مباشر الخميس، 9 يوليو 2026
عاجل
العالمنائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق بمصر: مفاعلات “الضبعة” هى الأحدث والأكثر أمانا عالميامنوعاتتعويض يصل لـ100 ألف جنيه.. إضافة حماية جديدة للمصريين العاملين بالخارج | تفاصيلرياضة محليةمفتي الجمهورية: وحدة الأمة ونبذ الفُرقة أهم مقومات النهضة الحضارية في الفكر الإسلاميسياسةمصدر أمني: القبض على قيادي بارز في تنظيم”الدولة” بسورياسياسةأفضل الأطعمة لصحة البروستاتا بعد سن الخمسينرياضة محليةمجلس النواب يناقش مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. استحداث إطار قانوني لتعظيم الاستفادة من أصول الدولة وإدارتها بكفاءة.. وجذب الاستثمارات وإنشاء صندوق سيادي “أبرز المحاور”العالمالبنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب قرضًا بـ205 ملايين يورو لدعم مشروع القطار فائق السرعةسياسةترمب يهدد بقطع التجارة مع إسبانيا… ما حجم التداعيات الاقتصادية المحتملة؟منوعاتضبط مسؤول مقهى «افترش الرصيف بالكراسي» في أكتوبرسياسةهيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه المكسورةرياضة محليةمديرية الطب البيطري بالإسماعيلية تنفذ حملات تفتيشية وندوات توعوية لدعم منظومة الصحة الحيوانيةالعالممدبولي للشعب المصري: حلم الضبعة النووي الذي درسه الأجيال في الكتب تحقق على أرض الواقعرياضة محلية15 صورة ترصد فرحة طلاب الثانوية العامة بعد الخروج من امتحاني الفيزياء والتاريخالعالمالمغرب يحصل على قرض بقيمة 234 مليون دولاررياضة محليةبدء جلسة محاكمة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين في قضية المخدرات الكبرىرياضة محليةضبط 10 سماعات غش إلكتروني داخل لجان الثانوية العامة بالقليوبيةمنوعاتبحضور كامل العدد.. عرض فيلم «الأراجوز» لأول مرة بعد ترميمه بالقومي للسينماسياسةأميركا توزع مكافآت المونديال بالتساوي بين الرجال والسيداترياضة محليةتداول 10 آلاف طن بضائع بموانئ البحر الأحمرسياسةالصعق بالكهربائي ونهش الكلاب.. أسرى غزة يتعرضون لجرائم حرب علنية ويتمنون الموت في كل لحظةالعالمنائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق بمصر: مفاعلات “الضبعة” هى الأحدث والأكثر أمانا عالميامنوعاتتعويض يصل لـ100 ألف جنيه.. إضافة حماية جديدة للمصريين العاملين بالخارج | تفاصيلرياضة محليةمفتي الجمهورية: وحدة الأمة ونبذ الفُرقة أهم مقومات النهضة الحضارية في الفكر الإسلاميسياسةمصدر أمني: القبض على قيادي بارز في تنظيم”الدولة” بسورياسياسةأفضل الأطعمة لصحة البروستاتا بعد سن الخمسينرياضة محليةمجلس النواب يناقش مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. استحداث إطار قانوني لتعظيم الاستفادة من أصول الدولة وإدارتها بكفاءة.. وجذب الاستثمارات وإنشاء صندوق سيادي “أبرز المحاور”العالمالبنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب قرضًا بـ205 ملايين يورو لدعم مشروع القطار فائق السرعةسياسةترمب يهدد بقطع التجارة مع إسبانيا… ما حجم التداعيات الاقتصادية المحتملة؟منوعاتضبط مسؤول مقهى «افترش الرصيف بالكراسي» في أكتوبرسياسةهيندرسون يعود إلى معسكر إنجلترا بعد خضوعه لجراحة في ذراعه المكسورةرياضة محليةمديرية الطب البيطري بالإسماعيلية تنفذ حملات تفتيشية وندوات توعوية لدعم منظومة الصحة الحيوانيةالعالممدبولي للشعب المصري: حلم الضبعة النووي الذي درسه الأجيال في الكتب تحقق على أرض الواقعرياضة محلية15 صورة ترصد فرحة طلاب الثانوية العامة بعد الخروج من امتحاني الفيزياء والتاريخالعالمالمغرب يحصل على قرض بقيمة 234 مليون دولاررياضة محليةبدء جلسة محاكمة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين في قضية المخدرات الكبرىرياضة محليةضبط 10 سماعات غش إلكتروني داخل لجان الثانوية العامة بالقليوبيةمنوعاتبحضور كامل العدد.. عرض فيلم «الأراجوز» لأول مرة بعد ترميمه بالقومي للسينماسياسةأميركا توزع مكافآت المونديال بالتساوي بين الرجال والسيداترياضة محليةتداول 10 آلاف طن بضائع بموانئ البحر الأحمرسياسةالصعق بالكهربائي ونهش الكلاب.. أسرى غزة يتعرضون لجرائم حرب علنية ويتمنون الموت في كل لحظة
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.64EGPجنيه إسترليني66.36EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.40EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.29EGPذهب 246,583.58EGP/جمذهب 215,760.63EGP/جمذهب 184,937.69EGP/جمفضة96.29EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.64EGPجنيه إسترليني66.36EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.40EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.29EGPذهب 246,583.58EGP/جمذهب 215,760.63EGP/جمذهب 184,937.69EGP/جمفضة96.29EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

واستوت سفينة حماس على جراح الناس

تحويل معاناة المدنيين إلى معادلة سياسية للدفاع عنهم هي قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية بكامل المقاييس، غير أن استغلال معاناتهم والعمل على إطالتها هو فعل ينتمي الى عالم الجريمة، لأنه يجعل من البشر كائنات مدارية، وسلّة غذائية بين الاستثمار البيئي وإعادة التدوير وفق مقتضيات المجهود السياسي المراد الوصول إليه،
فهو نموذج عرفته البشرية عبر النظم الاستبدادية التي وضعت شعوبها على صدر التهلكة أمداً على قدر ما تستأثر في سدة القيادة.

