مباشر الإثنين، 31 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتالرئيس التنفيذي لـ«الاستثمار» يشارك في الجولة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» ببورسعيدرياضة محليةترامب: سنوجه ضربة قوية للإيرانيينالعالم“على حافة الهاوية”.. تحذير من كبار القادة بالجيش الإسرائيلي بسبب الميزانيةرياضة محليةتعرف على سعر طن الأسمنت في سوق مواد البناء اليوم الاثنينالشرق الأوسطالصراع بين الأحزاب اليمينية الصغيرة يهدد معسكر نتنياهوالعالمتاريخ العلاقات الروسية الهنديةرياضة محليةسيد عيد يعلن تشكيل السويس بتروجت لمواجهة الزمالك في الدوري الممتازالعالمدون استخدام الزوارق الحربية.. إيران تكشف طريقة جديدة لزرع ألغام في هرمز (فيديو)اقتصاد4440 دولارًا.. أونصة الذهب عند أدنى مستوى خلال أسبوعينرياضة عالميةبعد قرار الاعتزال الدولي.. الأرجنتين توجه رسالة مؤثرة إلى ليونيل ميسيمنوعاتخرّيج زراعة | الأعلى للإعلام يستجيب لشكوى نقابة العلاج الطبيعيالعالمترامب ينتقد معارضي مشروعات إنشاء مراكز البيانات الجديدةاقتصادتصنيف ائتماني للشركات.. هل يقضي قانون اتحاد المطورين العقاريين على فوضى السوق؟رياضة عالميةإنزاغي: تشرفت بتدريب بنزيمة… وواتكينز يملك خصائص عاليةرياضة محليةإصابة 4 أشخاص في حادث تصادم بطريق جمصة المنصورةرياضة محليةمشاهدة مباراة الزمالك والسويس بتروجت بث مباشر في الدوري الممتاز اليومالشرق الأوسطتركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشتركرياضة عالميةميسي يُسدل الستار… الوداع الأخير للأرجنتينرياضة محليةتشكيل بيراميدز أمام المصري في الدوري.. أوباما يقود الهجومرياضة محليةوزير التعليم ومحافظ القليوبية يفتتحان مدرسة «فوزي الرفاعي» الرسمية للغات بالعمارمنوعاتالرئيس التنفيذي لـ«الاستثمار» يشارك في الجولة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» ببورسعيدرياضة محليةترامب: سنوجه ضربة قوية للإيرانيينالعالم“على حافة الهاوية”.. تحذير من كبار القادة بالجيش الإسرائيلي بسبب الميزانيةرياضة محليةتعرف على سعر طن الأسمنت في سوق مواد البناء اليوم الاثنينالشرق الأوسطالصراع بين الأحزاب اليمينية الصغيرة يهدد معسكر نتنياهوالعالمتاريخ العلاقات الروسية الهنديةرياضة محليةسيد عيد يعلن تشكيل السويس بتروجت لمواجهة الزمالك في الدوري الممتازالعالمدون استخدام الزوارق الحربية.. إيران تكشف طريقة جديدة لزرع ألغام في هرمز (فيديو)اقتصاد4440 دولارًا.. أونصة الذهب عند أدنى مستوى خلال أسبوعينرياضة عالميةبعد قرار الاعتزال الدولي.. الأرجنتين توجه رسالة مؤثرة إلى ليونيل ميسيمنوعاتخرّيج زراعة | الأعلى للإعلام يستجيب لشكوى نقابة العلاج الطبيعيالعالمترامب ينتقد معارضي مشروعات إنشاء مراكز البيانات الجديدةاقتصادتصنيف ائتماني للشركات.. هل يقضي قانون اتحاد المطورين العقاريين على فوضى السوق؟رياضة عالميةإنزاغي: تشرفت بتدريب بنزيمة… وواتكينز يملك خصائص عاليةرياضة محليةإصابة 4 أشخاص في حادث تصادم بطريق جمصة المنصورةرياضة محليةمشاهدة مباراة الزمالك والسويس بتروجت بث مباشر في الدوري الممتاز اليومالشرق الأوسطتركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشتركرياضة عالميةميسي يُسدل الستار… الوداع الأخير للأرجنتينرياضة محليةتشكيل بيراميدز أمام المصري في الدوري.. أوباما يقود الهجومرياضة محليةوزير التعليم ومحافظ القليوبية يفتتحان مدرسة «فوزي الرفاعي» الرسمية للغات بالعمار
أسعار
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,171.46EGP/جمذهب 216,275.03EGP/جمذهب 185,378.60EGP/جمفضة107.35EGP/جم
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,171.46EGP/جمذهب 216,275.03EGP/جمذهب 185,378.60EGP/جمفضة107.35EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لا مفاوضات ناجحة والحرب أقرب

ملخص
اعتقد الرئيس الأميركي أنه سيدمر بسرعة النظام السياسي الإيراني، لكن مقتل القادة لم يؤد إلى انهيار النظام، بل شدد سلطة “الحرس الثوري”، وجعل ورقته الوحيدة في التفاوض الجديد مضيق هرمز، وهيأ وكلاءه في لبنان واليمن والعراق لاستكمال حروبهم، وربط بين “هرمز” وثمن بخس بدا أنه مستعد لدفعه في العراق، عبر السماح بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة قبل ال30 من سبتمبر المقبل. فكيف إذاً ستنجح مفاوضات شاملة، وكيف يمكن تحقيق تقدم لمصلحة الدولة اللبنانية في المفاوضات الخاصة بها؟

هناك إمكانية ورغبة لبنانية في تحقيق السلام والأمن في لبنان نتيجة قدرة دونالد ترمب الضغط على نتنياهو للانسحاب الكلي من لبنان، لكن من يأمل بذلك نتيجة توافق أميركي إيراني غارق في الأوهام.

يتحدث ترمب يومياً عن استسلام إيران وقرب توقيعها اتفاقات جديدة، وطهران تصعد رفضها لتعود الأمور إلى منطلقاتها الأصلية، لا إمكانية تسوية بين البلدين ابتداءً من عام 2020 تقريباً، ففي ذلك العام قضى ترمب على مهندس الخريطة الإيرانية في المشرق، قاسم سليماني، وأطلق بداية رده على من أراد الشرق الأوسط خالياً من الأميركيين. غير أن المعركة الحربية الشاملة فلم تندلع سوى بعد حرب غزة التي اعتبرتها إيران رداً من جانب الفلسطينيين على مقتل سليماني، ونتيجة لغزوة “حماس” التي أطاحت بحسب علي خامنئي بمشروع المعبر الهندي – العربي الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في نيودلهي وسط ترحيب هندي ومن الخليج العربي.

وعن الهدف الثالث، قال خامنئي إن الغزوة نسفت مشروع التقارب بين السعودية وإسرائيل الذي كانت تقوم في شأنه مفاوضات، اشترطت خلالها الرياض تنفيذ قرار حل الدولتين، الذي نشطت من أجل تحقيقه مع فرنسا ونال دعماً دولياً.

إيران عدت أن “غزوة غزة” هي ببساطة إحباط لهذا المشروع، وهو ما تعتبره إنجازاً لها.

عملياً، اعتمدت إيران عبر تشكيلها “ساحات المقاومة الموحدة”، مشروعاً جدياً لإخراج أميركا من غرب آسيا وتدمير إسرائيل ووضع المنطقة تحت إشراف طهران الفعلي. وكان الفهم الأميركي يتطور، بنتيجة المفاوضات التي استعيدت بعد عودة ترمب إلى الرئاسة، وتوصل إلى أنه لا يمكن ترك الأمور على مسارها.

استعاد ترمب مكامن التحدي وطرح على الإيرانيين شروطه، ومن بينها وقف تمويل وتحريك وكلائهم، وتقليص برنامجهم الصاروخي، والسماح بحركات الاعتراض في الداخل الإيراني.

وعندما قرر ترمب خوض الحرب بالتعاون مع نتنياهو، كان قد وصل إلى قناعة بأن الشعارات التي طرحها في المفاوضات لاقت رفضاً حاسماً من مفاوضيه.

اعتقد الرئيس الأميركي أنه سيدمر بسرعة النظام السياسي الإيراني، لكن مقتل القادة لم يؤد إلى انهيار النظام، بل شدد سلطة “الحرس الثوري”، وجعل ورقته الوحيدة في التفاوض الجديد مضيق هرمز، وهيأ وكلاءه في لبنان واليمن والعراق لاستكمال حروبهم، وربط بين “هرمز” وثمن بخس بدا أنه مستعد لدفعه في العراق، عبر السماح بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة قبل ال30 من سبتمبر (أيلول) المقبل. فكيف إذاً ستنجح مفاوضات شاملة، وكيف يمكن تحقيق تقدم لمصلحة الدولة اللبنانية في المفاوضات الخاصة بها؟

في خلاصة الصورة الآن، تستمر إيران بالضغط لتحقيق شروط تمسكها بمضيق هرمز مهما كلف الأمر، ولو أدى ذلك إلى نشوب الحرب الشاملة التي استعدت لها سلفاً بتحريك أذرعها، خصوصاً في اليمن، ودفعها إلى إشغال السعودية وإغلاق الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما استبقته السعودية بتعزيز موقعها، خصوصاً على البحر الأحمر عبر إعلان العمل الدفاعي المشترك مع تركيا وباكستان.

هنا تخسر إيران نقطة كانت تنوي استغلالها، فلم يبق لها سوى استمرار التحكم بلبنان وعرقلة محاولته التوصل إلى حل برعاية أميركية، للصراع مع إسرائيل.

قامت خطة إيران منذ البداية على تخوين القيادة اللبنانية، ورفض التعاون معها في المفاوضات بوصفها “حكومة خائنة”.

تبنى “حزب الله” هذا الموقف تماماً وحاول وضع جمهوره في مواجهة الدولة في كل سلوكات، من دون الوصول إلى حد سحب وزرائه منها.

التقى هذا الموقف الإيراني مع الموقف الإسرائيلي تماماً، إذ إن إسرائيل لم تقبل منذ البداية بورقة التفاهم وانتظرت انهيارها. وهي رفضت في البداية دعوة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى التفاوض منذ مارس (آذار) الماضي، لكن تعبيراً عن انسجامها التام مع الرئيس دونالد ترمب، قبلت بالتفاوض في لبنان وبمذكرة التفاهم بانتظار التطورات.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *