وضع الطيران أم إيقاف البيانات الخلوية.. أيهما يوفر بطارية الهاتف أكثر؟
هناك عدة أوضاع في هاتفك تجعل استخدامه أكثر كفاءة وتقلل من سرعة استنزاف البطارية، مثل وضع الطيران.
وينطبق الأمر نفسه على إيقاف تشغيل البيانات الخلوية. فكلاهما من الميزات متعددة الاستخدامات في الهواتف الذكية، وقد يساعدان في الحفاظ على شحن البطارية لفترة أطول، مما يمنحك وقتًا أطول لاستخدام الهاتف.
ووضع الطيران هو ميزة تُعطل عند تفعيلها البيانات الخلوية وشبكة الواي فاي والبلوتوث. ويمكنك إعادة تشغيل الواي فاي والبلوتوث بعد تفعيل وضع الطيران، لكن لن تتمكن من استخدام البيانات الخلوية التي قد تتداخل مع بعض الترددات اللاسلكية.
أما إيقاف البيانات الخلوية فقط، فيتيح لك استخدام اتصال الواي فاي بدلًا من بيانات الهاتف. وإذا لم تتوفر شبكة واي فاي وكانت البيانات الخلوية متوقفة، فلن تتمكن من الوصول إلى الإنترنت.
وقد ثبت أن تفعيل أي من خياري وضع الطيران وإيقاف البيانات الخلوية يساعد في توفير عمر البطارية، لأن كليهما يعطلان خدمات وميزات في الهاتف، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
ومع ذلك، قد يكون وضع الطيران هو الخيار الأفضل للحفاظ على البطارية، فهو يعمل على جميع أنواع الهواتف الذكية، بما في ذلك آيفون.
وعند تعطيل هذه الوظائف، لن يستقبل هاتفك الرسائل النصية أو المكالمات، ولن يتصل بأبراج الاتصالات، مما يقلل الضغط على الهاتف، وبالتالي يقلل استهلاك البطارية. وهناك أيضًا ميزة عدم الإزعاج، التي يمكن أن تساعد كذلك في توفير البطارية عند تفعيلها.
وضع الطيران أم إيقاف البيانات الخلوية؟
يُعد تفعيل وضع الطيران في هاتفك الذكي وسيلة رائعة ليس فقط لضمان عدم الاتصال بالبيانات الخلوية، بل أيضًا للحصول على عمر بطارية أطول.
وعند تشغيل وضع الطيران، يفقد الهاتف إمكانية الاتصال بشبكة الواي فاي والبيانات الخلوية، وهما من العوامل التي تستنزف البطارية بسبب استمرار الاتصال بعدة أجهزة وخدمات. كما يتوقف الهاتف عن البحث عن أبراج الاتصالات أو استخدام أي خدمات قد تستهلك البيانات.
وتختلف طريقة تفعيل وضع الطيران بحسب نوع الهاتف إلى جانب وجود العديد من الاستخدامات الذكية لوضع الطيران.
وفي هواتف سامسونغ، يمكن الوصول إليه عبر السحب لأسفل لإظهار لوحة الإعدادات السريعة، ثم الضغط على أيقونة الطائرة. أما في آيفون، فيمكن فتح مركز التحكم والضغط على أيقونة الطائرة. كما يمكن تفعيله أو إيقافه أيضًا من خلال إعدادات الهاتف.
ويمكن أيضًا إيقاف البيانات الخلوية من خلال الإعدادات، وتتم العملية بطريقة مشابهة لتفعيل وضع الطيران، لكن باستخدام رمز مختلف.
ففي هواتف أندرويد، ابحث عن أيقونة السهمين المتجهين إلى الأعلى والأسفل. أما في آيفون، فانتقل إلى الإعدادات، ثم البيانات الخلوية (Cellular)، وبعدها فعّل أو عطّل خيار البيانات الخلوية. ويمكنك التأكد من توقف استخدام البيانات الخلوية عند اختفاء رمزها من أعلى شاشة الهاتف.
طرق أخرى لتوفير البطارية
يُعد تفعيل وضع الطيران وإيقاف البيانات الخلوية مجرد وسيلتين للحصول على قدر إضافي من عمر البطارية. وإذا كنت لا ترغب في فقدان الاتصال بشبكة الهاتف أو شبكة الواي فاي، فهناك طرق أخرى لتقليل استهلاك البطارية.
وتتضمن الهواتف الذكية بالفعل عددًا من الميزات المدمجة التي تمنحك تحكمًا أكبر في استهلاك البطارية.
فإذا دخلت إلى الإعدادات، ستجد عادةً قسمًا خاصًا بالبطارية. ومن خلاله يمكنك الوصول إلى خيارات مثل وضع توفير الطاقة، الذي يمكنه تلقائيًا تعطيل ميزات مثل Always On Display، والحد من سرعة المعالج، وتقليل سطوع الشاشة.
كما أن شحن الهاتف حتى 100% في كل مرة قد يقلل من العمر الافتراضي للبطارية. وتوفر العديد من الهواتف، مثل هواتف أندرويد، ميزة حماية البطارية التي تحد من الحد الأقصى لنسبة الشحن.
وحتى مجرد خفض سطوع شاشة الهاتف يمكن أن يؤثر بشكل ملحوظ في استهلاك البطارية.
وتشمل الطرق الأخرى لتوفير البطارية تقليل مدة استخدام الشاشة، وإطفاء الشاشة عند عدم استخدام الهاتف، واستخدام التطبيقات التي لا تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.
المصدر: العربية – تكنولوجيا