فالكائنات البشرية تصبح حجارة ترفع أسوار السلطة، ومعنية وجوباً بالذود عنها حتى الرمق الأخير ولو أدى ذلك لامتناع الناس عن الماء والهواء ومقتضيات البقاء، بالتالي هما مسألتان (الدولة والشعب) أو (خلاصة الشعب للدولة) والأخيرة هي التطابق في الموروث بين جماعات الإسلام السياسي وما استنسخوه عن الطغاة قبلهم ولا يرون من دون ذلك بُداًّ.

قطاع غزّة يمتلك كل أثقال المعاناة والألم، لكن توصيف ذلك بالصمود هو الجانب الإشكالي والغريب في المعادلة، فالصمود للمجتمع المدني يكون خلف قوى متشابكة مع الناس عبر روابطهم ومتطلباتهم، ولا يكون صبر الناس فيه من متممات القهر، على غير سمات المفاوض الذي يتحدث نيابة عن أهل غزة والذي تتبعه هواتف النشطاء أثناء قيامه بالاستيلاء على طاولات المطاعم الفخمة، بينما في ذات التوقيت تجلس الطفولة والكهولة في غزة على موائد تبرعات “التكيات” وقُضي الأمر على ذلك واستوت سفينة حماس على جراح الناس، ويغزو الموت الصامت ظلال الخيام، ليأكل المباح من ضحايا الجراح ما فوق مئتي ألف مصاب يبحثون عن فاصل زمني قصير يلتقطون فيه طريق التعافي المغلق، ومثلهم من ينهشه المرض الذي يتوالد بين نحول الأجساد، وغيرهم تكسر قلبك رؤية العجز فيهم وهم يبحثون عن أيدي يمسكون بها الأشياء وأرجل يمشون عليها، لكن الحرب أكلت هذه وهذه، ثم يأتي من يصف فواجع الناس بكلمة الصمود، ويعلن انتصاره في ختام مشهد تجيزه الأيديولوجيا وتنكره الشرائع والضمائر.

في غزة لا يقف الشعب خلفك عندما تحتكر الطعام والخيام واضواء الليل وتترك الناس يتحسسون حرارة الرمل صيفاً والغرق شتاءً، لأن الخيام التي دخلت ضمن قوافل المساعدات اختفت فجأة، وأصبحت تباع في الأسواق بكلفة خيالية تعجز عنها الأيادي القصيرة، التي تبحث بين خراب البيوت عن بواقي اقمشة كانت تصنع ثوباً وأصبحت تصنع قطعة من خيمة، فيما أنت الحاكم العاجز تشاهد من يبيع الخيمة وأكياس الطحين والجوع معاً ثم تأخذ حصتك منه وتمشي، لأن متطلباتك وجيشك تقتطع هذا الثمن الذي لم تعد قادراً على الحصول عليه، وتفعل تماماً كمن يأخذ من حوصلة الطير الجريح حبات القمح، ولا يترك بداً ولو كان الطير كسير الجناح لا يطير.

ربما لست أنت من مارس القتل الجماعي أمام الكاميرا كي يخاف الناس، ولا من بتر الأقدام بالرصاص رغم توثيق ذلك، وربما لست أنت من يفرض الضرائب حتى على علبة الكبريت كما في بلاد العجائب، ولست أنت من انتهك عورات البيوت لأن مجموعة من الجوعى أرادوا الحياة، ولست أنت من ضرب امرأة في الثمانين وأدخلها إلى المستشفى، هي أم الأسرى ( أم جبر وشاح) التي ليس لها شبيه على مدار ثلاثين سنة في فلسطين وهي تطوف على السجون الإسرائيلية تبحث عن الأسرى ممن أهلهم في الشتات وتعذّر لقياهم لتقول لهم واحداً واحدا أنا أمك فاطلب ما تريد.
كنا سنقول أيضاً أنكم بريؤون من قصة مسيرات العودة، ولكن شهادة رفيقي مسيرة السنوار القادة “محمود مرداوي” و”جاسر البرغوثي” الموثّقة والمنشورة في 29 يناير 2025 والتي تشير إلى أن السنوار اتخذ قرار مسيرات العودة لعدة أهداف منها حراك ” بدنا نعيش” حيث كانت رغبة حماس أن تسيل هذه الدماء مع الاحتلال بدلاً من ان تسيل داخل غزة..! علماً أن مسيرات العودة كانت في اذار 2018 بعدما حشدت حماس لها دعماً إعلاميا كبيراً وخطاباً ميدانياً أداره مشايخ حماس في غزة وإعلام الإخوان في الخارج، ونتج عن تلك المسيرات قرابة31 ألف إصابة منهم قرابة عشرة آلاف بالرصاص الحي، وأكثر من 300 قتيل.
لكن ما فات القائدين “محمود مرداوي” و” جاسر البرغوثي” أن حراك “بدنا نعيش” الذي طالب حكومة حماس برغيف الخبز كان في منتصف آذار مارس 2019 أي بعد سنة من انطلاق مسيرات العودة وليس قبلها كما ورد في شهادتهم، عموماً الرواية الثانية هي دائما حاضرة في رواية الاخوان، لكن هذه المرة فضحتهم التواريخ.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *