أرباح “شل” تزيد لأكثر من الضعف مع ارتفاع الأسعار بسبب حرب إيران
قفز صافي أرباح شركة “شل” في الربع الثاني إلى أكثر من المثل مقارنة بالعام الماضي ليبلغ 9.84 مليار دولار متجاوزاً التوقعات، بدعم من ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تقلبات الأسواق خلال الحرب في الشرق الأوسط.
وساهم ارتفاع أسعار النفط والغاز والتداول القوي في الغاز الطبيعي المسال والنفط والتحسن في هوامش أرباح الصناعات الكيماوية في دعم ماليات الشركة البريطانية الكبرى إذ فاق أثره ما نجم عن انخفاض الكميات بسبب تعطل عملياتها في قطر.
وتوقع محللون أن تبلغ الأرباح المعدلة، وهو المقياس الذي تستخدمه شل لصافي الربح، 8.92 مليار دولار، مقارنة بتسجيل 4.26 مليار دولار من الربح الصافي قبل عام، وفقاً لوكالة “رويترز”.
واستفادت “شل” من الاضطرابات وتقلبات الأسواق وتعطل الإمدادات بسبب حرب إيران، والتي أتاحت فرصاً أكبر لأنشطة تداول ضخمة تديرها شركات مثل “شل” و”بي بي” و”توتال إنرجيز”.
وتشكل تلك النتائج ثاني أعلى أرباح فصلية تسجلها “شل” في تاريخها، ولم تتجاوزها سوى أرباح الربع الثاني من 2022، عندما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، وسجلت أيضاً أعلى تدفق نقدي من العمليات التشغيلية، شاملاً تحركات رأس المال العامل، منذ 2022.
وتجاوزت أرباح قطاع الغاز المتكامل لدى “شل”، الذي يضم أكبر نشاط لتداول الغاز الطبيعي المسال في العالم، التوقعات بفارق كبير إذ بلغت 2.7 مليار دولار، بزيادة قدرها 55% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم انخفاض إنتاج الغاز 31% على أساس فصلي.
المصدر: العربية – اقتصاد





