مباشر الخميس، 16 يوليو 2026
عاجل
حوادثضبط 3 متهمين بغسل 15 مليون جنيه متحصلة من نشاطهم في الهجرة غير الشرعيةصحةوفد طبي يمني يشيد بمستوى الخدمات التخصصية وزراعة النخاع في مستشفى شفاء الأورمان بالأقصراقتصادمحافظ القليوبية : مد الخط الأول لمترو الأنفاق إلى شبين القناطر مشروع قومي يخدم مئات الآلاف يوميًامنوعاتطلاب جامعة الأقصر يشاركون في ملتقى «سند» لإعداد قيادات طلابيةالشرق الأوسطبعد حادثة البصرة.. تعليق ‌عمليات تحميل النفط الخام في جميع الموانئ العراقيةصحةبعد معاناة المواطنين في «أطلس».. محافظ أسوان يتدخل بقرارات عاجلة لإنهاء أزمة التكدسرياضة محليةاحتجاز نجم منتخب لبنان في المطار لهذا السببفنونالأزهر.. انطلاق مشروع بستان الإبداع للطفل بالتعاون مع وزارة الثقافةاقتصادبيسكوف: الوضع الاقتصادي في روسيا مستقر ولا يشهد أي اضطراباتاقتصادفي ختام الامتحانات.. مدير تعليم الفيوم يوجه رسالة شكر لفرق العمل بعد انتظام اللجانالشرق الأوسطالعمراوي يفسر «صمت» 4 نواب من حزبه خلال 123 جلسة أسبوعية: نوزع الأدوار داخل الفريقاقتصادأسعار الخضروات اليوم.. ورق العنب يقترب من 100 جنيه والطماطم تسجل 25 جنيهًااقتصادما هو نظام الاستثمار في المناطق التكنولوجية.. القانون يجيبمنوعاتورود وشوكولاتة ورذاذ الفوم.. فرحة عارمة لطلاب الثانوية العامة بجنوب سيناءالشرق الأوسطنيودلهي تحظر على مالكي السفن إرسال بحارة هنود عبر مضيق هرمزالعالموزير الخارجية يؤكد دعم البرنامج النووي السلمي المصري خلال لقائه مدير وكالة الطاقة الذريةالشرق الأوسطفانس: مسؤولون في إسرائيل سعوا إلى التأثير على أمريكا بشأن اتفاق إيرانالشرق الأوسط ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى أكثر من 73 ألفا منذ بدء العدوانعلوم وتكنولوجياالذكاء الاصطناعي يهتم بالحقوق الفردية في الغرب… أكثر من النقاء الإنساني في الشرقصحةحمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقةحوادثضبط 3 متهمين بغسل 15 مليون جنيه متحصلة من نشاطهم في الهجرة غير الشرعيةصحةوفد طبي يمني يشيد بمستوى الخدمات التخصصية وزراعة النخاع في مستشفى شفاء الأورمان بالأقصراقتصادمحافظ القليوبية : مد الخط الأول لمترو الأنفاق إلى شبين القناطر مشروع قومي يخدم مئات الآلاف يوميًامنوعاتطلاب جامعة الأقصر يشاركون في ملتقى «سند» لإعداد قيادات طلابيةالشرق الأوسطبعد حادثة البصرة.. تعليق ‌عمليات تحميل النفط الخام في جميع الموانئ العراقيةصحةبعد معاناة المواطنين في «أطلس».. محافظ أسوان يتدخل بقرارات عاجلة لإنهاء أزمة التكدسرياضة محليةاحتجاز نجم منتخب لبنان في المطار لهذا السببفنونالأزهر.. انطلاق مشروع بستان الإبداع للطفل بالتعاون مع وزارة الثقافةاقتصادبيسكوف: الوضع الاقتصادي في روسيا مستقر ولا يشهد أي اضطراباتاقتصادفي ختام الامتحانات.. مدير تعليم الفيوم يوجه رسالة شكر لفرق العمل بعد انتظام اللجانالشرق الأوسطالعمراوي يفسر «صمت» 4 نواب من حزبه خلال 123 جلسة أسبوعية: نوزع الأدوار داخل الفريقاقتصادأسعار الخضروات اليوم.. ورق العنب يقترب من 100 جنيه والطماطم تسجل 25 جنيهًااقتصادما هو نظام الاستثمار في المناطق التكنولوجية.. القانون يجيبمنوعاتورود وشوكولاتة ورذاذ الفوم.. فرحة عارمة لطلاب الثانوية العامة بجنوب سيناءالشرق الأوسطنيودلهي تحظر على مالكي السفن إرسال بحارة هنود عبر مضيق هرمزالعالموزير الخارجية يؤكد دعم البرنامج النووي السلمي المصري خلال لقائه مدير وكالة الطاقة الذريةالشرق الأوسطفانس: مسؤولون في إسرائيل سعوا إلى التأثير على أمريكا بشأن اتفاق إيرانالشرق الأوسط ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى أكثر من 73 ألفا منذ بدء العدوانعلوم وتكنولوجياالذكاء الاصطناعي يهتم بالحقوق الفردية في الغرب… أكثر من النقاء الإنساني في الشرقصحةحمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة
أسعار
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.87EGPجنيه إسترليني68.10EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.55EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.46EGPذهب 246,553.39EGP/جمذهب 215,734.22EGP/جمذهب 184,915.05EGP/جمفضة92.25EGP/جم
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.87EGPجنيه إسترليني68.10EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.55EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.46EGPذهب 246,553.39EGP/جمذهب 215,734.22EGP/جمذهب 184,915.05EGP/جمفضة92.25EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

هل جنّد الموساد أحمدى نجاد؟

رغم أن التسريبات تملأ وسائل الاعلام العالمية، ونشرتها «نيويورك تايمز» و»معاريف»، إلا أن قصة تجنيد الموساد، للرئيس الإيرانى السابق أحمدى نجاد، يجب أن تؤخذ بحذر، والسبب أن الموساد الإسرائيلى لا يكتفى بالاغتيالات الجسدية فقط، بل يحترف أساليب الاغتيال المعنوى سلاحًا سياسيًا وإعلاميًا.

وفى قلب الصراعات التى تعيشها إيران، عاد اسم الرئيس الإيرانى السابق أحمدى نجاد إلى الواجهة، بالحديث عن مخطط استخبارى بالغ التعقيد، لاستغلال طموحات نجاد السياسية، وتنصيبه زعيمًا لإيران، حال نجاح ثورة الشعب وإسقاط النظام.

وفقاً للأخبار المتداولة، فإن بداية القصة كانت من العاصمة المجرية بودابست، حيث تلقى أحمدى نجاد دعوة للمشاركة فى مؤتمر أكاديمى، حول تغير المناخ بجامعة لودوفيكا للخدمة العامة، ولم يكن المؤتمر سوى غطاء لعقد لقاء سرى، يجمعه مع رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنياع، وبحث مدى استعداده لتولى رئاسة إيران فى مرحلة لاحقة.

تقول التسريبات إن دوافع أحمدى نجاد لم تكن مالية، وإنما ارتبطت برغبته فى العودة السلطة بعد سنوات من التهميش السياسى، خصوصاً بعد أن منعه المرشد الراحل على خامئنى من الترشح للانتخابات الرئاسية ثلاث مرات، مما ولّد لديه حالة من الغضب والكراهية الشديدة تجاه الحرس الثورى، وأنه أبدى استعداده لرئيس الموساد، لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، إذا كان ذلك سيفتح أمامه طريق العودة إلى الحكم.

وكشفت التسريبات عن برنامج سرى لتدريب وتسليح عناصر من المعارضة الكردية الإيرانية فى شمال العراق، وهو ما اعترف به الرئيس ترامب فيما بعد، بهدف تنفيذ عمليات داخل الأراضى الإيرانية، بالتزامن مع ضربات عسكرية أمريكية إسرائيلية، لإحداث حالة من الفوضى، وتهيئة الظروف للانقلاب.

ولم تكتمل الخطة بعد فشل غارة إسرائيلية استهدفت مجمعًا يقيم فيه أحمدى نجاد فى طهران، ولم تنجح عملية تهريبه بسيارة سوداء إلى مخبأ سرى، مما جعله يتراجع عن المضى فى العملية بسبب مخاوفه من عواقبها، وبعد فترة من الغياب، ظهر فى مراسم تشييع على خامئنى، أعقبها – حسب التسريبات – إلقاء القبض عليه ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

صدق أو لا تصدق هذه الرواية واسعة الانتشار، والحذر واجب لأن الحديث عن «الخيانة» أو إصدار أحكام نهائية بحق شخصيات سياسية بهذا الوزن، يتجاوز مجرد الاعتماد على التقارير الصحفية، ويتطلب أدلة دامغة بعيداً عن صراعات الأخبار المرسلة، وفى ظل الاغتيال المعنوى الذى لا يقل وطأة عن الجسدى، تظل الحقيقة أسيرة الشكوك، فى انتظار ما قد تكشفه الأيام، أو أن تظل حبيسة الكتمان.

قد تفشل العمليات الاستخباراتية فى تحقيق أهدافها المادية، إلا أنها قد تنجح فى «الاغتيال المعنوى»، عبر زرع بذور الشك والارتياب، وتحويل الرموز إلى قضايا جدلية مشبوهة، والأثر الأعمق لا يكمن فى الإقصاء المادى للأفراد، ولكن فى قدرتهم على خلخلة السرديات الأيديولوجية، وتفكيك تماسك الجبهة الداخلية للخصم من الداخل.

نقلاً عن أخبار اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *