مستثمرو بورصة قطر يعيدون تسعير المخاطر

تعتمد عودة مؤشر البورصة القطرية إلى مستوياته السابقة قبل الحرب على عوامل رئيسية عدة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب استحقاقات ومحفزات مرتقبة، وفق ما أوضحه مدير الاستثمار في شركة الأهلي للوساطة المالية وليد الفقهاء، الذي لفت إلى تصدر نتائج أعمال الشركات ومدى تأثرها بتداعيات الحرب تلك العوامل.
وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” أن المستثمرين بدؤوا اليوم بإعادة تسعير المخاطر وعلاوة المخاطر عند تقييم نتائج أعمال الشركات.
برنت يكسر حاجز الـ71 دولاراً.. أدنى مستوى منذ 4 أشهر
وتابع: ملف النصف السنوي يعد مهماً جداً، لأن النتائج ستكون مدققة وستظهر التداعيات الحقيقية لهذه الحرب والأزمة على الشركات.
وأشار إلى أنه بالإضافة إلى ما سبق، هناك أمر مهم جداً، وهو أن المستثمرين بدؤوا يميزون بين الانفراجة في الملف الجيوسياسي وملف الحرب وإغلاق المضيق وانخفاض أسعار الطاقة، وبين ملف آخر لا يقل أهمية، وهو عودة التشغيل الطبيعي لمضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وأوضح أن الصورة تبدو متباينة بين القطاعات المختلفة، فالطابع العام لدى المستثمرين حالياً هو طابع انتقائي أكثر منه قطاعياً.
وعبر عن اعتقاده بأن القطاع الوحيد الذي قد يجذب مزيداً من السيولة أو يسجل نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة هو قطاع الاتصالات.
وختم بالقول: “اليوم هناك انفراجة، لكن العمليات اللوجستية والتشغيلية في مضيق هرمز لم تعد إلى مستويات ما قبل الحرب. فقد كان لدينا نحو 120 عملية عبور يومياً قبل الحرب، بينما نتحدث اليوم عن 30 إلى 40 عملية عبور يومياً في أفضل الأحوال. وبالتالي، فإن النشاط التشغيلي لم يعد إلى مستوياته السابقة، وهذا عامل مهم جداً”.
المصدر: العربية – اقتصاد



