مباشر الجمعة، 14 أغسطس 2026
عاجل
سياسةالأزهر: الإحسان أعلى مراتب الدين.. والاقتداء بالنبي يبدأ من ضبط النفسسياسةسعر كيلو السكر اليوم.. أسعار السلع التموينية الجمعة 14-8-2026سياسةولي العهد السعودي وقائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي يبحثان التعاون في المجالات الدفاعيةمنوعاتعاجل | غارة إسرائيلية تستهدف منطقة مشاع المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنانالعالممسيرات “غيران” الروسية تدمر أربع قاطرات محملة بالسلاح في 3 مقاطعات أوكرانية – وزارة الدفاعسياسةكانتا تنقلان أسلحة لأوكرانيا.. روسيا: قصفنا سفينتين وميناء إسماعيلمنوعاتشخصية المولود المستقبلية حسب حركاته منوعاتتسريحات شعر تناسب المرأة فوق الـ 50 من وحي النجماترياضة محليةحريق هائل في بلدة أوميش الساحلية بكرواتيا وإجلاء آلاف السياح (فيديو)العالمسوريا.. مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار في ريف دمشقسياسةجدار السفارة الأمريكية في برازيليا يتعرض للتخريب وسط توتر العلاقات بين البلدينسياسةوزير الأوقاف: ربيع الأول شهر مولد نور الهدى.. وسيرة النبي ﷺ مدرسة متكاملة في الأخلاق والرحمةاقتصادعوائد السندات الأوروبية تستقر وسط توترات مضيق هرمزاقتصادالأسهم الأوروبية تتجه لخسارة أسبوعية طفيفة وتترقب بيانات اقتصادية حاسمةرياضة محليةصحفية وموظفة، حكاية مهنتين في حياة شويكار قبل الشهرة وهذا سر فشلها في بلاط صاحبة الجلالةالعالمنائب ياباني: تصريحات بوتين فرصة لتحسين العلاقات الروسية اليابانيةسياسةليلة استثنائية لـ الملك لير على المسرح القوميالعالمروسيا تفتح تحقيقاً بعد هجوم أوكراني على قطار ركاب في دونيتسكسياسةانفجار مول أرابيلا بلازا.. أسطوانة هيليوم وراء الحادث و3 وفيات و20 مصابًاسياسةالموز أم العنب.. أيهما أفضل من حيث البوتاسيوم ومضادات الأكسدة ؟سياسةالأزهر: الإحسان أعلى مراتب الدين.. والاقتداء بالنبي يبدأ من ضبط النفسسياسةسعر كيلو السكر اليوم.. أسعار السلع التموينية الجمعة 14-8-2026سياسةولي العهد السعودي وقائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي يبحثان التعاون في المجالات الدفاعيةمنوعاتعاجل | غارة إسرائيلية تستهدف منطقة مشاع المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنانالعالممسيرات “غيران” الروسية تدمر أربع قاطرات محملة بالسلاح في 3 مقاطعات أوكرانية – وزارة الدفاعسياسةكانتا تنقلان أسلحة لأوكرانيا.. روسيا: قصفنا سفينتين وميناء إسماعيلمنوعاتشخصية المولود المستقبلية حسب حركاته منوعاتتسريحات شعر تناسب المرأة فوق الـ 50 من وحي النجماترياضة محليةحريق هائل في بلدة أوميش الساحلية بكرواتيا وإجلاء آلاف السياح (فيديو)العالمسوريا.. مقتل شخصين وإصابة آخرين بانفجار في ريف دمشقسياسةجدار السفارة الأمريكية في برازيليا يتعرض للتخريب وسط توتر العلاقات بين البلدينسياسةوزير الأوقاف: ربيع الأول شهر مولد نور الهدى.. وسيرة النبي ﷺ مدرسة متكاملة في الأخلاق والرحمةاقتصادعوائد السندات الأوروبية تستقر وسط توترات مضيق هرمزاقتصادالأسهم الأوروبية تتجه لخسارة أسبوعية طفيفة وتترقب بيانات اقتصادية حاسمةرياضة محليةصحفية وموظفة، حكاية مهنتين في حياة شويكار قبل الشهرة وهذا سر فشلها في بلاط صاحبة الجلالةالعالمنائب ياباني: تصريحات بوتين فرصة لتحسين العلاقات الروسية اليابانيةسياسةليلة استثنائية لـ الملك لير على المسرح القوميالعالمروسيا تفتح تحقيقاً بعد هجوم أوكراني على قطار ركاب في دونيتسكسياسةانفجار مول أرابيلا بلازا.. أسطوانة هيليوم وراء الحادث و3 وفيات و20 مصابًاسياسةالموز أم العنب.. أيهما أفضل من حيث البوتاسيوم ومضادات الأكسدة ؟
أسعار
دولار أمريكي50.27EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.82EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.95EGPدينار أردني70.90EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,028.77EGP/جمذهب 216,150.17EGP/جمذهب 185,271.57EGP/جمفضة104.67EGP/جم
دولار أمريكي50.27EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.82EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.95EGPدينار أردني70.90EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,028.77EGP/جمذهب 216,150.17EGP/جمذهب 185,271.57EGP/جمفضة104.67EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

قد لا تكفي الشهادة!

