مباشر السبت، 27 يونيو 2026
عاجل
العالمالثانية خلال ساعات.. حيوان مفترس يعقر 9 أشخاص في قرية مصريةالعالمحزب الله: السلطة تشرعن احتلال الجنوبسياسةمصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»رياضة محليةيوسف زيدان: المصريون القدماء سبقوا العالم في جراحات الجمجمة، وأطباء الإسكندرية مهَّدوا للطب الحديثالعالملبنان.. بلدية فرون ترفض الحديث عن ضم البلدة إلى “المناطق التجريبية”سياسةعاجل..القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني تعلن السيطرة على أبو قمرة الاستراتيجية بشمال دارفورسياسةعاشوراء «حزب الله»: جعجعة التبعيةمنوعاتإصابة 9 أشخاص في هجوم حيوان مفترس على أهالي قرية كوم يعقوب بقنارياضة محليةضبط 250 كيلو لحوم ودواجن فاسدة داخل مخازن مطاعم ببنهارياضة محليةكلية طب الأسنان بجامعة عين شمس تحصل على الاعتماد الرسمي كمركز تدريبرياضة محليةمحافظ المنوفية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع بمدينة الساداتمنوعاتوفاة شقيقة المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافةرياضة محليةمانشستر سيتي يتعاقد مع صفقة جديدةمنوعاتالمنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية يكرم «مصطفى بكري» في ذكرى ثورة 30 يونيورياضة محليةفرع المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية يستأنف ورش عمل مشروع “حقها” للصحفيين والإعلاميينسياسةالدورة التاسعة والثلاثون للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية: العالم السيمفوني يلتقي كعادته بمدينة الجم التونسيةرياضة محليةسعر الليرة السورية أمام الدولار في مصرف سوريا المركزيالعالمهل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جديدرياضة محليةالعلاوة الدورية على جدول أعمال قوى عاملة النواب، غدا العالمنتنياهو: سنبقى في جنوب لبنانالعالمالثانية خلال ساعات.. حيوان مفترس يعقر 9 أشخاص في قرية مصريةالعالمحزب الله: السلطة تشرعن احتلال الجنوبسياسةمصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»رياضة محليةيوسف زيدان: المصريون القدماء سبقوا العالم في جراحات الجمجمة، وأطباء الإسكندرية مهَّدوا للطب الحديثالعالملبنان.. بلدية فرون ترفض الحديث عن ضم البلدة إلى “المناطق التجريبية”سياسةعاجل..القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني تعلن السيطرة على أبو قمرة الاستراتيجية بشمال دارفورسياسةعاشوراء «حزب الله»: جعجعة التبعيةمنوعاتإصابة 9 أشخاص في هجوم حيوان مفترس على أهالي قرية كوم يعقوب بقنارياضة محليةضبط 250 كيلو لحوم ودواجن فاسدة داخل مخازن مطاعم ببنهارياضة محليةكلية طب الأسنان بجامعة عين شمس تحصل على الاعتماد الرسمي كمركز تدريبرياضة محليةمحافظ المنوفية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع بمدينة الساداتمنوعاتوفاة شقيقة المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافةرياضة محليةمانشستر سيتي يتعاقد مع صفقة جديدةمنوعاتالمنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية يكرم «مصطفى بكري» في ذكرى ثورة 30 يونيورياضة محليةفرع المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية يستأنف ورش عمل مشروع “حقها” للصحفيين والإعلاميينسياسةالدورة التاسعة والثلاثون للمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية: العالم السيمفوني يلتقي كعادته بمدينة الجم التونسيةرياضة محليةسعر الليرة السورية أمام الدولار في مصرف سوريا المركزيالعالمهل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جديدرياضة محليةالعلاوة الدورية على جدول أعمال قوى عاملة النواب، غدا العالمنتنياهو: سنبقى في جنوب لبنان
أسعار
دولار أمريكي49.52EGPيورو56.41EGPجنيه إسترليني65.39EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.48EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.85EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,512.84EGP/جمذهب 215,698.74EGP/جمذهب 184,884.63EGP/جمفضة94.41EGP/جم
دولار أمريكي49.52EGPيورو56.41EGPجنيه إسترليني65.39EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.48EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.85EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,512.84EGP/جمذهب 215,698.74EGP/جمذهب 184,884.63EGP/جمفضة94.41EGP/جم
خبر عاجل
العالم

قبل 86 سنة..فرض هتلر بنود استسلام قاسية على فرنسا


يوم 1 أيلول (سبتمبر) 1939، عبرت القوات الألمانية الحدود مع بولندا، معلنة بذلك بداية عملية غزو الأراضي البولندية.

ومع بداية الهجوم، آمن أدولف هتلر بحتمية استمرار هذه الحرب لأشهر وتكبد قواته خسائر كبيرة بسبب التضاريس الوعرة ببولندا ورغبة البولنديين في الدفاع عن أراضيهم.

وفي الأثناء، ذهل القائد النازي عقب نجاح قواته في إنهاء المهمة بشكل مبكر واقتسام بولندا مع الجانب السوفيتي مطلع أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه.

هتلر بموقع توقيع الهدنة

هتلر بموقع توقيع الهدنة

وفي خضم هذه الأحداث، لم تتردد كل من بريطانيا وفرنسا في إعلان الحرب على ألمانيا ردا على ما وصفتاه بالعدوان الألماني المتواصل على دول الجوار وتنكر هتلر لوعوده.

ومع تفرغه من بولندا، أمر أدولف هتلر بالاستعداد لشن هجوم على فرنسا.

رغبة فرنسا في الاستسلام

يوم 10 مايو (أيار) 1940، أطلقت ألمانيا العنان لعملية كان الهدف منها غزو أراضي بلجيكا ولكسمبورغ وهولندا.

ومن جانبها، توقعت فرنسا هجوما ألمانيا عليها عبر الأراضي البلجيكية تماما كما حصل في الحرب العالمية الأولى.

وفي الأثناء، باغت الألمان الفرنسيين وعبروا عبر غابات الأردين (Ardennes) التي وصفتها القيادة العسكرية الفرنسية بالدفاعات الطبيعية مؤكدة على استحالة تجاوزها.

وخلال الأسابيع التالية، عرف الجيش الفرنسي انهيارا حيث تراجع أمام التقدم الألماني.

ويوم 14 يونيو (حزيران) 1940، أعلن الفرنسيون باريس مدينة مفتوحة لتجنب تدميرها من قبل الألمان.

من جهة ثانية، ظهرت بفرنسا مجموعة من العسكريين والسياسيين الذين طالبوا بوقف العمليات القتالية وعرض هدنة على ألمانيا.

وقد تزعم هذا الشق السياسي المارشال فيليب بيتان (Philippe Pétain) وحظي بدعم عدد آخر من المسؤولين.

يوم 16 من الشهر نفسه، قدم رئيس الحكومة الفرنسية بول رينو (Paul Reynaud) استقالته ليستلم بذلك المارشال بيتان رئاسة الحكومة ويتوجه نحو الاستسلام لألمانيا.

صورة لعملية نقل عربة هدنة 1918 نحو غابة كومبيين

صورة لعملية نقل عربة هدنة 1918 نحو غابة كومبيين

ومن جهته، قبل أدولف هتلر بفكرة الهدنة حيث اتجه الأخير لفرض شروطه وإغلاق ملف فرنسا للتفرغ بشكل سريع لبريطانيا قبل بدء حملته ضد الاتحاد السوفيتي.

إبرام الهدنة ودخولها حيز التنفيذ

حسب ما فرضته ألمانيا، قبل الجميع بتوقيع الهدنة بغابة كومبيين (Compiègne) وبنفس عربة القطار التي شهدت توقيع هدنة عام 1918 التي أنهت الحرب العالمية الأولى.

ومن خلال ذلك، اتجه أدولف هتلر لرد الاعتبار للشعب الألماني وإهانة فرنسا.

حل أدولف هتلر بغابة كمبين يوم 21 يونيو (حزيران) 1940، وهنالك استمع لمقدمة خطاب استسلام فرنسا قبل أن ينسحب تاركا عددا من المسؤولين العسكريين الألمان، مثل المارشال فيلهلم كايتل، للتفاوض مع الفرنسيين.

صورة للمارشال الألماني فيلهلم كايتل

صورة للمارشال الألماني فيلهلم كايتل

ويوم 22 يونيو (حزيران) 1940، وقعت الهدنة الألمانية الفرنسية التي أنهت الأعمال القتالية بين الطرفين.

ومن الجانب الألماني، وقع المارشال فيلهلم كايتل الهدنة بينما وقعها من الجانب الفرنسي الجنرال شارل هانتزيغر (Charles Huntziger).

ويوم 25 يونيو (حزيران) 1940، دخلت هذه الهدنة حيز التنفيذ عقب رضوخ الفرنسيين لتهديدات هتلر وقبولهم بإبرام هدنة مع إيطاليا.

بنود قاسية

ببنود هذه الهدنة، قبلت فرنسا بقبوع الشمال والغرب الفرنسي تحت قبضة الاحتلال الألماني.

وقد ضمت المناطق المحتلة حينها العاصمة باريس.

وفي المقابل، حافظت الحكومة على سيادتها على الجنوب الذي لقب بالمنطقة الحرة.

من جهة ثانية، اتجهت الحكومة الفرنسية لاتخاذ مدينة فيشي (Vichy) مقرا إداريا لها.

وإضافة لذلك، فرضت ألمانيا تقليص تعداد الجيش الفرنسي والحد من تسليحه كما أكدت على الإبقاء على أسرى الحرب الفرنسيين، المقدر عددهم بأكثر من مليون، لديها لتعويض الألمان بالمصانع والحقول.

صورة للجنرال الفرنسي هونتزيغر

صورة للجنرال الفرنسي هونتزيغر

أيضا، قبلت الحكومة الفرنسية بدفع تكاليف صيانة وتواجد القوات الألمانية على أراضيها ووافقت في الآن ذاته على تسليم المطلوبين الألمان المتواجدين لديها.

من ناحية أخرى، فرضت ألمانيا رقابة على البنية التحتية والمرافق الفرنسية، مثل الموانئ، وسمحت في المقابل بإبقاء قطع البحرية الفرنسية تحت سيطرة الحكومة شريطة مراقبتها وتجريدها من أسلحتها.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *