قصر «الريسوني» في أصيلة… من ذاكرة الصراع إلى رحاب الثقافة
رجوع
ملخص الخبر
- تحول قصر الريسوني في مدينة أصيلة المغربية من معلم مرتبط بالصراعات المسلحة إلى مجمع ثقافي وفني.
- تم ترميم القصر وتأهيله عام 1998 ليصبح مقرا لورشات الفنون التشكيلية وقاعات اللقاءات الثقافية.
- يتميز القصر بعمارة مغربية أندلسية وتعود ملكيته تاريخيا لأحمد الريسوني الذي أعاد بناءه في مطلع القرن العشرين.
- تضم المدينة العتيقة معالم أخرى مثل مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية ومكتبة الأمير بندر بن سلطان.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
يجمع قصر «الريسوني» عناصر من الفن المغربي الأندلسي، بينها الزليج والأعمدة الرخامية والزخارف الجصية والخشبية…
المصدر: الشرق الأوسط
0
مشاهدة