نحتفي بالشهادات العلمية، ونعتز بحملة الماجستير والدكتوراه، وننظر إلى التعليم بوصفه أحد أهم أبواب التقدم، وهذا أمر مستحق، لكن السؤال الذي يستحق أن نطرحه اليوم هو، هل تكفي الشهادة وحدها لصناعة الإنسان القادر على قيادة المستقبل؟ الحقيقة أن هناك فرقاً بين الشهادة والثقافة، فالشهادة تثبت أن صاحبها اجتاز مساراً أكاديمياً محدداً، أما الثقافة فتعكس اتساع أفقه، والمعرفة تكشف قدرته على الفهم والربط والتحليل، وقد يحمل الإنسان أعلى الدرجات العلمية ويبقى أسير حدود تخصصه، بينما قد يمتلك شخص آخر ثقافة واسعة تجعله أكثر قدرة على قراءة الناس والمجتمع وفهم العالم والتعامل مع تحولاته، لذلك ينبغي ألا تتحول الشهادة إلى غاية نهائية أو لقب اجتماعي، بل إلى بداية لمسار أطول من التعلم، فالدول لا تتقدم بعدد الشهادات المعلقة على الجدران، بل بنوعية العقول الراقية التي تفكر وتبحث وتبتكر وتختلف وتناقش، وبقدرتها على تحويل التعليم إلى معرفة، والمعرفة إلى إنتاج، والإنتاج إلى تنمية.
وراء كل إنسان واسع المعرفة شغف يدفعه إلى اكتشاف المزيد، فالثقافة لا تبدأ دائماً من قاعة المحاضرات، بل قد تبدأ من كتاب أو سؤال أو رحلة، أو تجربة أو حوار مع شخص مختلف، والشغف هو الذي يجعل التعلم مستمراً بعد انتهاء الدراسة، لأن الإنسان الشغوف لا ينتظر منهجاً ليقرأه ولا امتحاناً ليبحث، بل يتعلم لأن المعرفة أصبحت جزءاً من حياته، وهذا ما تحتاج إليه مجتمعاتنا اليوم، طبيب يقرأ خارج الطب، ومهندس يفهم الاقتصاد والبيئة، وأكاديمي يتابع التكنولوجيا، ومسؤول يعرف التاريخ ويقرأ تجارب الدول، وشاب لا يحصر طموحه في الحصول على وظيفة فقط بعد التخرج بل يسعى إلى اكتساب المهارات وصناعة الفرص، وتجارب المجتمعات المتقدمة تقدم دليلاً واضحاً، فقد بنت الدول الأكثر قدرة على الابتكار منظومات تشجع البحث والقراءة والمكتبات والفنون والتكنولوجيا والتعلم مدى الحياة، لأنها أدركت أن الاقتصاد الحديث لا يقوم فقط على الموارد، بل على الإنسان القادر على إنتاج الأفكار، وأن المعرفة أصبحت ثروة وطنية لا تقل أهمية عن أي مورد اقتصادي آخر.

التطلع الحقيقي للمستقبل يجب أن يكون الانتقال من ثقافة السؤال «ماذا تحمل من شهادة؟» إلى سؤال أكثر أهمية، «ماذا تعرف.. وماذا تستطيع أن تقدم؟» وهذا لا يعني التقليل من قيمة الجامعة، بل على العكس، يعني استكمال رسالتها، فالجامعة الناجحة لا تمنح خريجها شهادة فحسب، بل تمنحه فضولاً فكرياً يدفعه إلى مواصلة التعلم، وهنا تصبح مسؤولية بناء الإنسان مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية، من خلال توفير بيئة تحترم القراءة والحوار والبحث العلمي والابتكار وتفتح المجال أمام المواهب والأفكار، إن مجتمعات المستقبل لن تتنافس فقط بعدد خريجيها، بل بقدرة مواطنيها على التفكير والتجدد وصناعة الحلول، ولذلك فإن التفاؤل بمستقبلنا يبدأ من إعادة تعريف النجاح نفسه، فالشهادة إنجاز يستحق الاحترام، لكنها ليست نهاية الرحلة، والثقافة ليست ترفاً، والمعرفة ليست هواية، والشغف ليس تفصيلاً صغيراً، بل هي جميعاً أدوات لبناء الإنسان، وحين يصبح لدينا جيل يتعلم لأنه يريد أن يعرف، ويقرأ لأنه يريد أن يفهم، ويبحث لأنه يريد أن يصنع فرقاً، عندها نكون قد وضعنا الأساس الأقوى لتنمية مستدامة، واقتصاد أكثر ابتكاراً، ومجتمع أكثر وعياً، ووطن لا يكتفي بمن يحملون الشهادات، بل يفتح الطريق لمن يحملون الأفكار.

نقلاً عن القبس

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *