Live Monday, 31 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar50.35EGPEuro58.40EGPBritish pound68.21EGPSaudi riyal13.43EGPUAE dirham13.71EGPKuwaiti dinar163.37EGPJordanian dinar71.02EGPQatari riyal13.83EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.48EGPGold 247,181.18EGP/gGold 216,283.53EGP/gGold 185,385.88EGP/gSilver107.63EGP/g
US dollar50.35EGPEuro58.40EGPBritish pound68.21EGPSaudi riyal13.43EGPUAE dirham13.71EGPKuwaiti dinar163.37EGPJordanian dinar71.02EGPQatari riyal13.83EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.48EGPGold 247,181.18EGP/gGold 216,283.53EGP/gGold 185,385.88EGP/gSilver107.63EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

لا مفاوضات ناجحة والحرب أقرب

ملخص
اعتقد الرئيس الأميركي أنه سيدمر بسرعة النظام السياسي الإيراني، لكن مقتل القادة لم يؤد إلى انهيار النظام، بل شدد سلطة “الحرس الثوري”، وجعل ورقته الوحيدة في التفاوض الجديد مضيق هرمز، وهيأ وكلاءه في لبنان واليمن والعراق لاستكمال حروبهم، وربط بين “هرمز” وثمن بخس بدا أنه مستعد لدفعه في العراق، عبر السماح بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة قبل ال30 من سبتمبر المقبل. فكيف إذاً ستنجح مفاوضات شاملة، وكيف يمكن تحقيق تقدم لمصلحة الدولة اللبنانية في المفاوضات الخاصة بها؟

هناك إمكانية ورغبة لبنانية في تحقيق السلام والأمن في لبنان نتيجة قدرة دونالد ترمب الضغط على نتنياهو للانسحاب الكلي من لبنان، لكن من يأمل بذلك نتيجة توافق أميركي إيراني غارق في الأوهام.

يتحدث ترمب يومياً عن استسلام إيران وقرب توقيعها اتفاقات جديدة، وطهران تصعد رفضها لتعود الأمور إلى منطلقاتها الأصلية، لا إمكانية تسوية بين البلدين ابتداءً من عام 2020 تقريباً، ففي ذلك العام قضى ترمب على مهندس الخريطة الإيرانية في المشرق، قاسم سليماني، وأطلق بداية رده على من أراد الشرق الأوسط خالياً من الأميركيين. غير أن المعركة الحربية الشاملة فلم تندلع سوى بعد حرب غزة التي اعتبرتها إيران رداً من جانب الفلسطينيين على مقتل سليماني، ونتيجة لغزوة “حماس” التي أطاحت بحسب علي خامنئي بمشروع المعبر الهندي – العربي الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في نيودلهي وسط ترحيب هندي ومن الخليج العربي.

وعن الهدف الثالث، قال خامنئي إن الغزوة نسفت مشروع التقارب بين السعودية وإسرائيل الذي كانت تقوم في شأنه مفاوضات، اشترطت خلالها الرياض تنفيذ قرار حل الدولتين، الذي نشطت من أجل تحقيقه مع فرنسا ونال دعماً دولياً.

إيران عدت أن “غزوة غزة” هي ببساطة إحباط لهذا المشروع، وهو ما تعتبره إنجازاً لها.

عملياً، اعتمدت إيران عبر تشكيلها “ساحات المقاومة الموحدة”، مشروعاً جدياً لإخراج أميركا من غرب آسيا وتدمير إسرائيل ووضع المنطقة تحت إشراف طهران الفعلي. وكان الفهم الأميركي يتطور، بنتيجة المفاوضات التي استعيدت بعد عودة ترمب إلى الرئاسة، وتوصل إلى أنه لا يمكن ترك الأمور على مسارها.

استعاد ترمب مكامن التحدي وطرح على الإيرانيين شروطه، ومن بينها وقف تمويل وتحريك وكلائهم، وتقليص برنامجهم الصاروخي، والسماح بحركات الاعتراض في الداخل الإيراني.

وعندما قرر ترمب خوض الحرب بالتعاون مع نتنياهو، كان قد وصل إلى قناعة بأن الشعارات التي طرحها في المفاوضات لاقت رفضاً حاسماً من مفاوضيه.

اعتقد الرئيس الأميركي أنه سيدمر بسرعة النظام السياسي الإيراني، لكن مقتل القادة لم يؤد إلى انهيار النظام، بل شدد سلطة “الحرس الثوري”، وجعل ورقته الوحيدة في التفاوض الجديد مضيق هرمز، وهيأ وكلاءه في لبنان واليمن والعراق لاستكمال حروبهم، وربط بين “هرمز” وثمن بخس بدا أنه مستعد لدفعه في العراق، عبر السماح بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة قبل ال30 من سبتمبر (أيلول) المقبل. فكيف إذاً ستنجح مفاوضات شاملة، وكيف يمكن تحقيق تقدم لمصلحة الدولة اللبنانية في المفاوضات الخاصة بها؟

في خلاصة الصورة الآن، تستمر إيران بالضغط لتحقيق شروط تمسكها بمضيق هرمز مهما كلف الأمر، ولو أدى ذلك إلى نشوب الحرب الشاملة التي استعدت لها سلفاً بتحريك أذرعها، خصوصاً في اليمن، ودفعها إلى إشغال السعودية وإغلاق الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما استبقته السعودية بتعزيز موقعها، خصوصاً على البحر الأحمر عبر إعلان العمل الدفاعي المشترك مع تركيا وباكستان.

هنا تخسر إيران نقطة كانت تنوي استغلالها، فلم يبق لها سوى استمرار التحكم بلبنان وعرقلة محاولته التوصل إلى حل برعاية أميركية، للصراع مع إسرائيل.

قامت خطة إيران منذ البداية على تخوين القيادة اللبنانية، ورفض التعاون معها في المفاوضات بوصفها “حكومة خائنة”.

تبنى “حزب الله” هذا الموقف تماماً وحاول وضع جمهوره في مواجهة الدولة في كل سلوكات، من دون الوصول إلى حد سحب وزرائه منها.

التقى هذا الموقف الإيراني مع الموقف الإسرائيلي تماماً، إذ إن إسرائيل لم تقبل منذ البداية بورقة التفاهم وانتظرت انهيارها. وهي رفضت في البداية دعوة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى التفاوض منذ مارس (آذار) الماضي، لكن تعبيراً عن انسجامها التام مع الرئيس دونالد ترمب، قبلت بالتفاوض في لبنان وبمذكرة التفاهم بانتظار التطورات.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *