مباشر الإثنين، 31 أغسطس 2026
عاجل
العالممصدر عسكري إيراني: المواجهة في هرمز لا علاقة لها بزرع الألغاممنوعاتحقيقة حظر قيادة كبار السن على الطرق السريعة في هذا البلدرياضة عالميةمسيرة تاريخية.. ميسي يطوي صفحة الأرجنتين بعد أرقام أسطوريةصحة“الصحة العالمية”: نحتاج إلى إمدادات طبية للسيطرة على تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطيةرياضة محليةالأعلى للإعلام يستدعي مسؤول حسابات مطعم لتعدّيه على حقوق الملكية الفكرية لإذاعة القرآن الكريمرياضة محليةتشكيل مباراة بترول أسيوط والبنك الأهلي في الدوري المصريالشرق الأوسطالسعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء أمانة عامة بموجب اتفاقية الدفاع المشتركرياضة محليةأفشة ومحمد عبد الله ينتظمان في تدريبات الأهلي استعدادًا لمواجهة سموحةالشرق الأوسطاليمن: القوات الحكومية تعلن خوض اشتباكات مع زوارق لـ«أنصار الله» في البحر الأحمراقتصاد«وول ستريت» تتراجع تحت ضغط النفط وتوقعات رفع الفائدة الأميركيةرياضة محليةالأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة سموحة في الدوريرياضة محليةأجندة مباريات الأهلي خلال شهر سبتمبر في الدوري الممتازصحةفاكهة لذيذة قد تحسن نومك بشكل طبيعيرياضة محليةالنفط يرتفع بأكثر من 3% مع عودة الضربات العسكرية بين أمريكا وإيرانرياضة محليةترامب: العقوبات الأمريكية الحالية على النظام الإيراني بدأت تؤثر بقوةالشرق الأوسطكيف ترى إسرائيل الهجوم الأمريكي الأخير في إيران؟ وهل تم إبلاغها؟منوعاتسوريا.. ملصقات دعوية تثير التفاعل في كلية العلوم بجامعة دمشقرياضة محليةقصة لم تكتمل للأهلي، أرقام عبد الرحيم دغموم بعد التجديد للمصريالشرق الأوسط“وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو”.. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيليةمنوعاتمصر.. قرار للنيابة العامة بعد فضيحة مدوية في مدرسة دوليةالعالممصدر عسكري إيراني: المواجهة في هرمز لا علاقة لها بزرع الألغاممنوعاتحقيقة حظر قيادة كبار السن على الطرق السريعة في هذا البلدرياضة عالميةمسيرة تاريخية.. ميسي يطوي صفحة الأرجنتين بعد أرقام أسطوريةصحة“الصحة العالمية”: نحتاج إلى إمدادات طبية للسيطرة على تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطيةرياضة محليةالأعلى للإعلام يستدعي مسؤول حسابات مطعم لتعدّيه على حقوق الملكية الفكرية لإذاعة القرآن الكريمرياضة محليةتشكيل مباراة بترول أسيوط والبنك الأهلي في الدوري المصريالشرق الأوسطالسعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء أمانة عامة بموجب اتفاقية الدفاع المشتركرياضة محليةأفشة ومحمد عبد الله ينتظمان في تدريبات الأهلي استعدادًا لمواجهة سموحةالشرق الأوسطاليمن: القوات الحكومية تعلن خوض اشتباكات مع زوارق لـ«أنصار الله» في البحر الأحمراقتصاد«وول ستريت» تتراجع تحت ضغط النفط وتوقعات رفع الفائدة الأميركيةرياضة محليةالأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة سموحة في الدوريرياضة محليةأجندة مباريات الأهلي خلال شهر سبتمبر في الدوري الممتازصحةفاكهة لذيذة قد تحسن نومك بشكل طبيعيرياضة محليةالنفط يرتفع بأكثر من 3% مع عودة الضربات العسكرية بين أمريكا وإيرانرياضة محليةترامب: العقوبات الأمريكية الحالية على النظام الإيراني بدأت تؤثر بقوةالشرق الأوسطكيف ترى إسرائيل الهجوم الأمريكي الأخير في إيران؟ وهل تم إبلاغها؟منوعاتسوريا.. ملصقات دعوية تثير التفاعل في كلية العلوم بجامعة دمشقرياضة محليةقصة لم تكتمل للأهلي، أرقام عبد الرحيم دغموم بعد التجديد للمصريالشرق الأوسط“وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو”.. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيليةمنوعاتمصر.. قرار للنيابة العامة بعد فضيحة مدوية في مدرسة دولية
أسعار
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,184.25EGP/جمذهب 216,286.22EGP/جمذهب 185,388.19EGP/جمفضة107.70EGP/جم
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,184.25EGP/جمذهب 216,286.22EGP/جمذهب 185,388.19EGP/جمفضة107.70EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لا مفاوضات ناجحة والحرب أقرب

ملخص
اعتقد الرئيس الأميركي أنه سيدمر بسرعة النظام السياسي الإيراني، لكن مقتل القادة لم يؤد إلى انهيار النظام، بل شدد سلطة “الحرس الثوري”، وجعل ورقته الوحيدة في التفاوض الجديد مضيق هرمز، وهيأ وكلاءه في لبنان واليمن والعراق لاستكمال حروبهم، وربط بين “هرمز” وثمن بخس بدا أنه مستعد لدفعه في العراق، عبر السماح بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة قبل ال30 من سبتمبر المقبل. فكيف إذاً ستنجح مفاوضات شاملة، وكيف يمكن تحقيق تقدم لمصلحة الدولة اللبنانية في المفاوضات الخاصة بها؟

هناك إمكانية ورغبة لبنانية في تحقيق السلام والأمن في لبنان نتيجة قدرة دونالد ترمب الضغط على نتنياهو للانسحاب الكلي من لبنان، لكن من يأمل بذلك نتيجة توافق أميركي إيراني غارق في الأوهام.

يتحدث ترمب يومياً عن استسلام إيران وقرب توقيعها اتفاقات جديدة، وطهران تصعد رفضها لتعود الأمور إلى منطلقاتها الأصلية، لا إمكانية تسوية بين البلدين ابتداءً من عام 2020 تقريباً، ففي ذلك العام قضى ترمب على مهندس الخريطة الإيرانية في المشرق، قاسم سليماني، وأطلق بداية رده على من أراد الشرق الأوسط خالياً من الأميركيين. غير أن المعركة الحربية الشاملة فلم تندلع سوى بعد حرب غزة التي اعتبرتها إيران رداً من جانب الفلسطينيين على مقتل سليماني، ونتيجة لغزوة “حماس” التي أطاحت بحسب علي خامنئي بمشروع المعبر الهندي – العربي الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في نيودلهي وسط ترحيب هندي ومن الخليج العربي.

وعن الهدف الثالث، قال خامنئي إن الغزوة نسفت مشروع التقارب بين السعودية وإسرائيل الذي كانت تقوم في شأنه مفاوضات، اشترطت خلالها الرياض تنفيذ قرار حل الدولتين، الذي نشطت من أجل تحقيقه مع فرنسا ونال دعماً دولياً.

إيران عدت أن “غزوة غزة” هي ببساطة إحباط لهذا المشروع، وهو ما تعتبره إنجازاً لها.

عملياً، اعتمدت إيران عبر تشكيلها “ساحات المقاومة الموحدة”، مشروعاً جدياً لإخراج أميركا من غرب آسيا وتدمير إسرائيل ووضع المنطقة تحت إشراف طهران الفعلي. وكان الفهم الأميركي يتطور، بنتيجة المفاوضات التي استعيدت بعد عودة ترمب إلى الرئاسة، وتوصل إلى أنه لا يمكن ترك الأمور على مسارها.

استعاد ترمب مكامن التحدي وطرح على الإيرانيين شروطه، ومن بينها وقف تمويل وتحريك وكلائهم، وتقليص برنامجهم الصاروخي، والسماح بحركات الاعتراض في الداخل الإيراني.

وعندما قرر ترمب خوض الحرب بالتعاون مع نتنياهو، كان قد وصل إلى قناعة بأن الشعارات التي طرحها في المفاوضات لاقت رفضاً حاسماً من مفاوضيه.

اعتقد الرئيس الأميركي أنه سيدمر بسرعة النظام السياسي الإيراني، لكن مقتل القادة لم يؤد إلى انهيار النظام، بل شدد سلطة “الحرس الثوري”، وجعل ورقته الوحيدة في التفاوض الجديد مضيق هرمز، وهيأ وكلاءه في لبنان واليمن والعراق لاستكمال حروبهم، وربط بين “هرمز” وثمن بخس بدا أنه مستعد لدفعه في العراق، عبر السماح بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة قبل ال30 من سبتمبر (أيلول) المقبل. فكيف إذاً ستنجح مفاوضات شاملة، وكيف يمكن تحقيق تقدم لمصلحة الدولة اللبنانية في المفاوضات الخاصة بها؟

في خلاصة الصورة الآن، تستمر إيران بالضغط لتحقيق شروط تمسكها بمضيق هرمز مهما كلف الأمر، ولو أدى ذلك إلى نشوب الحرب الشاملة التي استعدت لها سلفاً بتحريك أذرعها، خصوصاً في اليمن، ودفعها إلى إشغال السعودية وإغلاق الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما استبقته السعودية بتعزيز موقعها، خصوصاً على البحر الأحمر عبر إعلان العمل الدفاعي المشترك مع تركيا وباكستان.

هنا تخسر إيران نقطة كانت تنوي استغلالها، فلم يبق لها سوى استمرار التحكم بلبنان وعرقلة محاولته التوصل إلى حل برعاية أميركية، للصراع مع إسرائيل.

قامت خطة إيران منذ البداية على تخوين القيادة اللبنانية، ورفض التعاون معها في المفاوضات بوصفها “حكومة خائنة”.

تبنى “حزب الله” هذا الموقف تماماً وحاول وضع جمهوره في مواجهة الدولة في كل سلوكات، من دون الوصول إلى حد سحب وزرائه منها.

التقى هذا الموقف الإيراني مع الموقف الإسرائيلي تماماً، إذ إن إسرائيل لم تقبل منذ البداية بورقة التفاهم وانتظرت انهيارها. وهي رفضت في البداية دعوة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى التفاوض منذ مارس (آذار) الماضي، لكن تعبيراً عن انسجامها التام مع الرئيس دونالد ترمب، قبلت بالتفاوض في لبنان وبمذكرة التفاهم بانتظار التطورات.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *