشسياسةالأوقاف: «الإبداع والابتكار في العهد النبوي» موضوع خطبة الجمعة اليومسياسةفرصة لا تفوت.. اربح كورفيت ZR1 بقوة 1064 حصانا مجانارياضة محليةقفزة في النفط مع تصاعد اضطرابات الملاحة وبرنت بتجاوز 109 دولارات للبرميلمنوعاتأذكار الصباح اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026.. حصّن نفسك واطمئن بذكر اللهسياسةدون إصابات .. انفجار قوي داخل مخيم عين الحلوةسياسةهترجع أقوى.. حسين الشحات يوجه رسالة لعمرو الجزار بعد إصابته بالصليبيالعالمميروشنيك: الأوروبيون “يدسون أنوفهم” في المفاوضات حول أوكرانيا بهدف إفشالهاالعالمالجيش الإسرائيلي يستهدف قرى الجنوب اللبناني بالمدفعيةسياسةاجتماع الفيل والتنين… معركة لضبط الذكاء الاصطناعي!منوعاتدعاء الصباح اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026.. اللهم اجعل يومنا خيرًا وبركة وطمأنينةسياسةطبق البيض بـ60 جنيهًا والفراخ بـ65.. أسعار الدواجن تواصل الهبوطالعالم«أنثروبيك»: الصين وإيران ضمن دول استخدمت الذكاء الاصطناعي للتجسسالعالمالوجه الخفي للتأمل.. مخاطر محتملة يغفل عنها كثيرونالعالممسار لجنة “4+4” في خطة لتوحيد المؤسسات والسلطة في ليبيارياضة محليةأوقاف قنا تواصل احتفالات المولد النبوي الشريف في 45 مسجدارياضة محلية“اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي”، دعاء التوبة إلى الله في صلاة الفجرسياسةطلب إحاطة لوزير التعليم حول ملف مدارس القليوبيةالعالمالمدير الرياضي لبرشلونة يرشح يامال للتتويج بالكرة الذهبيةالعالمربع قرن على اعتداءات 11 سبتمبر… أرملة ضحية فرنسية في رحلة لا تنتهي بحثا عن العدالة 2/2منوعاتمذيع أوغندي يستعد للانتقال من الاستوديو إلى العرشسياسةالأوقاف: «الإبداع والابتكار في العهد النبوي» موضوع خطبة الجمعة اليومسياسةفرصة لا تفوت.. اربح كورفيت ZR1 بقوة 1064 حصانا مجانا
أسعار
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.64EGPجنيه إسترليني69.40EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,187.14EGP/جمذهب 216,288.74EGP/جمذهب 185,390.35EGP/جمفضة105.96EGP/جم
دولار أمريكي51.34EGPيورو59.64EGPجنيه إسترليني69.40EGPريال سعودي13.69EGPدرهم إماراتي13.98EGPدينار كويتي166.60EGPدينار أردني72.41EGPريال قطري14.10EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.63EGPذهب 247,187.14EGP/جمذهب 216,288.74EGP/جمذهب 185,390.35EGP/جمفضة105.96EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عصر مُبارَك

باختصار شديد: عصر مُبارَك هو ثلاثون عاماً من الاستقرار أعقبت ثلاثين عاماً من الحروب. ثلاثون عاماً ترافقت مع طفرة النفط وحاجة الخليج العربى للعمالة المصرية من الأرقى تعليماً ومن الأرفع خبرةً ومن الأعلى مقاماً حتى أبسط درجات السلم الوظيفى من العمالة غير الماهرة.

الأموال المتدفقة من الخليج وجدت فى الاستقرار الذى يبسط الأمان فى الداخل شريكاً مهماً فى إعادة بناء الحياة الاجتماعية وبالذات فى الريف الذى كان أغلبه مازال واقفاً عند ما ورد من أوصاف فى أدب توفيق الحكيم فى روايتى يوميات نائب فى الأرياف وعودة الروح، كان الريف المصرى عندما تولى مبارك رئاسة البلاد ليس أكثر من بيوت من طين يتعايش فيها الإنسان والحيوان وتفتقر إلى أبسط المرافق مثل الماء والكهرباء. كان الحصول على ثلاجة يستغرق زمناً طويلاً. كان الحصول على خط تليفون يستغرق سنوات طويلة.

كان الريف يتم تحميله فواتير ثلاثة عقود من الحروب. كان الريف يتم استنزافه بشرياً وموارد كما يتم تجاهل نصيبه من المرافق طوال السنوات العصيبة من ابتداء حرب اليمن ١٩٦٢ وحتى فض الاشتباك الأول ١٩٧٤ والثانى ١٩٧٥. المدارس تعمل فترتين فى اليوم الواحد، ليس فيها معامل ولا مكتبات بل ليس فيها دورات مياه، تعانى من نقص فادح فى المعلمين فى كل التخصصات، الفصول الإضافية كانت تُبنى من الخشب، التلاميذ يشربون من طرمبة حبشية أو من زير مصنوع من الفخار وفوقه غطاء من خشب وفوق الغطاء كوب ماء يستخدمه الجميع دون الحد الأدنى من النظافة أو حماية صحة الأطفال، كثير من المدارس كانت مبنية من الطين والطوب اللبن وينفق عليها الأهلون بما كانوا يسمونه الجهود الذاتية.

كل هذا تغير – بالتدريج – فى سنوات مُبارَك التى تزامنت مع نزوح المصريين – لأول مرة فى تاريخهم – للعمل فى الخليج بكثافة ظاهرة. لقد انتهت الثلاثون عاماً من عصر مُبارَك بريف مصرى جديد تماماً، ريف أدركته طفرة فى ثلاثين عاماً لم يعرف مثلها فى ثلاثمائة عام السابقة عليها. نستكمل غداً إن شاء الله.

نقلاً عن “المصري اليوم”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *